الرئيسية » مقالات » فاز العراق فنجح الكابتن فاغتاض دولته

فاز العراق فنجح الكابتن فاغتاض دولته

ولما كان للقصة بقية،، فلقد تمنى الشعب المسكين ان تذهب تركة عداي الثقلية على نفوس الرياضيين العراقيين، ولكن هيهات فبالرغم من النجاحات الكبيرة التي حققها الكابتن حسين سعيد ونائبه الكابتن ناجح حمود في قيادة الكرة العراقية وفي اصعب الظروف التي اعقبت انهيار الدكتاتورية المقيته، ورغم ان الحكومة العراقية لم تصرف على المنتخب سوى فلسان لا تغني ولا تسمن من جوع، الا ان الكابتن استمر وبكل مهارة بتغطية تكاليف المنتخب ومعسكراته وتنقلاته اعتمادا على نجومية حسين سعيد وخلقه الذي فتح للمنتخبات العراقية الابواب الخليجية لتصرف على المنتخب العراقي كانما العراق هو الصومال، ولكن بادمية وخلق حسين سعيد استطاع الرجل ان يتجنب عنصر المذلة فالدعم مقدم لنجومية حسين سعيد ولرياضيي العراق،، وتحقق الحلم وشارك العراق مشاركة ابهرت الجميع في مناسبات شتى رغم انعدام الامكانيات الحكومية، بل واستطاع الكابتن تنظيم تصفيات كأس اسيا للشباب في العراق وتمكن المنتخب الشاب من ان يحقق انتصارات كبيرة بفضل الجهد المضني للكابتن والاتحاد، الا ان فوز العراق على السعودية وتأهله افرح الشعب المسكين وزاد من غيظ حكومة المظاليم، فاتغاض دولة ولي النعم فاشار الى الكاتبدار الدباغ الشهير بعلاي باعطاء الامر فورا للكابتن السابق والتاجر الحالي رعد حمودي بحل الاتحاد العراقي لكرة القدم وبالتالي منع المشاركات الرياضية العراقية المستقبلية بعقوبات صارمة من الفيفا،، والفيفا لا يتفاهم،،وهم يعرفون هذا،، ولكن لماذا؟؟؟ لماذا هذا الاصرار على ازاحة حسين سعيد وناجح حمود؟؟؟؟؟والجواب بسيط فدولة ولي النعم والمحيطين به يريدون تسيس الرياضة العراقية وان تشملها المحاصصة وحسين سعيد وناجح حمود لا يمثلان الا العراق فهما لا يملكان علاقات بطغمة اليوم الحاكمة، ولذا فان ازالتهما اصبحت واجبا شرعيا ولو اقتضى الحال علسهما على طريقة علس رئيس اللجنة الاولمبية احمد الحجيه،،فالعالس بأمر الله قد قرر،، الا ان الكابتن ونائبه غير موجدين بالعراق لاغراض العلس، وبالتالي فلابد من طريقة والطريقة هي حل الاتحاد للتخلص من انعدام طائفيتهما،،فالمطلوب عنصر طائفي ملبلب سواء كان سنيا ام شيعيا ولو كان الثمن على جثة كرة القدم العراقية….وللقصة قصة وتلك قصةٌ اخرى،، ولما كان للقصة بقية….فترقبوا المزيد…

+كاتب ومتابع عراقي للاحداث.