الرئيسية » بيستون » نعم هنالك جحوش بين الفيليين فعلاً

نعم هنالك جحوش بين الفيليين فعلاً

جاء بتاريخ 08 11 2009 في موقع (puk media) الالكتروني التابع لمكتب الأعلام المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني أن فخامة رئيس الجمهورية مام جلال استقبل وفداً من (مؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين) ضم الشيخ محمد سعيد النعماني و عبد الواحد الفيلي و الدكتور عصام الفيلي و شامل الفيلي و القاضي منير حداد و الدكتور إحسان الفيلي و السيدة هناء بيگ مراد. و نقل الموقع أن الرئيس مام جلال بارك توحيد صفوف الكورد الفيليين تحت مظلة (المؤتمر العام للكورد الفيليين) و استطرد الموقع قائلاً أن مام جلال وصف هذه الخطوة بالضرورية من أجل تعضيد حضور الكورد الفيليين على الساحة العراقية لتحقيق أهدافهم. وأكد فخامته خلال هذا اللقاء ضرورة أن تتمتع هذه الشريحة المظلومة في المجتمع العراقي بكامل حقوقها المشروعة، مشيداً بنضال الكورد الفيليين و دورهم البارز في مقارعة الظلم و الدكتاتورية. و أضاف الموقع أن سيادة رئيس الجمهورية أبدى استعداده الكامل لمساندة المطالب المشروعة للكورد الفيليين في كافة الميادين، مؤكداً أهمية مشروع توحيد الكورد الفيليين، مضيفاً ” أنجاح هذه الخطوة مهمة وطنية عراقية مقدسة من خلال الدفاع عن هذه الشريحة الأصيلة من الشعب العراقي”. كان هذا نص كلام فخامة رئيس الجمهورية مام جلال الذي استقبل به الوفد (الفيلي).
سنعرج قليلاً على بعض ما قاله مام جلال عند استقباله لوفد ما يسمى (المؤتمر العام للكورد الفيليين) الذي كان عن مظلومية الشريحة (الفيلية)، نتساءل هنا من فخامة رئيس الجمهورية مام جلال، هل ُظلِمَ هؤلاء (الفيليين) كعراقيين أم ككورد؟ ثم أليس مظلومية هؤلاء جزءً من الظلم الذي وقع على الشعب الكوردي؟ أيجوز تجزئة هذا الظلم إلى مظلومية (فيلية) و مظلومية سورانية و مظلومية بهدينانية و مظلومية إزدية؟ لماذا قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيماوي من قبل نظام البعث المجرم لا يقال عنها أن المدينة السورانية أو الهورامية حلبجة ضُربت بالسلاح الكيماوي، بل يقال أن مدينة حلبجة الكوردية، ضُربت بالسلاح الكيماوي، وهي التسمية الصحيحة، لأنها حقيقة مدينة كوردية؟ و الشيء نفسه يجري على بهدينانيين، لا نقول أن الجرائم البعثية حصلت على البهدينانيين، بل نقول جرت هذه الجرائم ضد الشعب الكوردي.؟ إذاً لماذا نفرق بين مكونات الشعب الكوردي،؟ هناك في جزء من كوردستان اختفت القبلية و ترسخ اسم الشعب، وفي الجزء الآخر في (گرمیان و بغداد) أصبحت الحالة معكوسة، لازالت التسمية القبلية باقية و تتجذر على حساب المصلحة القومية الكوردية، لا نعرف لماذا.؟ في الحقيقة يجب أن يكون الوعي القومي و النضوج السياسي عند الكوردي في بغداد أكثر و أعلا من الكوردي الذي يعيش في عمق كوردستان، لأن كوردستان كانت قبل التحرير في (1991) عبارة عن ثكنة عسكرية للنظام البعثي الدموي، ليست فيها حياة وشعبها كان يأن تحت القمع المستمر، بينما الكوردي في بغداد يعيش السجالات الفكرية و سياسية و يشارك أو يشاهد الحوارات و الندوات الثقافية أضف أن بغداد مدنية حضارية قياساً بمدن العراق الأخرى، حيث الجامعات والمعاهد و دور النشر، الخ وأيضاً يحدث للكوردي في بغداد يومياً الاحتكاك المباشر مع العنصريين الذين ينكرون على الكورد حقهم في الوجود كأمة، يجب إن يكون هذا حافزاً (للفيلي) ليعتز بقوميته الكوردية و يتفانى من أجلها. لقد حصل بعض من أبناء هؤلاء الكورد في بغداد على شهادات أكاديمية عالية، و في نفس الوقت يلقب نفسه بالفيلي، و يصبح هذا اللقب محوره في الحياة دون شعبه الكوردي ولا يراجع نفسه ولو للحظة واحدة بين لقبه القبلي و انتمائه القومي و الوضع المأساوي لأمته الكوردية. هل الشعوب في مرحلة النضال من أجل التحرر تُجزأ مظلوميتها؟ على سبيل المثال، هل العرب يجزؤون (مظلومية) الفلسطينيين إلى مظلومية غزة و مظلومية الضفة الغربية و مظلومية فلسطيني الشتات.؟ في جانب آخر من حديثه مع الوفد (الفيلي) قال مام جلال عبارات و جمل عن (الفيلية) لا يستسيغه الإنسان الكوردي، لأن تلك العبارات تقال عن الشعوب و المكونات القائمة بذاتها، وليس لمجموعة من الناس لها انتمائها و امتدادها القومي الكوردي المعروف عبر التأريخ. وفي سياق كلامه الذي استقبل به الوفد (الفيلي)، بارك مام جلال ارتماء هؤلاء في أحضان جهات عربية، يظهر وكأنه يدفع بهذه الشريحة إلى تغيير بوصلتها والاتجاه نحوا مدارات غير كوردية. و استطرد مام جلال في هذا اللقاء قائلاً أن هذه الخطوة يقصد تأسيس ما يسمى (بالمؤتمر العام للكورد الفيليين) بالضرورية من أجل تعضيد حضور الكورد الفيليين على الساحة العراقية لتحقيق أهدافهم. ألا يعرف مام جلال أن الشرائح الكوردية ليست لها أهداف بل لها مطالب؟ وهذه المطالب لا تتحقق إلا من خلال تحقيق أهداف الشعب الكوردي السامية. نحن نعرف أن مام جلال قد يتعذر و يقول أنا رئيس جمهورية العراق الاتحادي و استقبل أية منظمة أو جهة عراقية تطلب لقائي، لكن هل هو مستعد يستقبل (أنوشيروان مصطفى) و جماعته التغيرية و حزب الاشتراكي الكوردستاني وحزب كادحي كوردستان إذا انظموا إلى ائتلافات أو تكتلات عراقية عربية، سنية أو شيعية؟ كما فعل ما يسمى ب(المؤتمر العام للكورد الفيليين) وهل يبارك لهم توحيدهم كسورانيين تحت مظلة سورانية واحدة؟ لماذا يا سيادة الرئيس يتم التعامل مع الكورد المناطق المنخفضة (الگرمیانيين و الفيليين) بهذه الصورة كأنهم ليسوا كورداً؟! لمصلحة من يتم تشتيت الشعب الكوردي إلى فيلي و گرمياني و إزدي و شبك الخ أليست تقع على عاتق القيادات الكوردستانية توحيد شرائح الشعب الكوردي في إقليم جنوب كوردستان تحت مظلة واحدة؟ لمواجهة العنصريين العروبيين الذين يعلنون جهاراً نهاراً عدائهم للشعب الكوردي دون استثناء شريحة أو فئة منه.
ثم نتساءل من هو هذا الشيخ (محمد سعيد النعماني)؟! الذي ظهر على الساحة العراقية بين ليلة و ضحاها ويدعي تمثيل الكورد (الفيلية)، الذين حسب تصوره و تصور جماعته هم عموم الكورد الشيعة، أن هذا الشيخ النعماني إلى الأمس القريب كان مستشاراً لوزير الثقافة الإيراني. وهو الآن عضو في ( الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) الذي تأسس سنة (2004) و يرأسه الشيخ (يوسف القرضاوي) و يضم في عضويته (حارث الضاري) الذي كفر الكورد والشيعة وغني عن التعريف بعدائه لحقوق الشعب الكوردي العادلة. جاء في موقع (وكالة أنباء البحرين) بتاريخ 23 12 2007 أن الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي استقبل بمكة وفداً من علماء إيران برئاسة الشيخ (محمد سعيد النعماني). في مؤتمر حوار المذاهب الإسلامية المنعقد من 20 01 2007 إلى 22 01 2007 كان الشيخ (محمد سعيد النعماني) مشاركاً في هذا المؤتمر وكان يمثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية. انعقد في الدوحة عاصمة إمارة قطر المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء الثقافة للدول الإسلامية على غرار انعقاد هذا المؤتمر خصصت قناة الجزيرة بتاريخ 23 09 2002 بهذه المناسبة برنامجاً خاصاً قدمتها الإعلامية ((العروبية)) كوثر البشراوي وكان ضيوف البرنامج (محمد غنيم) مستشار وزير الثقافة المصري و (أكمل الدين إحسان أوغلو) مدير عام مركز الأبحاث للتاريخ و الفنون و الثقافة الإسلامية و (غسان سلامة) وزير الثقافة اللبناني و (عبد العزيز بن عثمان التويجري) مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية و العلوم و الثقافة و الشيخ (محمد سعيد النعماني) المستشار الدولي لوزير الثقافة الإيراني.
نعتقد الآن اتضحت الصورة لدى الكورد الگرمیانیین و(الفيلية) في بغداد من هو الشيخ (محمد سعيد النعماني)، الذي يحاول ورهطه الاستحواذ على أصوات الكورد الگرمیانیین و (الفيلية) في الانتخابات القادمة بأسلوب ماكر و تحت تسمية غريبة عن هؤلاء الكورد وهي “الفيلية”. بعد أن كشفنا جانباً من عمل هذا الشيخ في الدولة الإيرانية و المناصب التي تبوءها هناك وعضويته في بعض المنظمات التي تعادي الكورد، لنرجع قليلاً إلى الوراء لنرى جذور هذه العملية الخبيثة وهي تفريس الكورد الگرمیانیین (الفيلية) بأسلوب غير مباشر، في سنة (2005) قبل الانتخابات العراقية صرح أحد شيوخ الشيعة الذي يتبوأ منصباً رفيعاً في حزبه و في الپرلمان العراقي، حيث قال هذا الشيخ في تصريحه آنئذ أن الكورد الفيلية – يقصد جميع الكورد في بغداد و گرمیان- هم من القومية الفارسية، لقد أراد هذا الشيخ ومن يقف ورائه و يحركه من خلف الحدود أن يستحوذوا على الكورد الگرمیانیین (الفيلية) كشريحة كبيرة لها ثقلها على الساحة الكوردستانية و العراقية و كذلك على أصواتهم في الانتخابات العراقية، لكنهم لم يفلحوا في محاولتهم التعيسة و أصبحوا مادة للسخرية بين عموم العراقيين، لأن شخص مثل الدكتاتور المعتوه صدام حسين، لم يقل يوماً ما أن هؤلاء الكورد الگرميانيين (الفيلية) من القومية الفارسية، كان يتهمهم اتهاماً باطلاً، بأنهم من أصول إيرانية، وإيران ليست فيها فرس فقط أنها تضم شعوباً وقوميات مختلفة، لكن الشيوخ الأفاضل بجرة قلم أرادوا يمحوا أقدس شيء عند هؤلاء الكورد الأصلاء، وهو انتمائهم القومي الكوردي، في حين أن الفرس الحقيقيين في العراق لم يبوحوا يوماً من الأيام أنهم أقلية فارسية في العراق، في الوقت الذي تفتخر جميع الأقليات العرقية والدينية في العراق بانتماءاتها إلا هؤلاء الفرس لم يعلنوا قط بأنهم أقلية فارسية لها خصوصياتها كباقي الأقليات مثل التركمان و الصابئة و المسيحيين لتأخذ موقعها بين الأقليات الأخرى في العراق الاتحادي، ويكمن وراء عدم إعلانهم عن هويتهم الفارسية خطط و نوايا باتت تظهر للعيان كرأس جبل الجليد الظاهر منها جزيء والباقي في أعماق المحيط،لأن إعلانهم عن أنفسهم كأقلية لا يتجاوز عددهم خمسون ألفا أكثر أو أقل قليلاً بهذا العدد اليسير لا يستطيعون تنفيذ ما يصبون إليه في العراق، لذا بقوا في الظل و يحركوا خيوط العرائس على المسرح العراقي، و مستمرين بهذه العملية منذ زمن ليس بقريب، بهذه الطريقة الشديدة الذكاء جييروا لصالحهم منذ قرون إرادة أكثرية شعب بلاد بين النهرين دون أن تكتشف نواياهم و مآربهم، والآن جاءوا بهذه التنظيمات العميلة التي يديرها شخص مثل الشيخ محمد سعيد النعماني لإيجاد موضع قدم لهم في المدن الكوردستانية كمندلي و بدرة و جصان و خانقين و تأتي قبل هذه المدن بغداد للاستحواذ على أصوات هؤلاء الكورد التي هي أصوات كوردستانية لا تمنح إلا لمن ينتمي للكورد و كوردستان بجد و أخلاص و يحمل اسم كوردستان المقدس في لائحته الانتخابية.
لقد أكد الکورد الگرمیانیون في جنوب كوردستان، حيث تمتد مناطقهم من كركوك إلى جصان و بغداد مراراً و تكراراً أنهم ليسوا ” فيليين” بل أنهم كورداً و قوميتهم كوردية و وطنهم كوردستان، و من يقول غير هذا كائن من كان يكون مشكوك في انتمائه الوطني الكوردستاني و انتمائه القومي الكوردي. إن الجميع يعلم أن الكورد الفيليين يشكلون نسبة ضئيلة من مجموع الكورد في بغداد فقط دون العشرين بالمائة، المعروف للقاصي و الداني أن أكثرية نفوس الكورد في بغداد هم من مدن كوردستان كدهوك و كركوك و موصل و سليمانية وأربيل و مندلي و خانقين و بدرة و جصان الخ هؤلاء ليسوا من الكورد (الفيلية)، هؤلاء ينتمون للشعب الكوردي و يعتزون بانتمائهم لهذه الأمة الكوردية العريقة، ولا يمثلهم أحد غير حكومة إقليم كوردستان و برلمانها و أحزابها، وحكومة الإقليم هي التي تمثلهم في الدولة العراقية الاتحادية، و تطالب بحقوقهم أسوة ببقية الشعب الكوردي، لأنهم جزء منه و مناطقهم التي تمتد من كركوك إلى جصان جزءاً لا يتجزأ من أرض كوردستان. و الكورد الذين خارج هذه المناطق، أيضاً تمثلهم حكومة إقليم كوردستان و تدافع عن وجودهم. هناك من وقع تحت تأثير الخرافات و الخزعبلات، و تبرأ من قوميته الكوردية و ارتمى في أحضان القوميات الأخرى التي تعادي الكورد، عليه أن يعود إلى رشده و يترك صف الخيانة و العار، ويعود إلى الصف الوطني الكوردستاني، أن كان مسلماً ويعرف أحكام الإسلام، لقد لعن الله من انتسب إلى غير قومه و إلى غير أبيه، ليعرف جيداً أن هذه اللعنة ستبقى تلاحقه و تلاحق نسله من بعده كلطخة عار إلى أبد الدهر. نسأل من الشيخ و جماعته أليست في بغداد شريحة كوردية من (السوران) و (البهدينان) ونفوسها أضعاف نفوس (الفيلية)؟ لماذا لم يؤسسوا يوما ما حزب خاص بهم؟ لماذا لم يتخلوا عن كورديتهم و كوردستانيتهم؟ ويفتخرون بانتمائهم القومي و الوطني، لماذا لم يؤسسوا أحزاب و منظمات كارتونية عميلة و يرتموا في أحضان القوميات الأخرى كما فعل ما يسمى ب( المؤتمر العام للكورد الفيليين).؟ عند استقبال فخامة الرئيس مام جلال للشيخ محمد سعيد النعماني و الوفد المرافق له خاطب الشيخ مام جلال قائلاً سنلعب دور حلقة وصل بين العرب و الكورد، كلام غريب يدعوا إلى السخرية، يا شيخ سر على الصراط المستقيم ولا تراوغ في الكلام أنك إنسان مذهبي، القومية لا تساوي عندك شيء، المهم عندك هو أن يكون الإنسان شيعياً، لو كانت القيادات الكوردستانية شيعية لكان الأمر يختلف بنسبة لك. إن كنت كوردياً قلباً و قالباً، لماذا تقبل من أصحابك الشيعة اتهامهم للكورد بالأبلسة و الكفر؟ أعتقد يا شيخ لا تستطيع تنكر أو تُأول هذا الكلام لأنه موجود في أمهات الكتب الشيعية و صادر من أحد أئمتهم و من مؤسسي المذهب الشيعي ومن مراجع تقليدهم. في جانب آخر من حديثه يقول نحن نتوسط عند حدوث خلافات بين الكورد و العرب، كأنه غير كوردي و يتخذ موقف المحايد، ما هكذا تورد الإبل يا شيخ؟ أنت الآن لربما بلغت العقد السادس من العمر أين كنت طوال سني حياتك، لم تُشاهد في أية مناسبة كوردية بينما في المناسبات و الفواتح الشيعية تشاهد في صدر المحافل، لماذا هذه المراوغة يا شيخ و لمصلحة من.؟!
يجب على الأخوة الگرمیانیین و الفيليين أن يكونوا بمستوى المسئولية في هذا الظرف الحرج، الذي يمر به كوردستان و العراق، و يبتعدوا عن التنظيمات و الشخصيات المشبوهة، و يقتربوا من الأحزاب الكوردستانية الأصيلة، أو يؤسسوا لهم أحزاب كوردية كوردستانية من دون وصمها بالصفات الفيلية أو الشيعية الخ ويعطوا الشرعية القومية لهذه الأحزاب حتى تمثلهم مع الأحزاب الكوردية الكوردستانية في كوردستان و العراق، بهذا العمل الوطني سوف يبقون ضمن البيت الكوردي الكوردستاني، لأن الخروج عن البيت الكوردستاني هو خيانة عظمى لا تغتفر، كخيانة (مؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين)، قبل هؤلاء سقط نفر من الفيليين في فخ الخيانة وارتضى لنفسه أن يكون آلة بيد أعداء الكورد، لكنهم لم يجنوا غير الخزي و العار. إن العمل من أجل الكوردايتي ليس بالعمل اليسير، لكن ليس لكم خيار آخر، يجب عليكم النضال المرير من أجل إثبات و جودكم ككورد، لتأخذوا موقعكم في كوردستان، و مشاركتكم في القرار السياسي الكوردستاني، وأي ابتعاد عن المحيط الكوردي الكوردستاني سيكلفكم الكثير والكثير جداً، لأن ترك البيت الكوردي تحت أية تسمية دينية كانت أو مذهبية و الارتماء في أحضان الغرباء نتيجته الندم و العار. لقد جرب هذا العمل الخياني نفر من الكورد وارتموا في أحضان حزب البعث المجرم، ثم شاهدنا كيف تم تصفيتهم على يد النظام البعثي نفسه دون رحمة أو شفقة بعد أن استنفد منهم كل ما يريد، لذا يحتم على كل كوردي، أينما كان، أن يعرف جيداً، أن عزته و كرامته و بقائه من عزة و كرامة و بقاء كوردستان و حكومتها و پرلمانها.