الرئيسية » مقالات » كاتم الصوت في زمن الموت البارد..!؟*

كاتم الصوت في زمن الموت البارد..!؟*

 عماد العبادي


لنْ يَصمتَ الصوتُ ايها القتلة.!؟


لنْ يُقْتَـلُ الصوتُ ايها الجَهلة.!؟


 ***


الصوتُ يكبرُ حيثما إمتدتْ سَماء..


ولَهُ الصدى، نار” ستَحرِقُ كلَ قاتِل.!


أنّى إختبَئْتمُ.. في دياجيرِ الظلام


أنّى التحَفْتمُ.. في رداءِ الأشقياء..


الصوتُ جُرح” نازِف”، ثَغْر” مُقاتِلْ.!


***


هيهاتَ بل هيهاتَ تُسْتلبُ النفوس..


أنْ تُركِعوا جَبلاً يشعُ كما الضياء..


أو تَقطعوا نَفَسَاً يَهُبُ كما الهواء..


هيهاتَ شمسُ الصبحِ تَحْجِبُها المناخِلْ!


***


جمرُ الحقيقةِ يَستَعِرْ دونَ إِنطفاء..


جمراً يصون بحرقَةٍ شََملَ البلاد..


السابحون ببحرِها أسُدَاً كَمثلِكَ ياعماد..(**)


الحاملونَ الجَمرَ، جَمراً في إتِقاد..


أما الرماد فَلنْ يُحوزَ لنفسهِ غَيرَ الرماد..


***


أَنْ يَكْتِموا صوتَ الحقيقةِ لا مَراء..


لَنْ يُسكتوها وهي تَعْصِفُ بالمعاولْ.!


مهما تَفننت المَعاوِلُ والقتولْ،


أو صاغَها فِكر” دَخيلْ..


ستظل ألْسِنَةَ البلاغةِ..


 سيفُها المَسلولُ يَصدحُ لا يُخاتِلْ.!


***


***


***


23/11/2009


___________________________________________________


   (*)(**)  كتبت يوم محاولة إغتيال الإعلامي العراقي عماد العبادي