الرئيسية » مقالات » صوت في الأنتخابات للذي غايته العراق وليس ؟ ؟ . . .

صوت في الأنتخابات للذي غايته العراق وليس ؟ ؟ . . .

تم الأقرارعلى قانون الأنتخابات وبولادة عسيرة من قبل البرلمان العراقي , وتم تحديد موعد الأنتخابات بعد منتصف شهر كانون الثاني من عام 2010 , وحسب القائمة المفتوحة وبأصرار الشعب والقلة القليلون من الكتل السياسية , حيث كان هناك اصرار وتوجه كثيرون من البرلمانيون على القائمة المغلقة ,ولكن بوعي وإدراك الشعب العراقي بما يخفيه القائمة المغلقة وبما تحمله من مساويء للشعب .

الشعب امام خيار صعب في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة هي مرحلة الأنتخابات المقبلة ويجب ان يكونوا جديين وحذريين في اختيارهم لمن يمثلهم في البرلمان , ومن يخدمهم ويخدم العراق .

الشعب العراقي ومع الأسف لم يلمس ما يخدمه ويحميه ويحل مشاكله اليومية من البرلمان الحالي سوى الوعود وعدم التنفيذ , ان اهتمام اكثر البرلمانيون كان بالسفر الى خارج الوطن وهو أعلم مدى حاجة الأنسان العراقي بوجوده في البرلمان كي ينجز له بعض مايحتاجه , وفي وقت كان الأرهاب يذبح بالعراقيين وهم يذهبون الى مراسيم الحج ولكن هل حجه سيقبل ودماء شعبه تسيل في الشوارع ؟ ؟ .

فاليعلموا جميع المرشحين للأنتخابات ومن جميع الكتل والتحالفات إن دم العراقي غالي وغالي جدآ وقد أصابهم الضلم والحيف الكثير والكثير بعد نيسان 2003 والذي نعتبره بعام الوعود ؟ ؟ . .

وبدءآ أوعدنا الرئيس الأمريكي ( دبليو بوش) وأعتبره تحرير العراق في البداية وأوعد بالديمقراطية وتحقيق الأمن ولكن ؟ والعراقي الساذج اخذ يحلم ويحلم بأمنيات زائفة , لم يتحقق له سوى الرعب والظلم والقتل على الهوية وحرب اهلية طائفية راحت ضحيتها الكثير من اولادنا وشبابنا باقية اثارها ليومنا هذا , إن السني الذي قتل والشيعي هو عراقي ويحمل الهوية العراقية وخسارتهم لنا نحن العراقيين .

العراق غني بأهله , العراق غني بنفطه , العراق غني بموارده الطبيعية , كل هذه الأغناء وشعبه فيه المتسول والجائع والمهجر مابين البلدان وهم بدون مأوى من بلد الى بلد , وهل بالأمكان اخفاء إن العراق فيه ثاني احتياطي نفط في العالم , ونقرأ ونسمع ونتابع الصحف والفضائيات والمواقع الألكترونية بما تنشره من أحوال العراقيين في المهجر ,

هل يعلم البرلمانيون إن احدى اسباب اللجوء للتعاون مع الأرهاب ونشر الجريمة والرعب في البلاد هي البطالة .

وإن ارادوا زرع وإعادة الثقة لشعبهم وإن كانوا متأخرين ولكن ليس امامهم خيار أخر سوى الألتفات لشعبهم وتعويضهم عن السنين الستة وأكثر من ما أصابهم من حيف وتأخر في تحسين الوضع الأمني والخدمي للعراق , والقضاء على البطالة والأهم من كل هذا بتر جذور ( الفساد الأداري ) في البلاد واعتبار الفساد الأداري

( 1 )



إرهاب ويعامل بنفس مادة الأرهاب وهو الأخطر , الأرهاب والفساد الأداري وجهان لعملة واحدة , وهما افتان تنبش من لحم الأنسان العراقي .

المطلوب من الشعب في الأنتخابات القادمة الأنتباه ثم الأنتباه والحذر من إعطاء صوتهم للمفسدين ومن لديه سجل حافل من الفساد , وعلى الكتل السياسية والأحزاب والتحالفات عدم ايتاح الفرصة للفاسد وترشيحة ويجب ابعاده من اجل العراق وشعب العراق , وفضحه عن طريق الأعلام , لأن الذي سرقوه من اموال العراق إنما تعود لشعب العراق .

والواجب على الحكومة القادمة وبعد إيداء القسم وأستلام زمام امور الدولة ومن أولى واجباتها ملاحقة الوزراء والمسئولين الفاسدين وإحالتهم الى القضاء .

وإعطاء دور اكبر لهيئة النزاهة للمتابعة دون الألتفاته الى المتهم وإلى اي كتله يعود.

وللشعب العراقي امنيات وهو يستحق ما يتمنى كل الخير كونه شعب ثورة العشرين , وشعبنا بأنتظار يوم الأنتخابات يوم انتخابات نزيهة وشريفة وسليمة وبعيدة عن التزوير والتحالفات الطائفية .

والشعب اليوم بحاجة الى عراق فدرالي ديمقراطي وحكومة قوية يكون في خدمة الشعب وليس العكس ؟ ؟ . . وهذه الحكومة الواجب عليها السيطرة الكاملة على الوضع الأمني وأن تدافع عن كل قطرة دم عراقي , وان تبعدنا عن شبح ايام الأحد السوداء والأربعاء الدامي .

والشعب بأنتظار يوم الخلاص بخروج المحتل بالكامل , وبدء مرحلة البناء والعمران وإعادة ما هدمه أعداء الله والأنسانية في العراق – عراق البطولة والرجال

الحرية والديمقراطية للعراق الفدرالي