الرئيسية » شؤون كوردستانية » مشاركة کردية في کونفرانس منظمة الأمم المتحدة (اليونيسيف) وانتقاد سياسة النرويج حيال الاندماج والهجرة

مشاركة کردية في کونفرانس منظمة الأمم المتحدة (اليونيسيف) وانتقاد سياسة النرويج حيال الاندماج والهجرة

شارك وفد من جمعية اکراد سورية في النرويج بتاريخ 12.11.2009 في کونفراس منظمة الامم المتحدة (اليونيسيف) فرع النرويج الذي دعت له منظمة اليونسيف والذي اقيم في العاصمة اوسلوا وتحت شعار (حقوق الإنسان للأطفال المهاجرين والاندماج) وبالتعاون مع منظمة انقاذ الاطفال ومنظمة الصليب الاحمر النرويجي وبلدية العاصمة اوسلوا وبعض الجمعيات والمنظمات الناشطة في النرويج.
شارك في الکونفرانس اکثر من 30 منظمة نرويجية وجمعية مهاجرة ناشطة من مختلف دول العالم وحضور ممثلين عن الحکومة النرويجية وخبراء وباحثين في مجال الهجرة والاندماج والسکرتير العام لکل من مکتب مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان في النرويج ومنظمة العفو الدولية فرع النرويج والعديد من الشخصيات البرلمانية النرويجية ورئيس بلدية العاصمة اوسلوا وعمدة مقاطعة اوسلوا وممثلي الاعلام النرويجي.
افتتحت السيدة ششتي فلوگستاد السکرتير العام لمنظمة اليونسيف الکونفرانس بکلمة مقتطبة رحبت فيها بالحضور وقراءة جدول اعمال الکونفرانس، بعد ذلك قامت کل الجمعيات والمنظمات المشاركة بالتعريف بنفسها.
وفي الجلسة الثانية تم استعراض ومناقشة اوراق العمل المقدمة للکونفرانس والتي تناولت موضوع حقوق الإنسان للأطفال المهاجرين والاندماج، حيث تعرضت سياسة الحکومة النرويجية حيال دمج اطفال المهاجرين لانتقادات حادة من قبل المنظمات المشارکـة من خلال اوراق العمل المقدمة للکونفرانس.
حيث قدم وفد جمعية اکراد سورية ورقتين عمل للکونفرانس.
الاولی: تشمل الضغط علی الحکومة النرويجية للعدول عن قراراتها الصادرة في شهر سبتمبر 2008 في اطار تشديد قوانين اللجوء في المملکة النرويجية وتشديد الشروط علی المهاجرين و إقصاء اللاجئين ومنهم الاطفال وخاصة الأطفال المهاجرون غير المصحوبين من حق الاقامة وحق الحماية الدولية في النرويج. هذه القرارات الجديدة التي تصعب اندماج المهاجرين.

الثانية: حث وزارة الهجرة النرويجية للاستعجال في البث في طلبات اللاجئيين والمهاجرين للحد من الاثار السلبية التي تتبعها انتظار اللاجئين في مراکز اللجوء في ظل اوضاع سيئة للغاية وحرمان اللاجئين من حقوقهم التي تؤدي في المستقبل الی صعوبة ادماجهم بشکل فعلي في المجتمع النرويجي، وضرورة وضع حد لهذه المعاناة.

وبعد ذلك وفي الجلسة الثالثة قدم السيد ريدر هيرمان ممثل الحکومة النرويجية شرحا مفصلا عن برنامج الحکومة النرويجية في السنوات الاربع القادمة فيما يتعلق بدمج اطفال المهاجرين، حيث اکد ان الحکومة النرويجية لديها اهتماما قويا بحقوق الانسان ولاسيما حقوق الاطفال، ولکن الحکومة لاتزال بصدد التعامل مع بعض القضايا المفتوحة ومن بينها العنصرية ومسائل تتعلق باندماج المهاجرين واطفالهم في المجتمع النرويجي، ومنها عدم تبليغ المدارس بعد الان عن اطفان بدون وثائق او غير مقيمين شرعيا في المملکة وهو سيسهل حصولهم علی التعليم، واضاف بانه يجري حاليا اتخاذ خطوات تتکلف مئات الملايين من الکرون لدمج المهاجرين.
ومن ثم تطرق الی رغبة الحکومة النرويجية للتعاون مع المنظمات والجمعيات المهاجرة المقيمة في النرويج والاستفادة من خلفيتهم ومعرفتهم للثقافة واللغة والعادات والجغرافية والبيئة في البلاد القادمين منها والاستماع الی ارآئهم وطروحاتهم من اجل الوصول الی الهدف.
وستقوم منظمة اليونسيف فرع النرويج خلال الايام القادمة بإصدار تقرير يتضمن موجزاً لتوصيات محددة يجب اتخاذها لتحسين أوضاع حقوق الإنسان للاطفال المهاجرين في النرويج، ولا تلزم النرويج بتنفيذ هذه التوصيات قانونياً، إلا أن الحكومة النرويجية ستسعى للتعامل مع هذه التوصيات بشكل جاد، وستسعى للموافقة على الجزء الأكبر منها وتنفيذها مستقبلاً كما أكد السيد ريدر هيرمان ممثل الحکومة النرويجية في نهاية الکونفرانس.
مکتب الاعلام
جمعية اکراد سورية في النرويج





13.11.2009