الرئيسية » مقالات » سؤال بمغزى (كم نسبة الأمريكان المعادين لشيعة العراق.. نسبة للسنة الذين يعادون الشيعة)

سؤال بمغزى (كم نسبة الأمريكان المعادين لشيعة العراق.. نسبة للسنة الذين يعادون الشيعة)

كم نسبة من قتلهم جيش امريكا من العراقيين التكفيريين.. نسبة لمن قتلوا من العراقيين بيد السنة

…………..

هناك حقائق يجب اخذها بنظر الاعتبار.. بالنسبة للذين يرسمون السياسة الاستراتيجية لشيعة العراق.. وهي:

1. كم نسبة الشعب الامريكي.. الذي يعادي الشيعة العراقيين.. مقارنة بنسبة من يعادون الشيعة من اهل السنة .. الجواب بسيط.. بان الشعب الامريكي باجمعه ليس لديه أي عداء ضد شيعة العراق.. الا نسبة قليل من (السنة المتجنسين بالجنسية الامريكية).. فهؤلاء يمثلون لوبي معادي لشيعة العراق.. داخل امريكا..ولا يمثلون الا نسبة ضئيلة من الشعب الامريكي.. في حين نسبة السنة المخالفين للشيعة.. تصل الى مائة بالمائة.. والمعادين للشيعة تصل الى 99.99%.. وهذا ما يعكسه الاف العمليات الانتحارية الذين فجروا انفسهم بين شيعة العراق ومدنهم وقراهم وتجمعاتهم السكنية والدينية وفجروا مراقدهم.. المقدسة.. الذين جاءوا من كل حدب وصوب من البلدان السنية من حدود الصين للمحيط الاطلسي.. اضافة الى الاف مؤلفة من الارهابيين الاجانب من تلك الشعوب والدول المعادية لشيعة العراق..

2. ان العمق والامتداد الضامن لشيعة العراق.. هي امريكا.. التي اسقطت صدام والبعث.. وليست ايران.. و ليس المحيط الاقليمي والجوار.. الذي كان بين مؤيدا ومتمسكا بصدام و حكم الاقلية السنية والبعث كالمحيط العربي السني.. والمنظومة العربية السنية (الجامعة العربية) كمصر والسعودية والاردن وتركيا وغيرها.. وبين من استغل شيعة العراق لتصفية حسابات اقليمية وداخلية.. كايران.. التي عجز الخميني عن اسقاط صدام.. وتعامل الخامنئي بعده مع نظام صدام اقتصاديا وسياسيا وفتح سفارة ايرانية ببغداد بعد اكبر مجزرة بتاريخ الشيعة الحديث عام 1991..

3. ان نسبة من قتلهم الجيش الامريكي من العراقيين (البعثيين والتكفيريين والقاعدة والمليشيات والجماعات المسلحة وغيرهم من المجرمين والارهابيين والخارجين عن القانون اضافة الى نسبة قليلة من الابرياء سقطت نتيجة المواجهات المسلحة مع الارهابيين والمليشيات هؤلاء الارهابيين الذين جعلوا المدن والاحياء السكنية معسكرات لهم وساحة للمواجهات المسلحة).. لا تعادل واحد بالمائة من من العراقيين الذين سقطوا على يد الارهابيين والمليشيات الدموية والجماعات المسلحة الاجرامية.. حتى بلغ عدد العراقيين الابرياء المشردين والمهجرين والشهداء والجرحى بالملايين.. على يد ما يسمى (المقاومة).. المتكونة من المسلحين والمليشيات..

واخيرا نؤكد لشيعة العراق ولجيمع القوى الشيعية العراقية.. بان من الضروري ان يكون لنا لوبي شيعي عراقي داخل امريكا.. لمواجهة اللوبي السني المدعوم من المحيط العربي السني داخل امريكا.. والمعادي للشيعة.. والذي كان يضغط لعدم اسقاط صدام.. واليوم يضغط لتهميش الشيعة وتأهيل البعثيين..

ويجب علينا كشيعة عراقيين ان نتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق وهو بعشرين نقطة وهو خلاص لشيعة العراق وضمانة لحمايتهم.. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474