الرئيسية » شخصيات كوردية » روزافا كان حضنا دافئا للقضية الكردية , ليلى زانا

روزافا كان حضنا دافئا للقضية الكردية , ليلى زانا

((الوطن غالٍ.لااحلى منه ولااروع حتى لو كان جحر فأر,طبعا هذا ما لا يدركه المغفلون الغاصبون.المتخشبة احاسيسهم والمتصخرة ضمائرهم.  هم ادوات تشيَّأت كليتها, فقط حين يسقطون وتتهاوى عروشهم الكرتونية.يدركون مدى غبائهم وضلالهم.
لم يتذكر صدام ربه حين اغرق حلبجة بنثار الكيمياء,ولا حين دفن مائتي الف من مواطنيه الكرد احياء في مقبرة واحدة.ولا حين سقى ضحاياه بالبنزين فبل تفجيرهم ,فقط حين انهار لاذ بالقرآن وتذكر ان هناك ربا استخلفنا لننشر على الارض عدلا ورخاء بدون استثناء ,هذا حالنا نحن الكرد في كل اجزاء كردستاننا المحتل,انظمة عانينا في ظلها ما يعجز اللسان العادي عن وصفه,تغير الحال في باشور تحرر بترولنا والارض والانسان .و في الشمال القسم المتبوع لتركيا ماض نحو الحل ,.اما في سوريا فالوضع ابشع مما يتصوره الانسان ,انتهاكات عامة على كافة الصعد .والمراقب المتتبع للحال بامكانه معرفة تفاصيل ما يجري بكامل ممارساته اللاإنسانية.
تصوروا الجندي الكردي اللذي يحرس حدود الوطن يقتلونه باوسخ. السبل,والقوانين الجائرة في حق المواطن الكردي لا تطاق اقرأوا القانون ٤٩ هذا المنجز الحضاري لتروا مدى وحشية النظام.هذا غيض من فيض,))يوما عن يوم حياة الكردي احلك واكثر جحيمية , بحيث اصبحت سوريا محرقة للكردي ولا من يسمع احدا من العالم.فقد غدت السجون والبيوت سواء ان كنت كرديا ما عليك الا الهروب والا لا حياة كريمة لك في ظل هذا النظام.كيف سيترك الانسان اعز ما لديه؟ هذا ليس اي شيء هذا وطن ياناس.
اليس من حقنا نحن ايضا ان يلتفت الينا اشقاؤناالكرد في كردستان؟
سؤال موجه الى ليلى زانا حيث الملتقى الكردي :
أجابت المناضلة ليلى زانا: كان الكرد في القسم الغربي حضنا دافئا للمناضلين من الاجزاء الثلاثة من كردستان,قدَّموا ما وسعت امكاناتهم ماديا ومعنويا لا احد يجهل بانهم قدموا ارواحهم سخية للثورة في كلا الجزئين ولا يزال الدعم مستمر للجانبين.ما زالت حتى الان الفتيات والفتيان يحملون السلاح جنبا الى جنب مع اشقائهم على الجبال لذا يجب على هذي الاطراف الكردية ان تكون كذلك عونا حين الطلب,
اذ لامنة في ذلك فالقضية متكاملة وكل جزء يعني الكل لقد كان طوال فترة وجودpkk في الغرب الكردي معززا مكرما لانه يعمل من اجل خلاص جزء عزيز وهام من وطن لا يسمو عليه شئ,ان القضية القوميية هي مانتفانى جميعا من اجلها ,بدون دعمنا للبعض لا يمكن ان تأتي النتيجة كما نتمناهاان تكون.
وانا بصفتي ناشطة في المحافل الدولية لااميز بين قضايا الاجزاء فأقدمها وأعِّرف الناس بها كقضية واحدة لان الارض واحدة والشعب واحد اما طرق الحل طبعا تتداخل الجغرافياوالسياسة واظروف الدولية هي العوامل اللتي تلعب دورها الهام .والسلام العالمي لا يمكن ان يتم من غير حل للقضية الكردية.
أما عن السلام البيني يعني بين اطراف الحركة الكردية ذاتها فمهمة جدا لفرض هيبتها واعتبارها على الرأي العام الدولي فكيف ستحترمنا الاخرين ان لم نحترم انفسنا نحن.بتضامننا والرجوع الى بعضنا في كل كبيرة وصغيرة ,نحن لا نزال نعاني من عدم الاتفاق على القضايا الجوهري ,مسألة الاتفاق على لغة كردستان موحدة يعني لغة التلفزيون والاعلام والدراسة كلغة رسمية,كل ان يفرض لهجته وهذا امر سئ للغاية بهذا الشكل غير الموضوعي لايمكن تأسيس مستقبل موثوق به لاجيالنا
وبالتالي سيبقى كردستاننا يتألم دائما من خاصرته المتقيحة.
ارجو ايجاد حل اختصاصي متزن يدخل فيه دائرة المعارف الكردية
ارجو الموفقية
اكرر وأقول روزافا جزء عزيز, كان حضنا دافئا للقضية الكردية والان حان الوقت كي يلقى الدعم المناسب من كل الاطراف في كردستان حتى نيل كامل الحرية.

ارشفين ميكائيل