الرئيسية » بيستون » كلا ليس هناك جحوش بين الفيليين

كلا ليس هناك جحوش بين الفيليين

ورد في الموقع بتاريخ24/11/2009 مقالا بعنوان(نعم هنالك جحوش بين الفيليين فعلا) بقلم ما يسمى محمد المندلاوي((وان اهل مندلي من الكرد الاصلاء لايخدشون احدا)) وفيه كثير من المغالطات والتخديش مما يستدل المتلقي بانه من افكار الشوفينية وتكفير للآخرين ولا يحمل النضوج في البعد السياسي ولكوني مراقب سياسي كردي مستقل وغير منتمى لمؤتمر الوطني العام للكرد الفيليين ولست فيليا في نفس الوقت الا ان الغريزة المهنية في رد الباطل دفعني ان اكتب بعض الحقائق الذي يجهله الكاتب في مقاله…….يعترض الكاتب على سياسة فخامة رئيس الجمهورية واسلوب تعامله مع المجتمع العراقي ومنه استقباله لوفد من المؤتمر المذكور برئاسة سماحة الشيخ محمد سعيد النعماني.. السيد مام جلال المعروف عنه عالميا مخضرم السياسة العراقية جند حياته منذ الصغر للسياسة ومقارعة الانظمة الدكتاتورية والرجعية من اجل القضية الكردية وامامي صورة يقف بجانب الزعيم الخالد جمال عبد الناصر في سنة 1956 اليوم ياتي شخص لايتعدى عمره السياسي بعض السنيين ليعترض على اسلوب تعامل فخامته في مجال عمله رئيس لكل العراقيين وليس للكرد فقط..من حقك الاعتراض لانك ترى الواقع من غير مايراه فخامته من حسابات الاستراتيجية البعيدة والمرحلية وسياسة التكتيك السياسي من اجل خدمة الاهداف ان مايراه غير ماتراه على الارض وانه يتعامل مع الموجود الحقيقي على الارض والتفاعلات اليومية على الساحة وافرازاتها وتداعياتها….اما اعتراضاتك على مظلومية الكرد الفيليين فانك تعلم وكل العراقيين بان هذه المظلومية كانت مزدوجة مرة لانهم كرد ومرة اخرى لانهم من الموالين لاهل البيت عليهم السلام وهم اصحاب الامرين في السجون والاعدامات وحجز الاموال والتهجير القسري هناك بحدود 17 الف شاب لايزال مغيبا ولحد الان..يستكثر الكاتب على هذا المكون كلمة المظلومية التي اثارها نافذه لحد الان واكثر قوانين وانظمة الحكم الدكتاتوري لايزال ساري المفعول بحق هذا المكون…… كما يقول الكاتب ان الوعي القومي والنضوج السياسيي عند الكرد في بغداد اكثر من المناطق الاخرى… وهذا يفسر بان هذا النضوج هو الذي خلق الارادة الحرة في الاختيار وعليه تم الائتلاف بين التيارات والمظمات الفيلية في المؤتمر المذكور لدخول العملية السياسية من منطلق القوة إمام التحديات الكبيرة على الساحة السياسية لان الحقوق تنتزع وفق قواعد سلمية وديمقراطية والشيخ النعماني شخصية مرموقة تفتخر به ألدوله قبل الكرد الفيليين ويتصف بالاستقلالية ونكرات الذات ولم يرشح نفسه الى أية سلطة إن كانت تشريعية أو تنفيذية بل نذر نفسه للخدمةاما الكاتب يمكن أن نشببه بالرجل الاعمى الذي يعتمد على عصاه في المسير ولايكشف من الطريق سوى على مسافة مد عصاه .