الرئيسية » اخبار كوردستانية » إفتتاح اول دورة لتعليم اللغة الكوردية للمهجرين في أربيل

إفتتاح اول دورة لتعليم اللغة الكوردية للمهجرين في أربيل

 بهدف تعليم الطلبة النازحين اللغة الكوردية من اجل انخراطهم بالمجتمع بالمجتمع الذي يعيشون فيه والاستفادة منها في حياتهم اليومية، بادرت منظمة تمكين الشباب بالتعاون والتنسيق مع فريق الاعمار الاقليمي في السفارة الامريكية RRT، بافتتاح دورة لتعليم اللغة الكوردية للمهجرين الساكنين في اربيل، مساء أمس الأحد 22/11/2009 في قصبة عنكاوة بمدينة اربيل.

حضر مراسيم افتتاح الدورة سفين دزيي وزير التربية في حكومة اقليم كوردستان ومسؤول دائرة العلاقات الخارجية في مجلس الوزراء ومحافظ اربيل ومسؤول RRT وعدد كبير من طلبة واساتذة اعدادية عنكاوة النموذجية وجمع من اهالي الطلبة النازحين.

في بداية المراسيم قدم سفين دزيي وزير التربية، كلمة بارك من خلالها باسم وزارة التربية هذه المبادرة واشار الى دور الشباب في المجتمع وأبدى استعداد وزارة التربية لتقديم الدعم لأية منظمة شبابية تسعى الى تمكين وتدريب الشباب في جميع المجالات قائلا: ان التربية الصحيحة لا تتم بدون مشاركة الشباب وان دورهم بارز في بناء المجتمع الكوردستاني

وأشار نوزاد هادي محافظ اربيل في كلمة له، الى الاوضاع التي ادت الى تشريد عدد كبير من اهالي الوسط والجنوب اخذين من اقليم كوردستان مأوى لهم بسبب استتباب اوضاعه الامنية وان هذا المشروع مهم لتعليم اللغة الكوردية بغية الاستفادة منها في حياتهم اليومية بسبب انخراطهم في المجتمع الكوردستاني.

وقدم آن سنو مسؤول فريق الاعمار الاقليمي في السفارة الامريكية كلمة اشار في مستهلها الى جهود حكومة اقليم كوردستان ومنظمة تمكين الشباب لانجاح مشروع تعليم اللغة الكوردية مؤكدا أن اقليم كوردستان مازال الملاذ الآمن للعراقيين من جميع المكونات ومن الذين يشعرون بانهم مهددون من العنف الدموي.

واشار الى المساعدات التي يقدمها فريق الاعمال الاقليمي لحكومة اقليم كوردستان في مجال التربية والتعليم وقال: منذ عام 2003 قدمت الولايات المتحدة 1,1 مليار دولار على شكل مساعدات التنمية الى المحافظات الثلاث في اقليم كوردستان وفي السنوات الاخيرة ركزنا جهودنا لتقديم المساعدات حيث خصصنا أولوياتنا لبرنامج بناء القدرات.

جدير بالاشارة الى أن الدورة التي بدأت توفر فرصا للمهجرين الساكنين في اربيل وضواحها لتعليم اللغة الكوردية وسوف يتم تعليم 480 طالبا عن طريق 20 مدرسا متخصصا.

وكشف مسؤول منظمة تمكين الشباب عن النية لتعليم اللغة الكوردية في عموم العراق كونها اللغة الرسمية الثانية.