الرئيسية » شؤون كوردستانية » السيد عبد الحميد درويش يعلن حربه ضد الأقلام الناقدة

السيد عبد الحميد درويش يعلن حربه ضد الأقلام الناقدة

استوقفني كثيراً المحاضرة المعنونة تحت اسم ( الانترنت وسيلة للثقافة وليست أداة للتشهير والتشنيع ) للسيد عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي في ( مضافة حزبه ) – ( المسماة قاعة – نور الدين زازا ) بتاريخ 12-11-2009 والمعلن عنها على موقع ولاتي مه بتاريخ 18-11-2009 . فذهبت كأي كوردي اقرأ هذه المحاضرة بتمعن وانظر إليها من منظار توقيتها ، ومضامينها ، ومقاصدها .. مما أثارت حفيظتي على مجمل ما جاء فيها ، فدفعني الأحساس بالمسؤولية إلى التعقيب عليها ، وتفسير ابعادها ، والمشاركة فيها من بعيد ..
ان المقدمة التي بدأ فيها محاضرنا السيد عبد الحميد درويش عن الإعلام وتاريخه وفوائده ومزاياه يعلمها أي قارئ على دراية بالتطور الذي حصل على ادوات الكتابة والطباعة والنشر ، والإعلام المرئي .. والمسموع .. والمقروء ، والشبكة المعلوماتية التي حولت العالم إلى غرفة واحدة ، ولعلني كنت اتفق مع المقدمة التي تفضل بها وكانت الجمل الوحيدة التي قد أبصم لها بالعشرة من حيث استخدام هذه المزايا المعلوماتية التي بنظرنا هي مفيدة جداً وضرورية كمرآت نرى فيها انفسنا (إيجابياتنا – وسلبياتنا ) قبل ان ننطلق بها إلى القطرية والعالمية ، وما نعتقده وقد لا يتفق معنا السيد عبد الحميد والتنظيمات السُباتية الكوردية هو ان هذه المزايا وجدت لكسر أدوات الرقيب التي كسرت رقابنا على مستوى نضالنا القويم ، والذي يشارك في شدته تنظيماتنا اليوم وعلى رأسها حزبه الموقر ، وإذا كان يود السيد عبد الحميد درويش ان يقول ان على الكاتب والإعلامي الكوردي التعرف بالقضية الكوردية في المحافل القطرية والدولية فعليه اولاً ان يكون ذو ارضية خصبة في مجتمعه وتكون شارعنا السياسي معافات من الأمراض التي ساهم في إيجادها حزبه الموقر ، وإذا كان يطلب من الكتاب والمثقفين والصحفيين ان يكونوا جنوداً للدفاع عن افكارهم وتنظيماتهم الكلاسيكية ، فعلى التنظيمات ان تكون بمستوى الدفاع عنها والتناظر لها ، وان يثبتوا للشارع الكوردي انهم إيجابيين ووطنيين ويستحقون ان يكونوا ممثلين عنهم في المحافل والميادين ، لا أن يطلب من الكتاب والمثقفين ان يطبلوا ويزمروا للتنظيمات السُباتية المنتهية الصلاحية وغير وطنية في نضالها ، فعندما ينتقد احدنا الحركة ويكشف عن سلبياتها للشارع الكوردي ويحاول إصلاحها هذا يعني انه يعمل لخدمة الأهداف القومية لشعبنا الكوردي في سوريا ، وليس كما يعتقد السيد عبد الحميد ان هذه الأقلام تعمل على تدمير الحركة ، كما ان السيد عبد الحميد حاول من خلال كلامه جعل الحركة كلها في معسكر واحد وجعل الناقدين اللاذعين في جبهة اخرى وطلب من الحركة والمثقفين والكتاب التصدي لتلك الجبهة بكل ما اتيت من قوة . وأنا اسأل هنا : بأي حق يطلب السيد درويش من جميع التنظيمات ان يسدوا ظاهرة النقاد اللاذعين حتى تصبح جميع التنظيمات على شاكلة حزبه ..!؟
ولعل القارئ اطلع معي على المحاضرة الموجوددة على موقع ولاتي مه ، كيف ان السيد درويش منذُ الوهلة الأولى لمحضارته إلى الوهلة الأخيرة وهو يتهم الأقلام النقاد اللاذعين بالتخوين .. والخائبة .. والمجهولة .. والمستعارة .. والكاذبة .. والمضلة .. والمشبوهة .. والمؤامرة .. وذات نوايا واهداف سيئة …
فكان الأجدر بالسيد عبد الحميد درويش وهو سكرتير حزب كوردي ان يخصص محاضر للأعتقالات المنظمة التي يقوم بها الدوائر الأمنية ضد ابناء شعبنا الكوردي والوطنيين والمثقفين السوريين ، فأين السيد عبد الحميد من الأحكام الجائر لمحكمة امن الدولة بحق العشرات من شبابانا وبناتنا ، وأين صوته من الأصوات الصارخة من خلف معتقلات عدرا وصيدنايا شباننا الذين اضربوا عن الطعام منذُ بداية الشهر المنصرم .. فأين السيد عبد الحميد درويش من سياسة التفقير والتجويع .. والمشاريع التميزية والعنصرية ..
ويأتي محاضرة السيد عبد الحميد درويش بعد :
– اخفاقهم التام في تأسيس أي إطار كوردي وحدوي ( مرجعية – مؤتمر وطني – رؤية مشتركة .. ) يجمعهم من الشتات والفرقة ودهاليز الصراعات ..
– وبعد ان اسروا القرار السياسي وسحبوا البساط من تحت أي تنظيم عملي حتى يصبح على شاكلتهم ..
– وتفرقوا إلى ملل وأصبح كل طرف يحتسب انه وحده من يملك كل الحقيقة ..ويتخيل انه الديك الوحيد الذي يصيح فوق المنابر .. عندما تسمعهم تجدهم مبحوحين الصوت .. واقفين على أكواخ مهجورة ..
– وحولوا جميع المناسبات القومية إلى مناسبات حزبية بعد أفراغها من مضامينها الوطنية ، وحولوها إلى مواقع للدعيات الحزبية الرخيصة وباحات للتهاجم والدفاع والترويج والأدعاءات المزيفة ..
– وبعد ان سببوا بصمتهم .. استمرار الدوائر الأمنية في تطبيق كافة المشاريع العنصرية في القرى والمدن الكوردية .. وكان آخرها مرسوم 49 ..
– وبعد ان قرروا الصمت المريب حتى اقتحم الفقر والجوع المبرمج بيتوتات الكورد واصبحوا مجرد مهجرين ينقلون كالغجر من مدينة إلى اخرى حفات عرات في خيم لاتمنع عنهم البرد القارس ووابل الأمطار الغزيرة ..
– وبعد ان قرروا الصمت عن البرامج التجويعية التي يقودها الجهات الحقودة ضد المواطن الكوردي حتى وقع مجموعات من شبابنا فريسة سهلة المخدرات .. والدعارة ..
– وبعد ان ابقوا على نشراتهم الحزبية التي لا تقرأ بسبب قدم اخبارها وطروحاتها وطبعتها ونشرها ..
– وبعد ان قضوا تماماً على أية فكرة لإنشاء قناة فضائية كوردية ..
بعد كل هذه الجرائم المركبة بحق الشعب الكوردي يريدون من المواقع الكوردية الألكترونية ان تقف عن نقل هموم الناس ومعاناتهم وأن لا تنشر المقالات الناقدة لكشف تزييف السُباتيين وأن لا يفضحوا ممارساتهم وسلوكياتهم والاعيبهم المتناقضة مع القيم والمفاهيم الحزبية والأخلاقية والقومية .. لتكون بعد ذلك هذه المواقع الشريفة .. صرحاً لدعاياتهم الحزبية الرخيصة ..
يريدون للإعلام الكوردي الحر ان يكون مقيداً على شاكلتهم .. صامتة .. ساكنة .. محبطة .. ادواتها النضالية الأنتظار .. التخلف .. حتى يصبحوا طبالين للسادة القيادات .. وخزعبلاتهم .. وأوهامهم التي ضياعت كافة الفرص .
إذا كانوا قادرين على إيقاف وضبط الأصوات المنضوية تحت مظلاتهم السودوية .. فلن يستطيعوا اسكات الأصوات الأصيلة .. والمواقع الوطنية الشريفة ..
وإذا كانوا منزعجين كثيراً من النقد الذي يتلقونه على صفحات النت فلينتحروا خيراً لهم . لأن قافلة النقد ومكاشفة ألاعيبهم قد بدأت برحلتها وبقوة ولن يستطيعوا بعد اليوم إقافها في محطاتهم المخذولة وكلامهم المعسول والمسموم ..
فأنتهى عصركم ايها السُباتيون والإحباطيون .. وأنتهى معها صلاحية كلامكم وبنسليناتكم الكلاسيكية ..
ان العالم تغير والشارع الكوردي تفاعل مع التطور ، ولم يبقى لأفكاركم وإيدولوجياتكم المنقرضة والمتخلفة مكان بيننا في المعادلة الكوردية الجديدة ، وستنتهون ولا بد من ان ينتهي السُباتية المقيتة معكم بعد اليوم ، وسيدفنَ الجماهير المتعطشة للحرية خلافاتكم الشخصية معكم في قبوركم التي لن نزورها ابداً . ولم يعد شعبنا العظيم مجرد كمبارس عتيق في مسرحياتكم المهزولة .. حتى تلعبوا بمصيرهم من خلف الكواليس ، فأنتها منودراماكم وحقناتكم العفنة ومصيرها اليوم هو الأنقراض .
فأذهبوا .. وأرحلوا .. عنا بعيداً .. ايها الأقدمون الكلاسيكيون ، لأنكم لم تزيدوا على اللوحة سوى ريشات سلبية شوهت الصورة الساطعة لقضيتنا العادلة والمشروعة .. فاذهبوا بعيداً عن متناولنا وأنظارنا .. وأطفالنا .. لأننا نخشى من ان يصيبنا بعضاً من فيروسكم القاتل .
لنقرأ مقططفات من محاضرة السيد عبدالحميد درويش والتي طغت عليها القلق والخوف من النقد والأقلام التي تواجه إلى السُباتيين سلبياتهم وفشلهم بالبراهين والحقائق يكشف القارئ من خلالها مدى فشل التنظيمات السُباتية التي عزلتها الجماهير العريضة المؤمنة بقضيته العادلة :
عمدت بعض الأقلام الخائبة المجهولة و بأسماء مستعارة في الفترة الأخيرة الى أساليب شنيعة – يخجل منها كل ذي شعور وطني – فهي تستخدم الانترنت لشتم الناس ، و بث الأكاذيب و التضليل و تشويه سمعة المناضلين و القضية الكردية ، و تسخيفها أمام أعين الناس و من ثم توجيهها وجهة ظلامية بعيدة عن الأهداف و القيم التي يناضل في سبيلها ابناء شعبنا الكردي ، و هذا الوضع المستجد و نظرا لما يشكله من خطر على مسيرة الحركة الوطنية ، يتطلب منا جميعا وطنيين و مثقفين و قادة أحزاب ، أن ينبروا لهذه الأقلام المشبوهة ، و يعملوا على فضحها دون هوادة ، و نرى بأن هذا واجب وطني على كل من تعز عليه قضية شعبه و يمكن أن يتحقق ذلك عن طريق :
ومن ثم طرح عدة وسائل لمقاومة هذه الأقلام :
1- العمل على فضح ظاهرة الأسماء المستعارة بين أوساط الشعب و المثقفين ، لأنها ظاهرة مشبوهة تختفي وراءها جهات ذات نوايا و أهداف سيئة ، ترمي الى إشاعة الشكوك و عدم الثقة في الوسط الاجتماعي ، خاصة أولئك الذين يمارسون هذه الظاهرة تحت ستار النقد ، و هم في حقيقة الأمر يشبهون الإرهابيين الملثمين الذين لا يتورعون عن قتل العشرات بل المئات من الناس الأبرياء تحت شعارات وهمية منها : مقاومة الاستعمار و الاستبداد و غيرها من الشعارات .
2- رفض ظاهرة الانكفاء و التصدي بقوة لهذه الظاهرة ، فان ذلك واجب على كل وطني غيور على مصلحة بلده و شعبه ، و المبادرة الى الكتابة الموضوعية للرد على أصحاب هذه الظاهرة الخطيرة، بعيدا عن أساليب المهاترات و الشتم و القدح التي يستخدمها هؤلاء ، أو بالنشاط الفعال في الأوساط الشعبية و الحزبية و المثقفين و رفض مقولة هذا ( لا يعنيني ) و التحلي بالمسؤولية الوطنية و الاجتماعية .
3- إن جميع القوى السياسية و الحزبية و المثقفين بوجه عام ، يترتب عليهم أن ينبذوا و يناهضوا علنا و دونما مواربة هذه الظاهرة المشئومة التي باتت تشكل وباء على المجتمع ، و تشوه قيمه و تنشر ثقافة الريبة بين الناس ، و تبث سمومها ليلا و نهارا في أوساط الذين يتابعون ( الانترنت ) ، بهدف تحويل هذه الوسيلة الإنسانية النبيلة الى أداة للتخريب و التشويه ، بدلا من استخدامها في الغايات الإنسانية ، و خدمة ثقافة التسامح و التوجه الإنساني ، و النضال من اجل الحرية و الديمقراطية ، و مكافحة الاستبداد و الظلم .
4- وفي هذا السياق لا يسعني إلا أن أشير الى بعض الجهات هنا و هناك و التي تشجع بشكل أو بآخر و تقف وراء هذه الظاهرة ، و ادعوها أن تتخلى عن ممارسة هذه الظاهرة ، فهي قد تحقق بعض الأهداف و الغايات في موضوع ما ، و لكنها تلحق أشد الأضرار بقيم المجتمع في النهاية .
5- إن أصحاب الأسماء المستعارة هم في حقيقة الأمر أناس ظلاميين و عدميين ، مجهولوا الهوية الثقافية ، و الموقف السياسي ، و إذا كان لهم من هدف فهو فقط لتضليل الناس و تفريقهم ، فالشتائم و الكتابة البذيئة الهابطة ، لم تكن يوما من شيم الوطنيين و التقدميين الشرفاء ، و إنما كانت من أعمال العملاء و المشبوهين ، و كل الذين يتابعون (الانترنت) يعلمون جيدا المستوى الوضيع لبعض الأقلام و الكتبة الذين ينشرون الأكاذيب و الدس ، و ينتحلون كل يوم صفة جديدة و اسم جديد .
6- وإذا كان يترتب على جميع الجهات المعنية أن تتحمل كل منها مسؤوليتها الأدبية في مكافحة هذه الظاهرة المؤذية ، فإن المسؤولين و المشرفين على بعض مواقع الانترنت التي تنشر مثل هذه المقالات ، يتوجب عليهم بالدرجة الأولى أن يكفوا عن نشر هذه الكتابات المسمومة بين أوساط الشعب ، و أن يطالبوا أصحاب المقالات بتذييل أسمائهم الصريحة في المقال المنوي نشره ، و من ثم عدم نشر المقالات الهابطة المليئة بالشتائم و الأكاذيب ، و التي لا تلتزم بآداب النقد البناء .
7- و علينا أن نعلم بأن الانترنت وسيلة لنشر الثقافة و المعرفة و إن الإعلام الممزوج بثقافة التشهير و التشنيع التي يمارسها البعض تحت يافطة الدفاع عن الكرد و القضية الكردية ، ليست إلا غطاء لستر أعمال أولئك الذين يهدفون تشويه سمعة المناضلين و الأحزاب الكردية ، و إيراد مبررات وهمية تمهيدا لطرح مقولة بأن لا ضرورة لوجود هذه الأحزاب ، و هذا هو هدفهم الحقيقي الذي يبغون تحقيقه .
ولعل الحضور لم يكن خارج دائرة السيد عبد الحميد درويش ، حيث اتفق اكثرهم على وجود هذه الظاهرة وضرورة مقاومتها بشتى الوسائل الممكنة : ولم يتوارى اغلبهم إلقاء اللوم على اصحاب وإداريي المواقع وأوصفوهم بعدم وجود الخبرة الإعلامية الكافية لديهم ، كما اتهموهم بتمرير الكتابات اللاذعة التي تهاجم فيها اصحابها الأحزاب ، وأدائهم .. ومسيرتهم .. وقياداتهم . ولم ينتظر السيد عبد الحميد درويش وأغلب المتداخلين في المحاضرة إلى مطالبة الكتاب والمثقفين الذين يستخدمون اسماء مستعارة الكشف عن اسمائهم الحقيقية . وهذا يعني يطلبون منهم الكشف عن اسمائهم الحقيقية ، وبعد ذلك يتسنى لهم أي لهذه الثلة من الأحزاب السُباتية وبعض المثقفين الذين ينضوون تحت مظلتهم المظلمة وضع هذه الأسماء تحت المحاسبة سواءً بالقانون ورفع دعاوي ضدهم .. وهذا ليس ببعيد عن سلوكياتهم .. إلى كشف هذه الأسماء امام الدوائر الأمنية التي تنتظر لمثل هكذا تصرفات .
وكي اكون منصفاً فأنني وجدت ضمن المداخلات مداخلة السيد لوند حسين ، نوع من الأنصاف والجدية ، وسأورد هنا مقتطفات منها للدلالة والتوثيق :
بعضاً من مداخلة الإعلامي لوند حسين :
أنا أعتبر الانتقادات التي توجه لقيادات الحركة الكوردية, تساهم في عملية التطوير والتقدم, لأن الإشارة إلى مواضع الخلل والخطأ يؤسس لحالة صحية. أنا أعتبر قيادات الأحزاب الكوردية, وزراء في حكومة (أي سلطة تنفيذية), ووظيفة الإعلام الأساسية هي المراقبة, مراقبة السلطة التنفيذية وإيصال الحقائق إلى الجماهير ليتكون رأي عام يعمل على إجراء التعديلات والتغييرات في تلك القيادات. كما أنني مع نشر كل الآراء وترك الجماهير تعبر ما يجول في خاطرهم على المواقع وخصوصاً في صفحات التعليقات, ليطلع القائد ما يقال عنه, ليتمكن من معرفة كيفية الوصول إلى الجماهير وكسب ودهم, ويُعدل من مواقفه لتتوافق مع الرأي العام.
في الحقيقة نحن بحاجة إلى صحافة ساخرة كباقي الشعوب, وتاريخنا الكوردي مليء بأسماء الكثير من الساخرين, ولا نزال نردد أقوالهم وأسماؤهم, والصحافة الساخرة تتناول الكل وتهدف إلى الإشارة إلى مكامن الخلل والخطأ بقصد التصحيح والتعديل, والصحافي الساخر, دوماً يستخدم اسم مستعار, لتبقى له حرية الحديث عن كل الأشخاص. ومن جانبٍ آخر فإن استخدام الأسماء المستعارة ليس فقط من أجل الإساءة, فهناك كتاب كبار يكتبون بأسماء مستعارة خشيةً من الأوضاع الاستثنائية التي هم فيها, وبعضهم معروف من قبل أغلب الناس كجكرخوين, والبعض الآخر لا يعرفه أحد ويذهب اسمه معه إلى القبر, دون الإفصاح عن اسمه الحقيقي.
أما مسؤولية مشرفي وإداريي المواقع, فتكمن في ضرورة الاطلاع على المادة قبل نشرها, ليعلم ما تتضمن المادة, فإن كانت مادة رأي أو تحتوي أخبار جديدة, عليه النشر, بشرط أن لا تتضمن تناول الأمور الشخصية.


22-11-2009
إبراهيم مصطفى ( كابان )