الرئيسية » شؤون كوردستانية » حسنات الماضي وآثام الحاضر سلمان اليوسف

حسنات الماضي وآثام الحاضر سلمان اليوسف

وإني إذا تكلمت عن آثام العهد الحاضر عرضت لها لا للقول بأن الشرور الماضي تتضاءل أمامها، ولكن للإصرار على أن حسنات الماضي يجب أن نبقى عليها في المستقبل ،وأن تكون بقدر الإمكان في مأمن من أن تكتسحها حركة الانتقال، وإذا ما تحقق هذا كان هناك الأشياء ما يجب أن نذكره ، أشياء قد تنسى حين رسم الخطوط العريضة لحركة الكوردية في سورية.

ولعل أبرز الخصائص المثيرة التي تطبع الواقع السياسي الكوردي في الوقت الحاضر ، الخضوع لحكم آخر بطريقة ما، وأغلب الساسة ينساقون انسياقاً بطرق الاستبداد المعتادة يحتم عليهم التملق والزلفى والهروب نحو أمام.

مسميات تتلون بها حياتنا ( جبهة – تحالف – مستقل ) مما أدى إلى تمزق أكثر في وصال الحركة ، وشلت حركة الجماهير الداعمة لمشروع المجلس السياسي ، ونعى الغيورين المجلس السياسي بوقت مبكر من الآن لمعرفتهم بنوايا ، وبذلك تم تحويله إلى مجلس الفرقة ونبذ الأخر ، مداخيل الفكر تتناوب في تفاسير ، ولا تجد منطقاً ولا سبباً لعدم الوصول إلى تسوية بشأن المجلس السياسي… الذي كنا نطمح إليه لوضع إستراتيجية جديدة لقضية الكوردية في سورية ، والأخذ بجانب الأقوى في مفاوضات مستقبلاً مع السلطة .

عفواً : نعرف تماماً من أصاب ومن خاب ، نعرف من أصبح عائقاً ومن أصبح جسراً ، نعرف من يمزق الحركة ومن يجمع الحركة ، شاركنا الظلاميين مرة أخرى بجلد الشارع الكوردي.