الرئيسية » شخصيات كوردية » لنتذكر معأ الشهيد النصير ناصح حمدأمين ( كوجر)

لنتذكر معأ الشهيد النصير ناصح حمدأمين ( كوجر)

دعوة لأحياء ذكراه …
الخالد ناصح حمدامين الملقب ﺒ﴿ كوجر﴾ ولد في عائلة كادحة عام 1949 في مدينة الموصل … انهى دراسته الابتدائيه والمتوسطة والتحق بمعهد المعلمين ….. و بسبب نشاطه الثوري تعرض الى الاعتقال و التعذيب و السجن ……. عمل لسنوات طويلة معلما في مدينة اربيل …. التحق بقوات الانصار﴿ﺍﻠبيشمه ركه ﴾ التابعة للحزب الشيوعي العراقي اواخر عام 1979 …. كان الخالد ناصح حمدامين , من احد الكوادرالشيوعية النشيطة في مدينة اربيل و كان يصب جل اهتمامه في تطوير العمل التنظيمي ….
كان( كوجر) يهتم برفاقه و كنا نرى جهده يضاهي جهد عشرات الرفاق في العمل السريّ داخل صفوف الطلاب و المثقفين …….. كان الشهيد يعمل بجد و نشاط لانجاز مهمته الشاقة داخل مدينة اربيل …… كنت التقي به في احد البيوت الحزبية في محلة ازادي لأستلم منه الادبيات و الارشادات الحزبية و بشكل خاص اثناء المظاهرات و الاحتجاجات الطلابية في اعوام 1982 1983….
كان ( كوجر) مناضلا عنيدا ……. امتاز بهدوء الاعصاب و الصلابة و الاخلاص و الدقة و التمرس بقواعد العمل السري ….. عرف طوال حياته بالتواضع و الاخلاص للقضية. …..تعرضت عائلته , امه…. و زوجته و اطفاله للاعتقال و التعذيب و الابعاد….
في 18 / 5 / 1985 طوق البيت الذي كان( كوجر ) مختفيا فيه، في محلة الجمهوري اثر وشايه من قبل صاحب البيت ……….. انطلق صياح رجال الامن و الاستخبارات والجحوش داعيا الى القاء السلاح و الاستسلام ……!
وبعد مقاومة بطولية ……. احرق البطل( كوجر ) الرسائل و الاوراق … و صاح باعلى صوته :- ايها المجرمون …… نحن جبلنا من طينة خاصة …… نموت و لا نستسلم …….. الموت اشرف من الخيانة ……
قاوم مقاومة الابطال و اطلق اخر الرصاص من مسدسه على راسه … كما وعدنا ….
نعم كان يقول لنا دائما:-( لا تخافوا ……. سوف اقاوم الى اخر طلقة ……. واطلق اخر رصاصة على رأسي حفاظا على اسراركم و اسرار الحزب )…………
نعم انتحر( كوجر) رافضا استسلامه للصداميين ……. كما عاهدنا ……….
كتب الضابط المسؤول تقريرا لآمريه يقول فيه 🙁 بعد مقاومة شديدة …… اطلق اخر طلقة من مسدسه على نفسه …. لم نحصل على شيء ………سوى اوراق محروقة و مسدس بدون الطلاقات ….و جثة و سط بركة دم . …… للعلم و الاطلاع ( .
اخيرا اقول ان هؤلاء هم الرجال الابطال الذين انجبهم الشعب و الحزب و هم الرجال الذين لا بد وان ننحني اجلالا لتضحياتهم و نضالهم ونعاهدهم بالوفاء لدمائهم الزكية التي ستبقى منارا لنا و درسا وطنيا في مواصلة النضال من اجل الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية …..
انتهى
اربيل ـ قلعة النضال والاخوة