الرئيسية » مقالات » الى السيد عريبي … خصومك صناع الطغاة

الى السيد عريبي … خصومك صناع الطغاة

اشكر لك اخي العزيز مقالتك الموسومة هذا هو مستوى ألمدافعين عن المالكي ، والحقيقة انني لست مع او ضد السيد المالكي او غيره وانما آليت على نفسي ان اكون مع او ضد الموقف ، فديننا الحنيف يأمرنا ومن خلال نصوص متظافرة ان ننظر الى القول وليس الى قائله ، ونهانا عن السير عميان خلف كل ناعق ، واذا كانت ميزة التسليم لشخص موجودة فهي محصورة فقط بالمعصوم صلوات ربي عليه ، ولكننا ابتلينا بذات النفوس التي تنهق لصدام ((عاشت كحته عاشت)) لنجدها حاضرة اليوم لتهتف لهذا السياسي او ذاك ، ولايعني ان الشخص نفسه بل المنهج نفسه ، واخال ان دائنا هو هؤلاء وعاظ ومرتزقة السلاطين والاسياد ، فلايهولنك كتابات من يسم نفسه بالالقاب العلمية فالاثر يدل على المؤثر والنهيق يدل على الحمار والتغريد على البلبل الفتان ، واقول دائنا لانهم بكتاباتهم وخطابهم يسعون بعلم او بدونه الى تأصيل ثقافة التخلف والانحطاط الذي زرعها صدام المقبور وحزبه البغيض لتسقيها كتابات وخطاب هؤلاء المرتزقة والتواقين الى الاستعباد …
فأنطلق عزيري ساهر في طريق ذات الشوكة فلازالت المسيرة طويلة لارساء العدالة الانسانية في بلدنا المشبع بثقافة الديكتاتوريات وهتافات نعم نعم للمسؤول ، وبارك الله في كل قلم يصنع شمعة يستضيء بها ابناء شعبنا في هذا الليل الحالك ليسير بدرب الكرامة نحو الحرية ورفض الاستعباد .
وكلمة لاصحاب الالقاب وغيرهم : لازلتم حديثي عهد في دروب التملق والمسح على الاكتاف ولكي يكون عملكم اكثر رصانة توفروا عل اساليب من سبقكم من المطبلين والرداحين لقائد الضرورة المقبور ….