الرئيسية » مقالات » بعثيو الخارج يهددون … !!! :

بعثيو الخارج يهددون … !!! :

نشرت صحيفـة صوت العراق الألكترونيـة بتاريخ 21 / 11 / 2009 نقلاً عن صحيفـة الشرق الأوسط خبراً تحت عنوان ” عراقيو الخارج يهددون بالتظاهر امام سفارات بلدهم اذا لـم تحفظ حقوقهم الأنتخابيـة ” وهنـا بعض النماذج مـن البيان : ” اعلن ذلك ل ( الشرق الأوسط ) رجل الأعمال نزار هاشم عبد الرحمن … الذي حصل على اكثر مـن 1500 توقيعاً … من عراقيين في كل مـن سوريا والأردن والأمارات ولبنان والسويد ومصــر … بتشكيل تنظيمات اسموها ( اللوبي العراقي في الخارج ) … سمعنا … تمرير القانون دون تعديلـه كما يطالب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي … مئآت الألاف منهم (
بعثيو الخارج ) لم يسجلوا لا في سجلات مفوضيـة اللاجئين ولا في سجلات الأمم المتحدة ولا في منظمات الهجرة لأسباب كثيرة ومنها انهم غير محتاجين لدعم مادي او عمل ’ بل هم اصحاب رؤوس اموال والبعض الآخر لديـه مصادر عمـل داخل العراق وموارد مستمرة …. ”
ـــ عدي عبد الستار في الأردن قال ” … استعدادات بداءت للقيام بأعتصام كبير امام السفارة العراقية ” وقال سمير قهرمان من سوريا “… فالضابط العراقي هو عراقي وعائلته كذلك ’ واذا لم يسمح لقيادي بعثي بالترشيح’ فهذا لا يعني حرمانه من التصويت ..” ومن الأمارات اكد عمار هاشم “…عملنا على ترشيح ممثلين عنا داخل العراق لنقل مطاليبنا ونحن الآن ننتظر الموافقة وسنتخذ اجراءات بمقاطعـة الأنتخابات والأعتصام والتظاهر في بغداد لأرغام المعنيين على الأذعان لنـا … ” .. واول الغيث مطر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان الأمر تنسيقاً منسجماً مـع تحركات ( نقض ) السيد طارق الهاشمي ’ انه وبمجمل تقاسيمه اعداداً مخيفاً لأنقلاب دستوري قـد يبدو ابيضاً ’ لكن سفينتـه ابحرت بدماء العراقيين منذ سبعـة سنوات وتواصل ابحارها حتى شواطيء جمهورية الموت والدمار الشاملين .
نحن العراقيون ’ ضحايا النظام البعثي المقبور في الخارج ’ لا نتذكر ان حدود دول الأشقاء قد فتحت لنـا ابوابها ’ وأن الذين كانوا موجودين داخلها قـد تم اغتيال وتصفيـة بعضهم او اختطفوا ونقلوا داخل توابيت مغلقة الى بغداد ’ واستطاع البعض الهروب بجلده’ ولا نتذكر ان بيننا رجال اعمال وشرائح نقلت معها او ( هربت ) اموالاً ’ لأننا بمجملنا ضحايا تـم تهجيرنا او هاجرنا هروباً وبطرق في غاية السرية والتعقيد لا تسمح لنا ان نحمل معنا حتى ابسط الوثائق الثبوتية . ان البيان عبر بوضوح لا يقبل الشك عـن مستوى التنسيق بين بعثيي الداخل والخارج ومدى
المشاركـة للمخابرات الأقليميـة ’ انـه وبكل ما للكلمـة مـن معنى محاولـة انقلاب دستوري ابيض يقوده العقداء طارق الهاشمي واياد علاوي وصالح المطلك والكوادر المندسـة داخل العمليـة السياسيـة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنيـة ’ ان الأمر خطير جداً يهدد المستقبل العراقي عبر تدمير العمليـة السياسيـة المتهالكة والتحولات الديموقراطيـة المنهكـة ’ انها ادوار متماسكة قد تمرر على كتل ورموز نظام التحاصصات والتوافقات ’ لكنها لا تجد لها رواجاً داخل المجتمع العراقي وسيرفضها الواقع وتلاحقها اللعنـة الشعبيـة .
بنات وابناء الجاليات العراقيـة في الخارج سيستنكفون ويترفعون ويدينون ان تتكلم بأسمهم مجاميع سافلـة غادرة بعثيـة اغلبهـا مطاردة بتهم جنائيـة ملوثـة التاريخ والسمعة بالدم العراقي ’ انها عصابات غدر وجدت ضالتها بالنجاحات التي حققها ممثليها داخل العمليـة السياسيـة املـة ان تكمل مشوارها الدموي ’ مستغلـة ايضاً نزعـة الغباء الفاضح لبعض القوى الطائفيـة والعرقية وضيق افقها وانانيتها واستهتارها بالمصالح العليا للشعب والوطن واشغال نفسها والأخرين بتفاهات التشهير والتسقيط والأساءة لمن يحاول ان يتصرف مخلصاً لوطنه وشعبه’على الحكومة
العراقية ان تمارس حق الوفاء لوطنها وشعبها وتتدارك خطورة الأمر وتتحرر مـن عبوديـة الدستور وتمارس دورها وتضع يدها بيد الشعب العراقي وقواه الوطنيـة المخلصـة مـن اجل سـد الأبواب بوجـه الأعاصير العروبيـة وتطهير البيت العراقي مـن بقايا اراذل مجرمي البعث دون رحمـة او تردد ’ فالقضيـة تتعلق بمصير شعب ووطن وكلاهمـا الآن في خطـر جـدي ’ وندعوا الحكومـة والخيرين مـن خارجها على ان لا يستمروا بمصادرة حقوق بنات وابناء العراق في الخارج ليجعلوا منها ثغرة ينفذ منها اعداء العراق وشعبه مـن بعثيين وطائفيين ويتسلل منها كذلك اطماع واجندة دول
الجوار ’ ونحن من جانبنا كجاليات عراقيـة وطنيـة سوف لـن نسمح لقوى الردة البغيضة ان تتاجر بقضايانا التي هي لا تتجزاء عـن حقوق اهلنا داخل الوطن ’ وهنا يستوجب على بنات وابناء الجاليات العراقية في الخارج ان تحدد موقفها الشجاع واضحاً رافضاً لقوى الردة البغيضة الى جانب التوحد مـن اجل مواصلة دفاعها عن حقوقها المشتركة ’ ونطالب ايضاً السيد نوري المالكي بأعتبارة رئيساً للحكومـة ان يتحمل مسؤوليتـه ويمارس دوره تجاه الأخطار التي تهدد العراق ويتخذ وحكومتـه الأجراءات اللازمـة فالدستور يمارس الآن استعباداً للوطن واضطهاداً للشعب .
21 / 11 / 2009