الرئيسية » مقالات » عايدة شلبفر أحلم بعراق آمن ومزدهر

عايدة شلبفر أحلم بعراق آمن ومزدهر

عبرت المخرجة العراقية عايدة شلبفرعن حزنهاالعميق لما جرى ويجري من أحداث عنف وجرائم ضد الإنسان العراقي بعد عام 2003، وذكرت في لقاء مع صحيفة ” العراق نت الإلكترونية ” أنها تحلم بعراق آمن ومستقر لجميع أبنائه.
ـــــــــ
العراق نت ـ من هي عايدة شلبفر؟
عايدة شلبفر :أنا مخرجة عراقية عربية من مواليد بغداد، أمضيت طفولتي بين بغداد وبيروت، حيث بيت والدي العلوي السيد حسن الحسني في بغداد وبيت المرحومة والدتي في بيروت.
العراق نت ـ ترأسين جمعية الفيلم العربي بزيورخ، كيف ولدت هذه الجمعية وما هي أهدافها؟
عايدة شلبفر : الفكرة ببساطة، طلبت مني صديقتي، وزميلتي أيام الدراسة في أكاديمية الفنون في زيورخ ” يانا ثاناتشك ” أن أشاركها في إقامة معرض للفنون بصورة عامة.
فعرضت عليها أن نقيم معرض خاص للافلام العربية في عام 2008
أرت أن أوضح، إن العرب لديهم الكثير من الإبداع في الماضي وكذلك الحاضر،من خلال السينما والرسوم المتحركة، والفيلم الروائي.
ومن هنا: جاءت فكرة ” جمعية الفيلم العربي في زيورخ ” ، ووجدت أن من المفيد أن تكون عضوة غير عربية في إدارة الجمعية.
العراق نت ـ لماذا اخترتي دراسة الوقوف خلف الكامرا وليس أمامها وما فيها من شهرة وأضواء؟
عايدة شلبفر : فكرت أن أدرس التمثيل، ولكن، في النهايةقررت أن أدرس الإخراج، لأني أرى نفسي في الإخراج أكثر من التمثيل.
مع أني أرى التمثيل شيء رائع، ولكني من خلال الإخراج أستطيع أن أُوصل أفكاري، ورسالتي.
العراق نت ـ لماذا اخترت إسم شلبفر؟
عايدة شلبفر : اخترت أسم شلبفر لأنه أسم زوجي، وأنا درست وعرفت بهذا الاسم.
أن طبيعة عملي ورسالتي هي التقريب بين الغربي والشرقي وأجد هذا الاسم يجمع بين العالمين، أي عايدة شلبفر.
العراق نت ـ تنظيم مهرجان دولي للفيلم العربي في مدينة زيورخ، يحتاج إلى جهد كبير.
كيف تستعدين لتنظيم هذا المهرجان؟
عايدة شلبفر : بما أننا عرب، وسمعة العرب في هذه المرحلة العصيبة عليها علامات إستفهامات كبيرة من دوائر مختلفة. وبما إن الجمعية مستقلة فمن الصعوبة بمكان أن نجد الدعم من المؤسسات السويسرية. ولهذا أُوحاول أن أجد طرق قانونية خارج سويسرا للحصول على دعم النشاط الثقافي للفيلم العربي.
ولكن للأسف الشديد أن بعض المؤسسات الثقافية في العالم العربي لم تكلف نفسها الرد على رسائلنا، برسالة أو تلفون ولا حتى بإيميل، رغم إدراكها لأهمية الدور الذي تلعبه الجمعية في تحسين صورة العربي في سويسرا وأوربا.
العراق نت ـ خارج العمل والإبداع، كيف تمضي الإنسانة عايدة وقتها؟
عايدة شلبفر : وقت فراغي وللأسف قليل، لكني أحرص على سماع الموسيقى الكلاسيكية وزيارة الأهل والأصدقاء، ومشاهدته الأفلام في السينما ورياضة المشي.
العراق نت ـ في هوليوود والمهرجانات الدولية التي تشاركين وتكرميين.
هل تُقدمين كـمبدعة عراقية أم سويسرية، وماذا تفضلين؟
عايدة شلبفر : بطبيعة الحال، أنا عراقية عربية، و أعتز بذلك، وأتحرك واعمل بهذا الاسم والعنوان. ولكن في نفس الوقت، سويسرا قدمت لي كل الدعم والرعاية، ومنحتني جنسيتها واعتز بها كذلك، ولهذا حرصت أن أدرس الإخراج في سويسرا ومصر
” أكاديمية الفنون في زيورخ و المعهد العالي للسينما في القاهرة “.
العراق نت ـ أين تمضي المخرجة عايدة أغلب وقتها؟
عايدة شلبفر : مقر عملي في سويسرا ولكني كثيرة السفر لطبيعة عملي.
العراق نت ـ أين أُنجز فيلمك” عصابات بغداد ” ، وهل عرض في دور العرض في العراق، وهل تفكرين بإعادة التجربة عن عراق 2010؟
عايدة شلبفر : ” عصابات بغداد ” صور بينمصر والعراق، وفي الحقيقة الفيلم لم يعرض بعد في دور العرض في العراق لمحاذير أمنية تخص شخوص من شاركوا في الفيلم، ولكن عرض في العراق في أماكن خاصة.

وأعتقد أنه سيعرض قريبا بعد التحسن الأمني الذي شهدته بغداد، وأود أن أضيف أن السيد شلبفر الإنسان وليس الزوج كان له الدور الكبير في ظهور العمل، وكذلك أود أن أُجد الشكر للسيد حكمت البيضاني
” شركة إنتاج حكمت ”
و جوابي على الشق الثاني من السؤال: نعم انتهيت من كتابة سيناريو طويل عن العراق أسمه ” حدث ذات يوم في بغداد ” يتحدث عن العراق قبل وبعد والآن.
العراق نت ـ وهل وجدت المؤسسة التي ترعى هذا العمل؟
عايدة شلبفر : لا، ولكن لدية آمل كبير أن تتبناه مؤسسة عراقية.
العراق نت ـ ما هو العمل الذي تمنيتي أن تكوني أنت من أخرجه؟
عايدة شلبفر : مؤخرا عرض في دور السينما فيلم ” زهرة الصحراء ” للمخرجة الألمانية الرائعة شيري هورمان، هذا الفيلم إنتاج مشترك بين أربعة دول :
الصومال والنمسا وألمانيا وانجلترا، الفيلم ركز على موضوعة ” ختان الفتيات ” بطريقة تزيد من التشنج الحاصل بين الغرب والشرق.
كنت أتمنى لو أخرجت هذا الفيلم لأني شرقية،عربية ومسلمة وأستطيع أن أوصل رسالة مفادها، إن ما يجري في بعض دول الساحل الأفريقي من ختان الفتيات ليس له علاقة بتعاليم الإسلام.
العراق نت ـ بماذا تحلم عايدة شلبفر؟
عايدة شلبفر : أتمنى أن يعم السلام والآمان، والاستقرار والازدهار في بلدي العراق، وآمل أن يتم السفر من وإلى العراق بصورة هادئة وطبيعة، وعلى المستوى الشخصي أتمنى أن أتمكن من إنتاج أول فيلم روائي عراقي للسيناريو الذي كتبت.


أجرى اللقاء قاسم المرشدي