الرئيسية » مقالات » اليقظه والحذر من الانتهازيين

اليقظه والحذر من الانتهازيين

يرجع تاريخ الانتهازيه الى قرون طويله وبعيده وهومرض خطير للمجتمع المتحضر لو رجعنا الى التاريخ حدود 1099 م ابان ثوره الاسبان في الاندلس على العرب ومن بقايا الحكم الاموي الملئ بالبذخ والترف وشرب الخمر وفي عهد ملوك الطوائف بعد انقسامها الى دويلات ظهر فارس باسم ريكاردو د بيغار الاسباني الاصل وهو البطل الوطني اشتهر بحربه وانتصاره على المورس وهم مغاربه اسبان كان جنديا محترفا يحارب لمن يدفع له، تاره يحارب بجانب المسلمين وحينا مع ملاك الاسبان ، الى ان طرد الاسبانيون المسلمين من ديارهم الى غير رجعه. والان المغاربة يبكون على الاطلال بحزن واسى على الملك والتراث المندثر ويحتاجون الى فيزه لزياره اسبانيا.
ظهرت ابان الحرب الاهليه في بلاد اليمن بين اتباع الامير بدر وخصمه عبد الله السلال الذي قاد الانقلاب ضد الامامه المتوكليه في الستينييا ت فترى المقاتلون او العصاه مع الحكومه اى الامير نهارا وفي المساء ثوارا ولااقصد الكل فقط الانتهازين وحدث مثل هذه الحاله عندنا في العراق ايام الحكم الدموي البعثي بعض من الشباب الفيلي انخرطوا في صفوف الحرس القومي مع العلم كانوا من قيادة الحزب الذي طالب بالحكم سابقا وكانوا يتجولون في شوارع بغداد بحثا عن رفاق قدماء لهم لتسليمهم للسلطه البعثيه قسم اعدموا والقسم الاخر سجنوا والباقون هربوا والاسماء موجوده لان التاريخ لن ينساهم.
ففي كردستان ماذا جرى للقوات التي كانت تحارب الكرد باسم الجحوش ورواتبهم من سلطه صدام والان مع الحكومه المركزيه في الاقليم ومتروك موضوعهم للحكومه الكرديه الموقره.
الانتهازيون اناس مليئون بالحقد والكراهيه وحب الذات والسيطره والركض وراء المناصب والسلطة.  قال الكاتب الشهير برناردشو مره (سقوط المرأه نهايتها عاهره و سقوط الرجل أن يصبح شرطيا) واذا سقط المثقف وباع قلمه وضميره لافرق بينه وبينهم لمن يدفع الثمن.

الضمائر الانسانية نوعان النفساني والاجتماعي وهو وجدان وادراك ويعرف الضمير بالقوه النفسية وتسيطر على اعمال الانسان ويحدد قيمه بعض الاوقات يترك الضمير فيحاسب صاحبه ليشعره بالاسف و عدم الرضا.

الانتهازيون لهم اسماء اخرى حسب الموقع فهنا نطلق عليهم ذو الوجهين واحيانا في اللغه الانكليزيه وكتابة بالعربيه باك ستابر او براون نويس واحيانا يطلق عليهم كالحرباء مع الفارق لان هذا الحيوان المسكين يغير لونه خوفا من الاعداء لا لغرض اخر.  المرحوم الشاعر الرصافي وغيره من الشرفاء لم يمدحوا او تملقوا يوما لرئيس او حاكم وحتى في احلق الظروف المعاشيه السيئه ويقال مره كان يبيع سكاير في احدى شوارع بغداد ومر عليه صحفي اراد الاستهزاء به كونه شاعرا يمتهن هذه الشغلة الغير لائقه بشخصيته فرده المرحوم الشاعر العظيم بهذه الكلمات: بيع السكائر ولا بيع الضمائر، فسكت الصحفي ومشى في دربه .
فمنذ سقوط الدولة الملكية في العراق وانبثاق الجمهوريه بقياده الشهيد عبد الكريم قاسم انتهز ازلام العهد البائد فرص الانتهازيه للقضاء على الجمهوريه الفتيه وحاولوا امرار ماربهم من خلال ترويج الاشاعات المغرضه الخسيسه ومحاولات انقلابيه وموآمرات واتذكر مرة وانا كنت صغيرا ورياضيا ناشئا وفي احدى الانديه الرياضيه في بغداد ومالكها شقيق الشهيد الحاكم فاضل المهداوي كان للنادي رياضيون من ابناء وزراء من العهد الملكي واقاموا الدنيا واقعدوها لرفع العلم الجديد وصور المرحوم عبد الكريم قاسم كانهم وطنيون اشراف ومرت السنين واذا بهم مع الانقلاب الاسود 8 شباط، اصبحوا من رجال الحرس القومي المجرم ونكلوا باعز اصدقائهم ولا اعرف عن مصيرهم الان هل هم مع هذه الحكومه الجديده الله اعلم وحتى بعض المطربون ممن غنوا او رقصوا ايام الطاغيه قسم منهم هنا في هذه الولايه مشيغان هذه الولايه اعتبرها غابة لبعض الانتهازيين مع احترامي للطيبين الشرفاء الذين ناضلوا ضد الدكتاتوريه في مظاهراتهم والوقوف صفا مع الحكومه المنتخبه الجديده ولنا مجموعه لاباس بها من الانتهازيين ممن مارسوا العماله للنظام السابق وبين فتره واخرى السلطه الامريكيه تلقي القبض عليهم متلبسين بجرائم العماله والتجسس على ابناء الجاليه ومجموعه كتاب او شعراء وبروفيسوريه كما يدعون ممن عملوا في سفارات الحكومه العراقيه السابقه والان وطنيون يبكون على العراق وحتى اعلاميون لنا عدد لابس به وعاشوا على حساب الشعب العراقي اصحاب الكوبونات الصداميه في الثمانينيات ارسل المقبور طلبه لاكمال دراسات عليا الى الولايات المتحده وفي عدة امكنه وكنا ممن درسوا على حسابنا الخاص السفاره العراقيه حجزت جوازاتنا العراقيه بحجه دفتر الخدمه العسكريه وكيفيه الحصول الموافقه للسفر للولايات المتحده في الوقت الذي كانت العلاقات غير جيده مع العراق لم اكن انتهازيا والحمد لله واعتز بوطني وقوميتي الكرديه والمضحك ارى بعض من يدعون بانهم من اصول هذه الشريحه النظيفه ويطالبون بحقوقها والدفاع عنها مع العلم لقبونا بالتبعيه الفارسيه الصفويه ولايعرفون من اين اتوا او لااصل لهم ويحصلون الامتيازات وباقات الترحيب وهاهنا نتحسر لزياره اهالينا المنتشرون في كل القارات نبكي ليلا ونهارا للفراق القاتل الذي هو كابوس دائمي سيكولوجي ولا ارى الحل المناسب واتمنى من الحكومه العراقيه الجليله فتح تحقيق او صدور قانون من اين لك هذا ويشمل الكل حتى توخذ منهم الاموال المسروقه والمنهوبه من قوت الشعب لان لامفر لهم وخاصه العلاقات الامريكيه جيده مع العراق والشمس تصلع على الحراميه مثل ما قالها او غناها المرحوم المنلوجست علي دبو ايام المرحوم الشهيد عبد الكريم قاسم القائد الحقيقي لنا.