الرئيسية » مقالات » حملة (عراقي مبيوكه فلوسه) ضد رواتب وامتيازات المسؤول … دور المواقع الالكترونية

حملة (عراقي مبيوكه فلوسه) ضد رواتب وامتيازات المسؤول … دور المواقع الالكترونية

لا ادعي انني من اهل القلم والثقافة والفكر وان كنت لججت وزججت قلمي تطفلا بين اقلام مثقفينا وكتابنا الاحرار ، ولفداحة الخطوب التي تمر بدولتنا العراقية والتي ترجع في جذرها الى فساد السيد المسؤول سواء في المجلس التشريعي او التنفيذي كانت المسؤولية اكبر واعظم على المثقف والكاتب والاعلامي وصاحب القلم الحر النزيه ان يبادر الى اخذ زمام المبادرة بشن حملة وطنية اعلامية تردع المسؤول عن غيه وفساده وتقويم اعوجاجه وتجعله يحسب الف حساب قبل ان يتجاوز على القانون والدستور وعلى مسؤولية الامانة التي حملناها كشعب اياهم .
ولأن الجميع يعلم ان الاعلام العراقي كصحف محلية وقنوات فضائية عراقية لايستطيع ان يمارس دوره بشكل فعال كسلطة رقابية على المسؤول بسبب لجوء المسؤول الى قوانين النظام الصدامي والقوانين التي سنت قبل اقرار الدستور ، فأن المواقع الالكترونية هي الاكثر مساحة من الحرية ، لهذا اتمنى من جميع الكتاب ان يعلنوا حملة وطنية للمثقفين بممارسة دورهم وبشكل منظم ضد الفساد في الدولة واجهزتها …
واقترح ان تعتمد الخطوات التالية :
1- تحديد يوم بداية لشن حملة مقالات ضد الامتيازات وخصوصا الاخيرة منها والتي حصل عليها الوزراء واعضاء مجلس النواب ( اراضي شواطيء دجلة والجوازات الدبلوماسية واسقاط السلف المالية عنهم) .
2- لايطرح اي كاتب ومنذ بداية الحملة الا هذا الموضوع وكشف جميع الوان الفساد والاثراء على حساب المال العام (مع ملاحظة ان موضوع المقالة الرئيسي هو الامتيازات الاخيرة ).
3- تحريض الشعب على عدم انتخاب اي احد من الطبقة السياسية مالم يتخلى عن هذه الامتيازات ويكشف الاسس القانونية التي بموجبها يحصل على راتبه ، ووجوب سن تشريع يحدد رواتب المسؤولين من اعلى مسؤول الى اصغره وفقا لارادة الشعب ومعاناته .
4- استمرار الحملة لمدة زمنية معينة فان تحقق هدفها والا تطويرها بالدعوة لجميع المثقفين بتنظيم مظاهرات شعبية ضد الفساد والمفسدين وسراق المال العام . ( علما ان الاجواء النفسية للمجتمع مهيأة ومتحمسة للخروج بالتظاهرات ولكنها تنتظر من مثقفيها لقيادتها ).
5- وكمقترح ان تختم المقالة لأي كاتب مقالة ضد الامتيازات والاثراء على حساب المال العام بعبارة (التوقيع<عراقي مبيوكة فلوسه>

وهنا المسؤولية تكون اكبر واعظم على اصحاب المواقع الالكترونية في التشاور فيما بينهم لطرح استتراتيجية يأخذ بها الاعلام دوره الوطني وطرح مشروع اجرائي ينظم هذه الحملة ، لهذا ارجو من جميع اصحاب المواقع والذين كانت ولازالت مواقعهم الرئة التي يتنفس من خلالها ابناء الشعب ان يتحملوا مسؤوليتهم الوطنية والمبادرة بهذا المشروع … لعل الله يوفق الجميع في تصحيح الامور وبناء نظام ديمقراطي ينعم بسيادة القانون بشكل حقيقي وليس شعاراتي .

*عراقي مبيوكه فلوسه