الرئيسية » شؤون كوردستانية » لا نملك شيء في يوم اعدامك أيها القديس إلا ان نحزن ونتألم

لا نملك شيء في يوم اعدامك أيها القديس إلا ان نحزن ونتألم

شاهدنا كثيراً في ما مضى صفحات الإجرام للنظام الإيراني الاستبدادي ، وعلى مر العقود السابقة كانت تمارس الثلة الحاكمة لنظام الآياتي ومخابراته أبشع الجرائم المنافية للقوانين والأعراف السماوية والأممية ، بينما كان العالم غير مطلع على ما يجري في الداخل الإيراني إلا بعد الثورة الإعلامية كان الكورد وباقي القوميات المضطهدة تدفع ثمن الحقد والأستبداد ، واليوم أصبح العالم برمته على دراية كافية بما يجري ويقوم به النظام الإيراني الإجرامي بحق شعوبها .
فمن القتل الجماعي بحق ابناء القوميات الغير الفارسية طبعاً النصيب الأكبر كان من حصة الشعب الكوردي والتصفية الجسدية للمعارضين والمقاوميين لأستبداد النظام على يد العصابات الخفية التي كانت ولا زالت تديرها اجهزة المخابرات .. إلى قتل النساء بالرجم .. وصولاً إلى الأعدامات بحق الأطفال والمعارضين والسياسيين والمثقفين المستمرة بشكل فظيع دون رادع على يد كتيبة الإجرام الصفوي ، إلى يوم امس حيث اعدام احسان فتاحيان شهيد الأمة الكوردية جمعاء .
احزنني وألمني كثيراً اعدام هذا الملاك والقديس الشاب .. قديس شعبنا الأعزل اليوم انضمت روحه الطاهرة إلى قافلة الشهداء الأبرار من كرمنشاه وحلبجة وديرسم وصولاً إلى قامشلو .. هذا النظام الملالي الصفوي الشرير قد مد يده لقطف هذا الشاب وزهق روحه الطاهرة التي نشرت في ساحاتنا وشوارعنا الأمل بالأنتصار .
انها أيدي آثمة ملعونة مدت لقطف روح هذا الشاب الذي كان في ريعان شبابه ..
اية ارواح شريرة اقتادتك إلى المشنقة ايها الملاك القديس ..
اية ايادي وضعت ذلك الحبل حول رقبتك الطاهر ايها الشهيد ..
ترى كيف ارتكبوا جريمتهم .. بدمٍ بارد .. وكيف ارحوا بالهم .. وأي نوع من الوحش هم …
العالم منذ سحيق التاريخ يبحث عن الحياة .. وهم يبحثون عن الموت ..الجلادون الآثمون يقتلون قديسي شعبنا الأبرار .. فهم قد قتلوا حمزة في معركة احد .. ومثلوا بجسده الشريفة .. واليوم اعدموك بضمير مستريح .. اية نفوس شريرة تمتلكهم ..
فهل ياترى مزقوا احشاءك كما هند زوجة ابي سفيان احشاء حمزة … وهل ياترى مثلوا بجثتك الطاهرة ايها الشهيد كما فعلوا بجثة حمزة من قبل ..
جلادينهم ثمالى في حانات الوحشي الذي قتلك وقتل حمزة من قبل .. وآياتهم شريرين انيابهم تطال وجههم … لابد انهم سينتحرون في غيهم .. لأنك ايها الملاك الشهيد زرعت فينا الأمل من جديد .. لأنك ايها القديس صنعت في ذاتنا الحياة والثورة ..
قتلوك بدم بارد … نعم قتلوك وهم الآن يستريحون في منازلهم كالخنازير .. ألا لعنة الله على الظالمين .. ألا لعنة الله على الظالمين .
ليستريح روحك بسلام ولترقد بسلام ايها الشهيد .. وتأكد ان رفاقك في الكريلا لن يريح لهم بال حتى يأخذوا بثأرك .. اليوم دمك في اعناق كل كوردي وغداً سنمد على قبرك علم كوردستان .. والحرية .
اني ارى كيف يجر الناس الخميني والخامنائي والنجاد من ذقونهم إلى وسط الساحات للرجم ..
اني ارى في وسط عيني كيف ستجر الناس بآيات المجرمين والجلادين إلى المحاكم ..
فنقول لهم من قول الله تعالى : انظروا إلى عقبة الذين ظلموا .. وما حصل للطاغية صدام ليس عنكم ببعيد .. وان لناظره قريب .. وان الله مع الصابرين . ألا لعنة الله على الظالمين .. ألا لعنة الله على الظالمين .
13-11-2009
إبراهيم مصطفى ( كابان )