الرئيسية » مقالات » هل للسجين العراقي حقوق ؟

هل للسجين العراقي حقوق ؟

كانت السجون العراقية مليئة بالمواطنين العراقيين من مختلف الاتجاهات والاديان والطوائف كل معارض للنظام اذا كان له خبزة كما يقول المثل خبزة في الحياة يبقى على قيد الحياة ويزج به في احد السجون , اما الذين يحكمون بالاعدام وما اكثرهم تاتي شركات وتقف في الطابور من اجل الحصول على الاعضاء السليمة من المعدومين ان كانت عيونه او كليتيه وما شابه ذلك (مصائب قوم عند قوم فوائد) وقد انكشفت اسرار المقابر الجماعية وتوضحت اكثر بعد ان كانت اتهامات تحتاج الى براهين وبين الشهداء الذين وجدوا في المقابر الجماعية نساء واطفال وتلاميذ وجدت هوياتهم الشخصية معهم, بعد ان ولى النظام السابق والعهد الشمولي كان الامل وطموح الشعب العراقي المشروع بان تفرغ السجون او تقل اعداد السجناء الا ان الواقع الذي لمسناه وخاصة في الزيارة التي قام بها نائبا رئيس الجمهورية السادة د عادل عبدالمهدي و د طارق الهاشمي الى السجون ومنظر المعتقلون وهم يسترحمون السادة من اجل النظر في قضاياهم والتحقيق معهم ما رايناه وسمعناه بام اعيننا ولا نعرف كم من هؤلاء المعتقلون خرج ولكننا نعرف بان السجون والمعتقلات لا زالت مملوؤة بالنزلاء الذين بداوا اضرابا عن الطعام في بغداد من اجل القيام بالتحقيق معهم وبينهم نساء واطفال,في خضم حملة الانتخابات سوف تبقى اصوات السجناء المضربين عن الطعام محجوبة عن المسؤولين وسوف يتعرضون للاضطهاد والاهانة والمرض وحتى يكونوا عرضة للموت ان التضامن مع المواطن العراقي المهضومة حقوقه واجب انساني ووطني والدعوة موجهة الى وسائل الاعلام من اجل القيام بحملة شاملة من اجل انقاذ المواطن الذي لا يطالب الا بابسط حق من حقوقه التي يضمنها له الدسنور العراقي وحقوق الانسان, ان ما تعرض له السجين العراقي في العهد الديكتاتوري وما بعد العهد الديكتاتوري يدعو الى خجل كل من له ضمير وكل من أمن بالعملية الديمقراطية وتأمل منها الخير,وعلى الاحزاب والكتل السياسية ان تتبنى معالجة امور المعتقلين والتعجيل في التحقيق معهم بل حتى محاسبة الذين القوا عليهم القبض بدون مبرر او وشاية من المخبر السري,يجب ان تزداد اللجان التحقيقية من اجل انصاف المعتقل, ان اعداد قوات الشرطة والجيش تفوق عدد الجيش الامريكي بكثير , ومن واجبات الشرطة بالتعاون مع القضاء تشكيل لجان وباعداد كافية لان تنصف السجناء الذين تنتظرهم عوائلهم ومن اجل ان يعاد ادماجهم في المجتمع وبنفس الوقت معاقبة الذين تثبت ادانتهم , ان هؤلاء المعتقلين هم اما طلاب حرموا من الدراسة او موظفين كان من المكن ان يخففوا من زخم العمل والتباطؤ من انجاز المعاملات او عمال فنيين يحتاجهم المجتمع من اجل اعادة البناء, او مدرسين انها طاقة مفقودة تنام في السجن وتتلقى العذاب والمفروض ان تكون عاملا يزيد في تقوية الاقتصاد والبناء بدل زرع روح الحقد في صدورهم جراء فراقهم لاطفالهم او لذويهم ولعوائلهم مما يزيد في التفسخ العائلي وحالات الطلاق على سبيل المثال لا الحصر .