الرئيسية » مقالات » سذاجة عمار الحكيم (غياب المشروع العربي الاقليمي للعراق) فبأي مشروع قبلتم بالبعثيين سياسيا يا عمار ؟؟؟

سذاجة عمار الحكيم (غياب المشروع العربي الاقليمي للعراق) فبأي مشروع قبلتم بالبعثيين سياسيا يا عمار ؟؟؟

لعمار الحكيم شيعة العراق والعراقيين والعراق ليس حقل تجارب سياسية لمواقف كارثية من قبلكم


…………….



   من سذاجة عمار الحكيم والمجلس الاعلى.. انهم يضنون (ان المحيط  العربي السني) ليس لديه (مشروع عربي للعراق).. وان عدم فتح السفارات الاقليمية (العربية) بالعراق بالسنوات الماضية جاء من فراغ ؟؟ وان  التفجيرات والارهاب والقتل على الهوية.. واحتضان البعثيين في عواصمهم واستغلال السنة بالعراق كثغرة وحاضنة يدخل منها هذا المحيط للعراق.. كل ذلك (بدون تدبير مسبق ومخطط مدروس) حسب وجهة نظر عمار الحكيم؟ متناسيا المجلس وعمار الحكيم الحقائق التالية عن المشروع العربي السني بالعراق:



1.    الغاء اجتثاث البعث .. وتاهيل البعثيين سياسيا بالعراق.. وادخالهم بالعملية السياسية..  (وهذا ما حصل فعلا وبقبول من عمار الحكيم وتصريحاته الاخيرة دليل على ذلك)… فكان احتضان البعثيين والمتشديين السنة بالقاهرة ودمشق وعمان والخليج.. هو التمهيد لعودة البعث للواجهة السياسية بالعراق تمهيد لتسليمهم الحكم مستقبلا.. ونتذكر تجربة البعثيين بدعم مصري بالوصول للسلطة عام (1963) و عام (1968)…



2.    اعادة ضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق .. (وهذا ما حصل باجتماعات وفد نوري  المالكي مع الحمداني قائد الفرقة الثانية بالقاهرة والتي تمخضت عن اعادة الاف الضباط من الحرس الجمهوري الصدامي للجيش الحالي)..


3.    رفض الفيدرالية.. والتاكيد  على المركزية.. كجسر لعودة حكم الاقلية السنية والبعثيين… وهذا السبب جعل المجلس ا لاعلى لا يدرج الفيدرالية ضمن برنامج الائتلاف الوطني العراقي..


4.    تهميش الشيعة والكورد وتحيدهم.. (وهذا ما حصل ويحصل كذلك).. فوصل ا لام ران (سني واحد بعثي الهوى) طارق الهاشمي (المشهداني).. يوقف عجلة العملية السياسية الانتخابية.. رغم ان اكثرية سكان العراق هم من الشيعة والكورد..


5.    جعل العراق سوق استهلاكية لبضائع الدول الاقليمية وخاصة المصرية ..


6.    جعل العراق سوق للعمالة المصرية المليونية..


7.    ترجيح كفة السنة ضد الشيعة بالعراق سياسيا وديمغرافيا عبر مخطط دفع ملايين  المصريين السنة للعراق لجعل العراق اقلية شيعية واكثرية سنية.. وكذلك جعل العراق اكثرية سنية بجوار ايران الشيعية..


هذا بعض من فيض من المشروع الذي يجهر به المحيط العربي السني وراس حربته مصر.. وبعد ذلك ياتي انصار المجلس الاعلى ليدعون ان غياب ما يسمى (المشروع العربي الاقليمي والدول العربية للعراق) ؟؟؟؟؟؟؟ هو الذي جعل الدول التي تسمى (غير عربية ).. تفتح لها سفارات ببغداد فقط..



  اما بخصوص فتح مصر لسفارتها ببغداد.. فلا يمكن معرفة السبب الا اذا علمنا ماذا تريد مصر من العراق.. و كيف تنظر مصر للعراق.. :



1.    مصر تريد جعل العراق سوق استهلاكية لبضائعها الصناعية والزراعية.. بدون قيد او شرط.. وهذا يعني اهمال القطاع الزراعي والصناعي بالعراق لفسح المجال للسلع المصرية.. لان العراق ومصر دول من العالم الثالث ومنتوجاتهم متشابهه.. وهذا ماحصل.. ويحصل.. تمهيدا كذلك لتسليم هذه المصنانع والمزارع العراقية للمصريين بحجة (العمالة والفلاحين والمستثمرين المصريين)..



2.    المصريين يصرحون عن مخططهم لارسال ملايين المصريين للعراق بحجة (العمالة).. لجعل العراق حديقة خلفية للمصريين وللفائض البشري المصري (المصريين اخلفون والعراقيين يبتلون).. 


3.    مصر تريد ترجيح كفة السنة على الشيعة بالعراق ديمغرافيا وسياسيا .. وبعودة    البعثيين ذي المشروع السني وهذا ما يحصل..(بقبول المجلس وعمار الحكيم للبعثيين وتاهيلهم سياسيا)..  وحال عمار الحكيم (كالذي يضن ان قلة كمية السم بالعسل..لن يقتل شارب ذلك العسل)..فيضنون ان البعثيين اقلية ولا يعلمون ان البعثيين سم زعاف اذا ما مرروا سياسيا بالعراق..


  ثم نسال المجلس الاعلى وعمار الحكيم.. هل يوجد دولة بالعالم لا تضع شروط او قيود لحماية نفسها من فتح علاقاتها مع دول العالم ومحيطها الاقليمي.. فمن لا يضع شروط وقيود.. هو من يستبيح ارضه ووطنه وشعبه للغرباء..  كما فعل المقبور صدام والبعث المجرم بفتحه العراق كضيعة للمصريين ليعيثون بها الخراب والفساد.. فكان الشعب المصري الموبوء بالجريمة والامراض الاجتماعية ومصدرا لها للعراق.. حتى ارتفعت نسبة الجريمة بالعراق منذ دخول المصريين اليه بالثمانينات والسبعينات .. ودور المصريين بالعنف والمخدرات وخداع العراقيات وادخال جرائم خطيرة لم يعهدها العراقيين .. ونشر التطرف الطائفي كما اكد ذلك ابراهيم الصميدعي وهو ضابط مخابرات عراقي سابق وسياسي وباحث حاليا.. بان المصريين هم اول من نشروا التطرف الديني بين السنة العراقيين وخاصة بالمثلث السني.. عبر المصريين الذين جاءوا للعراق..


 


    ثم نسال المجلس الاعلى وعمار الحكيم.. (هل كان العراق بزمن صدام سبب الازمات ونقلها لكل دول المنطقة …)؟؟؟ فهنا نطرح تساؤلاتنا..:



1.     هل كانت حرب ايران.. قرار صدام والبعث فقط.. فاذا كان كذلك لماذا دعمته دول الخليج ومصر والاردن وتركيا ؟؟



2.    اذا كانت دول المنطقة (متضررة من صدام).. كما يدعي البعض.. فكيف يفسر المجلس عشرات المليارات الدولارات التي جنتها مصر عبر تحويلات ملايين المصريين من العراق الى مصر خلال الثمانينات.. وارباح مصر بلغت (200) مليار دولار اقتصاديا من حرب العراق و ايران.. على حساب شباب ورجال العراق وخاصة الشيعة المسوقين اجباريا للحروب والسجون والاعدامات وقطع نسل مئات الالاف من شباب العراق وبديلهم الغير مشروع عن العائثين بارض العراق الخراب من المصريين..



3.    كيف يفسر المجلس ان الاردن ربحت مليارات الدولارات من البعث وصدام خلال حرب ايران نتيجة توقف موانئ العراق.. وكان بديلها ميناء العقبة ؟؟ وربحت نفط مخفض وبدون مقابل خلال الحصار على العراق..



4.    كيف يفسر المجلس ان دول الخليج صدرت عشرات المليارات الدولارات من النفط بالثمانينات كتعويض عن نفط العراق.. بالثمانينات وحرب السفن  بالخليج ؟؟



5.    كيف يفسر المجلس وعمار الحكيم.. ارتياح دول الخليج ومصر والاردن وتركيا والدول السنية الاخرى .. من انشغال العراق وايران البلدين ذي الاكثرية الشيعية بحرب ضروس.. 


     ثم نسأل سؤال اخر.. (هل ازمات العراق والحرب الطائفية.. والارهاب) يهدد دول المنطقة فعلا.. ام هي تدخل في منفعة دول المنطقة كما في حرب الخليج الاولى:



1.    احتضان الدول الاقليمية لضباط الحرس السابق والبعثيين والمتطرفين السنة.. وجعل اراضيها مقرا للانطلاق الارهاب للعراق.. اضعف العراق .. ما بعد صدام.. وعرقل العملية السياسية.. والهدف ترجيح كفة السنة وتاهيل البعثيين مجددا بالعراق..



2.    العنف الطائفي بالعراق.. انقذ دول المنطقة وانظمة الحكم فيها.. بتوجيه قوى المعارضة الاسلامية السنية في مصر والاردن والمنطقة لمحاربة شيعة العراق.. بدل معارضة انظمة الحكم..


3.    الارهاب مكن من الغاء قانون اجتثاث البعث.. وتمرير البعثيين وقبولهم من قبل المجلس الاعلى انفسهم..



4.    اكثر الدول دعما للارهاب بالعراق.. اكثرها جنيا للعقود الاقتصادية والتجارية والمالية من العراق.. كالمصريين والسوريين والاردنيين وغيرهم..



5.    الارهاب مكن من ترضيخ القوى السياسية الحاكمة التي تشتهر بالفساد المالي والاداري، وكونها اجندة اقليمية .. رفضت الدفاع عن العراق ضد تدخلات واطماع المحيط الاقليمي والجوار.. فكان بديلها الخنوع للمصريين والسوريين والاردنيين والايرانيين واستباحة العراق لكل من هب ودب..


   فلسان حال عمار الحكيم .. عن ما يسمى عودة العراق (للمحيط العربي السني)..كان  عبر القاهرة..  بتاهيل البعثيين.. وعادة ضباط الحرس الجمهوي السابق.. وترجيح كفة السنة.. وجعل العراق سوق استهلاكية لبضائع وسلع وعمالة الدول ا لاقليمية والجوار المتخلفة.. واستباحة الدم العراقي .. بارجاع الارهابيين الاجانب لدولهم كما حصل للارهابيين السعوديين للسعودية.. والارهابيين المصريين سرحوا بالشارع العراقي باعتراف الدباغ..



  واخيرا نؤكد بان المحيط العربي السني.. العراق بالنسبة لهم.. ارض مستباحة ثرية نفطيا ومباح دماء ابناءه.. لذلك لن يستغون  عن نفط العراق وعن اضعاف الشيعة بالعراق وترجيح كفة السنة.. وجعل العراق سوق استهلاكية.. ما زال هناك قوى سياسية حاكمة ببغداد هزيلة وبائعة نفسها للمحيط الاقليمي والجوار.. وتنظر للعراق على انه (شركة) لكل من هب ودب.. مقابل قبول هذه القوى السياسية كممثلين عن هذه الدول في بغداد ..