الرئيسية » مقالات » السقوطُ المتداعي

السقوطُ المتداعي


لونُ الرياحِ أطفأَ شموعي
وأظلمَ بيتي وكتابيِ
بينَ يديٌ ماتَ القلمُ
الذي كانَ يرقصُ بالكلماتْ .
الوردُ الذي يعشقُ النورَ
أخرجَ شوكهُ
واشتدٌ ساقهُ
في لهفةٍ منْ يتركُ
نبيذَ الحياةْ .
شكلُ الرياحِ الجديدُ يشبهني
وحجمُ العاصفةِ القادمةِ…
يبددُ عشقي في المكانِ القديمِ
هنا في وطنِ الشهواتْ .
ضقتُ منْ قسماتِ أحزاني
والحب ُساكنٌ صامدٌ على هفواتي
فمنْ ذا يقبلُ ضياعي
وينقذُ سقوطي المتداعي
لأعيدَ الوردَ روعتَهُ…
والرياحَ أصادقها…
في غيابِ النزواتْ …