الرئيسية » مقالات » آكلي لحوم النساء

آكلي لحوم النساء

من العجائب التي تفتق عنها ذهن المعنيين في مجلس محافظة واسط القرار التاريخي القاضي بتعيين محرم لكل عضوه من عضوات مجلس المحافظة، وبراتب شهري قدره 200 ألف دينارعلى خلفية مطالبة العضوات أنفسهن بالمحرم.

وقد أوضحت رئيسة اللجنة الإعلامية في مجلس محافظة واسط ل (المدى) سندس الذهبي: “إن القرار رقم (115) الصادر من مجلس محافظة واسط، جاء لمقتضيات المصلحة العامة وبناء على طلب تقدمت به عضوات مجلس المحافظة والمتضمن حاجتهن الى مرافقين شخصيين من المحارم نظرا للظروف الاجتماعية والعرفية السائدة في المحافظة، ولكون رجال الحماية المنسبين لهن ليسوا من أقاربهن. هذا ويبلغ عدد عضوات المجلس المحلي المطالبات بتعيين (المحارم) لحمايتهن تسع عضوات ،ويأتي هذا القرار للحفاظ على حرمتهن وكرامتهن وسمعتهن خشية هجوم الذئاب الكاسرة من الرجال أكلي لحوم النساء الذين تكاثروا على ما يبدو في المحافظة مما دفع الأخوات الكريمات لطلب الحماية ليكون أحد الأقارب مدافعا عنهن خشية مجتمعنا المتنكر لكل الأخلاق والقيم العراقية،وهذه الظاهرة الكريمة حرية بالقبول والإعجاب وستؤدي الى حل مشكلة البطالة في البلد بتعيين محارم لكل النساء العاملات في دوائر الدولة حماية لهن من الرجال أكلي،فقد تنبهنا نحن المغفلين الى هذه الضرورة التاريخية ونضم صوتنا الى صوت أخواتنا في مجلس المحافظة لتعيين حمايات لزوجاتنا وبناتنا وأخواتنا العاملات في دوائر الدولة خشية من هجوم الدبابير البشرية التي عج بها المجتمع العراقي بعد السقوط الكبير فالدستور العراقي تضمن المساواة بين العراقيين بغض النظر عن الدين والجنس والمذهب والقومية والمستوى الاجتماعي وعلى الحكومة العراقية إصدار قانون ملزم بتعيين المحارم ومنع الجرائم أسوة بعضوات المجلس وهذا الحق المشروع لا يمكن السكوت عنه لأنه يتعارض والأعراف الاجتماعية في اختلاط النساء بالرجال لما في ذلك من خروج على النواميس الطبيعية والإنسانية في الاختلاط المحرم شرعا ،فالمرأة التي تخرج بدون محرم لا يمكنها المحافظة على كرامتها وشرفها وحري بنا نحن الغيارى على العرض المطالبة بهذا الحق،وعدم التهاون في تشريعه، وعلى المنظمات النسوية ومنظمات العاطلين عن العمل تكثيف جهودهم لإقرار مثل هذا القانون الذي سيوفر أكثر من مليون فرصة عمل وعلى الحكومة عدم الالتفات للأصوات المطالبة بنقض القرار التي تحاول هدم البناء الأخلاقي لمجتمعاتنا المحافظة والمتمسكة بمثل الآباء والأجداد،وعدم الانسياق وراء الدعوات الغربية التي تحاول تدمير مجتمعاتنا بمثلها وحضارتها التي تساوي بين المرأة والرجل حذوا النعل بالنعل والقذة بالقذة فالنساء ناقصات عقل ودين وقد خلقت المرأة من ضلع أعوج وظل على اعوجاجه ولن يستطيع أحد تعديله لأنه مثل ذيل الكلب الذي وضع أربعون عاما بين جبيرتين وعاد بعدها كما هو أعوج أهوج.

تحياتي للماجدات العراقيات رافضات الحضارة الغربية المزيفة والمتمسكات بتقاليد السلف الصالح التي عليها نحيا وعليها نموت ولن نحيد عنها مهما كانت المغريات وكل عام وأنتم بخير