الرئيسية » مقالات » العراق: حملة الدفاع الدولية مستمرة بشأن الذخائر العنقودية

العراق: حملة الدفاع الدولية مستمرة بشأن الذخائر العنقودية

الدفاع الدولية تهنىء العراق على قرار مجلس الوزراء للانضمام إلى اتفاقية 2008 بشأن الذخائر العنقودية. اتخذ مجلس الوزراء العراقي قرارا مؤخرا بالتوقيع على الاتفاقية الدولية بشأن الذخائر العنقودية.

اثناء حرب الخليج في عام 1991 تم اسقاط 24ـ 30 ملايين ذخيرة عنقودية في العراق والكويت، اما في عام 2003 فتم استخدام مليوني ذخيرة اخرى في العراق، هذا بالاضافة الى الذخائر العنقودية التي تقذفها تركيا على كردستان العراق بين الحين والاخر. ولكون العراق من البلدان المتضررة من استخدام القنابل العنقودية، فان توقيع العراق من شأنه أن يرسل برسالة قوية إلى العالم تنص من بين سطورها على أن اللجوء لاستخدام القنابل والأسلحة العنقودية امر غير مقبول بتاتاً. هذه الخطوة ستمكن العراق من الحصول على المساعدة لإزالة مخلفات القنابل العنقودية ومساعدة الضحايا والناجيين.

وكانت الشابة العراقية آيات سليمان علي، ابنة الأربعة عشرة سنة التي نجت من انفجار القنبلة العنقودية التي اودت بحياة خمسة من أفراد أسرتها، قد بعثت برسالة معبّرة جاء فيها بان “الحظر سيضع حداً لاستخدام هذه الأسلحة في المستقبل، ولكن النجاح الحقيقي هو تأثير الحظر على السكان في البلدان المتضررة مثل العراق. لا ينبغي لأحد أن يمر بما مررت به انا، ولدى السلطات العراقية الان فرصة حقيقية لجعل ذلك حقيقة بتوقيعهم على المعاهدة”.

بادرت الدفاع الدولية بحملة دولية لحثّ العراق على الانضمام الى هذه الاتفاقية، وتم اطلاق الحملة منذ العام الماضي ولا تزال الحملة مستمرة. يعتبر قرار مجلس الوزراء العراقي المؤخر بمثابة النجاح الاول لضحايا القنابل العنقودية في اقليم كردستان والعراق اولاً ولجميع اعضاء الدفاع الدولية وشبكة الدفاع الدولية. كافة اعضاء الدفاع الدولية من افراد ومنظمات ولجان يترقبون وبلهفة غامرة وفي اقرب فرصة توقيع العراق على الاتفاقية.

ادناه الرسالة التي وجهناها مؤخراً الى معالي وزير الخارجية العراقية السيد هوشيار زيباري.


النرويج
29 مايو 2009

السيد هوشيار زيباري
وزير الشؤون الخارجية
بغداد
العراق


معالي الوزير،


نكتب اليكم لنهنئ العراق على قرار مجلس الوزراء للانضمام إلى اتفاقية 2008 بشأن الذخائر العنقودية، ونحث العراق على سرعة التوقيع على هذه الاتفاقية الهامة.

تفرض هذه المعاهدة الدولية حظراً شاملاً ضد الذخائر العنقودية، وتطالب بتدمير المخزون من الذخائر العنقودية في غضون ثماني سنوات، كما تدعو لازالة الألغام من المناطق الملوثة في غضون 10 سنوات ، وتعترف بحقوق الأفراد والمجتمعات المحلية المتضررة للحصول على المساعدات. منذ كانون الأول / ديسمبر 2008 ، وقعت 96 دولة على اتفاقية حظر الذخائر العنقودية ومن ضمن تلك الدول، الدول التي لديها خزين من هذه الاسلحة والدول التي استخدمت او انتجت هذا السلاح سابقاً وكذلك البلدان المتضررة في كل منطقة من مناطق العالم.

شارك العراق في عدة اجتماعات دبلوماسية لوضع مشروع نص الاتفاقية بشأن الذخائر العنقودية، بما في ذلك التفاوض في أيار / مايو 2008. باعتبار العراق من البلدان المتضررة ينبغي أن يستفيد العراق من أحكام هذه الاتفاقية بخصوص التعاون الدولي والمساعدة الدولية.

يجب على كل بلد من البلدان الراغبة في منع وقوع المزيد من المعاناة ووضع حد لويلات القنابل العنقودية، أن ينضم إلى اتفاقية حظر الذخائر العنقودية. هذا الصك الدولي هو ضرورة حاسمة للتأكيد على منع استخدام هذه الأسلحة للابد.


وتفضلوا بقبول فائق الاحترام ،



وداد عقراوي

رئيسة الدفاع الدولية


نسخة الى:

* الدكتورة نرمين عثمان، وزيرة البيئة

* الدكتور اياد السامرائي، رئيس البرلمان العراقي

* السيد مصطفى راضي ، لجنة الشؤون الخارجية

* السيد هادي العامري ، لجنة الدفاع

* الدكتور حامد البياتي، سفير العراق لدى البعثة الدائمة للعراق لدى الأمم المتحدة، نيويورك

* السيدة أحلام الغيلاني ، مستشارة العراق في سويسرا