الرئيسية » شخصيات كوردية » شخصيات كرديه الشهيد الملاكم سامي ابراهيم قيطاز الفيلي

شخصيات كرديه الشهيد الملاكم سامي ابراهيم قيطاز الفيلي

الشهيد سامي ابراهيم قيطاز الفيلي  من ابطال الملاكمه العراقيه ولد  في سوق الصدريه مقابل حي الاكراد عبورا شارع الكفاح في سنه 1944 من ابوين كرديين فيلين من القيتوليه والموسيه.
انهى الدراسه الابتدائيه في المدرسه الحسينيه في الدهانه والمتوسطه في الثانويه الجعفريه قريب العبخانه شارع الوثبه. لعب الشهيد دورا بارزا في الانتفاضات الشعبيه كنا طلاب سويه في المدرسه المذكوره وايه شراره تنطلق او مظاهره كان المرحوم في المقدمه مع طلاب اخرين من العرب والكرد،  كان له براعه وذكاء وكان يقودنا بلا خوف وحنكه مع صغر سنه كان يجلب المواد المتفرقه كالبوتاز ويضعها في سندويش لكي يدخله داخل المدرسه مع وجود جواسيس للبدء بالهتافات المضاده للحكومه ومره كشف امره من فراشي المدرسه واقتيد اى دائره الامن العامه وفصل من المدرسه بلا رجوع.

اتيحت له فرصه لتقديم برنامج هواه الملاكمه في تلفزيون بغداد واشتهر البرنامج في عموم القطر كان  ملاكماً جرئاً وحصل على بطوله العراق عده مرات في وزن الورقه لنحافه جسمه وسرعه حركاته اصبح معروفا بها.كان شخصيه فريده وصاحب معشر ووطني بكل معنى الكلمه. سجن مرات عديده ولعائله المرحوم تاريخ مشرف وخاصه ايام الانقلاب الفاشي عام 1963 حيث مساندتهم رجال المقاومه الابطال بتقديم الماء والاكل وايواء بعض منهم، ولسامي اخوه واخت توفيت في السويد قبل فتره رحمها الله وكانت مناضله وعضوه في اتحاد نساء كردستان وكانت الاخت النائبة والقاضية زكيه اسماعيل رئيسه الاتحاد وقتها.
اعتقل المرحوم من قبل عصابات الحرس القومي مع باقي اخوته وافرج عنهم لاحقاً واتذكر حادثه وانا كنت موجود في المكان حي الاكراد اقترب شرطي من المنطقه وحاول القاء القبض عليه واذا بضربه قالعه من المرحوم فاسقطه ارضا وكان ما يزال شابا صغيرا، وهرب  من الموقع.

لقب المرحوم بسامي جركن والقصه هذه طويله تعودالى صغره واصبح معروفاً بهذا اللقب اصبح ولا احد يعرفه من دونه.   كنا جوارنا لفتره طويله في سوق الصدريه لحين تركي العراق.

أعتقل مع اخوه الاصغر سالم عندما هجرت عائلته في بداية الثمانينيات ، ومصيرهم اصبح مجهولاً كبقية شباب الفيليين الذين اخذوا رهائن ثم ضاعت اخبارهم، ولم يعرف مصيرهم للحظة .

بقية الاسرة اخوته المرحوم خليل والمرحوم جليل انتقوا الى رحمة الله في السويد في السويد
واخيه الاصغر سالم حيث اعتقل مع سامي ولا احد يعرف مصيرهم وحسب معلوماتي عن اخي الصغير في بغداد المجرم صدام حسين امر جلاوزته لتصفيه الشباب في المناطق التي يسكنها الكرد الفيليون ومن حصتهم كان المرحومين سامي وسالم وشهداء اخرون جمال وجلال وفاضل كسه وغيرهم من شبابنا الابطال ممن رفعوا اسمنا نحن الفيليون .  ولم يبقى من هذه العائله احدا ويا لها من حسره وقبل فتره زرت منطقتنا وبيوتنا القديمه في الصدريه ولم اجد احدا اعرفه سوى غرباء ساكنين في الحاره البطله عكد الاكراد وضواحيها اسال الباري عز وجل الصبر وحياه افضل لما تبقى منا نحن الكرد الفيليون .