الرئيسية » مقالات » من نصدق عباس البياتي ام باسم شريف … نصيب الثولان

من نصدق عباس البياتي ام باسم شريف … نصيب الثولان

في برنامج على الهواء الطلق وتحت نصب الحرية في ساحة التحرير بثته قناة البغدادية في ليلة بغدادية ، وتحت انغام صفارات حمايات المسؤولين التي تدور وتدور مبتهجة بمسؤوليها اعز الله مقامهم وانزل عليهم صواعق تحرقهم في الدنيا قبل الاخرى ، اطل علينا مجموعة من المغرضين والارهابيين الذي يناصبون العداء لحكومتنا الوطنية واحزابنا الوطنية ومشروباتنا الوطنية من امثال وجيه عباس الطامع بكرسي الخلافة الوطنية ، وحضر هذا اللقاء باسم شريف النائب من حزب الفضيلة الوطني ، وترجم الحديث الذي دار في هذا البرنامج غيض من فيض من مشاعر الناس تجاه طبقتنا السياسية الوطنية ، فأصبح المسكين باسم شريف يتلقى صفعات النقد والاحتجاج حيثما التفت ولكأنما كان هو المسؤول عن جميع المسؤولين الوطنيين ، والحقيقة تمنيت وتمنى كل عراقي ان ندخل الشاشة لنردح بقوة على مصيبتنا بهؤلاء الساسة الوطنيين وهم ينهبوننا صبح وليل وليل وصبح ….
لكن الذي لفت الانتباه ان فرقة المغاوير التي قادها وجيه عباس حاصرت المسكين باسم شريف واستفردت به وابرزت هذه الفرقة عضلاتها عليه وهو الذي يعد امثلهم طريقة في طبقة المسؤولين ، وكم تمنيت ان يكون حاضرا عبد الامير الفتلاوي او جنان العبيدي لنرى مدى بطولة فرقة المغاوير هذه في التعرض الى مصالح المسؤولين واعضاء مجلس النواب ، ولكن من حسن حظ وجيه عباس وفرقته ان الطريدة كان باسم شريف المأمون الجانب والتداعيات ..
والمعلومة الغريبة التي طرحها باسم شريف بان راتب النائب تسعة ملايين دينار تجعلني اقف حائرا ، فالواقع ينفي هذه المعلومة جملة وتفصيلا ولايمكن لاح دان يصدقها الا الاثول ، وبما انني من الثولان فسوف اصدقها واقول ان نوابنا ونائباتنا الواقعين على رؤوسنا هم مساكين وفقراء ولايمكن ان يعرف الكذب طريقا اليهم ، وهنا وعلى الطريقة الثولانية صدقت النائب باسم شريف وبعدها خلدت الى النوم وفي الصباح واثناء فطوري الترف تذكرت تصريح عباس البياتي وهو نائب من النوائب ايضا اثناء جلسة من مجالس نوايبنا حيث اعترض على زيادة عدد النوايب وقال ما معناه ان رواتب وامتيازات ثلاثين نايب تعادل ميزانية محافظة ، والحقيقة انني لا استطيع ان اشكك بحديث باسم شريف او عباس البياتي لانهم نواب ونحن انتخبناهم وهم خيار الشعب ، ولايمكن لي ان اتعارض مع الشعب وخياراته الوطنية ولهذا وصلت الى نتيجة من عدة احتمالات وهي اما ان محافظاتنا ميزانياتها فقيرة او حديث احد النواب كذب او انني اثول ولا استطيع فهم المعادلة ، واخيرا ولراحة نفسي ايقنت انني اثول ابن اثول والنواب على حق وهم الوطنيين والنزيهين ونحن الحرامية والسراق …. وهذا نصيب الثولان .