الرئيسية » اخبار كوردستانية » الملف الاخباري 12/11/2009

الملف الاخباري 12/11/2009

جرائم النظام الإيراني بحق الشعب الكردي
إعدام الشاب الكردي إحسان فتاحيان البالغ من العمر تسعة عشر عاماً

نفذت السلطات الايرانية فجر اليوم حكم الاعدام في الشاب الكردي إحسان فتاحيان البالغ من العمر تسعة عشر عاما وذلك بتهمة العداء لاهداف الثورة الاسلامية.
اعتقلت السلطات الايرانية الشاب الكردي احسان فتاحيان في منطقة كام ياران بشرقي كردستان في العام الفين وثمانية، وحكمت محكمة ايرانية على فتاحيان خلال الجلسة الاولى بالسجن لمدة عشر أعوام، لكن محكمة الجزاء الايرانية في مدينة سنه رفضت الحكم البدائي وقررت الحكم بعقوبة الاعدام. ورغم مناشدة العديد من المنظمات الدولية الحقوقية للنظام الاسلامي الايراني يعدم تنفيذ حكم الاعدام الا ان السلطات الايرانية قررت تنفيذ حكم الاعدام بفتاحيان اليوم عند الساعة الرابعة صباحا في السجن المركزي بمدينة سنه في شرقي كردستان.

وكان فتاحيان قد ترك رسالة موجهة الى الامة الكردية قبيل تنفيذ حكم الإعدام به.

وجاءت في رسالة فتاحيان مايلي” لقد اخترت طريق الحرية والفداء. لم اخف من الموت ابداً. احس اني اقترب من الموت واتلمس انفاسه. الموت صديق قديم. انا ولدت في احدى حواضر المدنيّة الإنسانية، ولدتٌ في مدينة كرمانشاه العتيقة. عشتٌ وانا اراقب الظلم الذي يتعرض له الناس. كنت ابحث عن السبب دائماً، والتمس في نفس الوقت طريقي للتصدي له. كنت ابحث عن هويتي المصادرة. ولهذه الاسباب قررت الخروج الى ماوراء الحدوث وتطوعت في صفوف قوات حرية كردستان. لم انقطع لحظة عن كرمانشاه. قررت السفر ذات مرة الى مدينتي الحبيبة، ولكني وقعت في قبضة السلطات التي كانت تبحث عني. ولأنهم مارسوا بحقي كل اشكال التعذيب ايقنت بان النهاية هو الموت لامحال. وبعد ذلك اجريت لي محاكمة سريعة حيث قررت المحكمة سجني لمدة عشرة اعوام، ولكن السلطات المحلية في ” سنه” قررت ابطال الحكم ورفع سقف العقوبة الى الاعدام. وفي لقاء مع النائب االعام في مدينة ” سنه” اكد لي بان القرار سياسي وانهم سوف يطبقون هذه العقوبة بحقي، وقد ادركت حقيقة الامر وعرفت بان خلفية القضية سياسية بحتة وان الموت آت لاريب فيه. اذا فكر المحتلون والجناة بان القضية الكردية والشعب الكردي وكردستان سينتهون باعدامي فهم واهمون تماماً. فهم اذما قتلوني وقتلوا آلاف الشباب الكردي فلن يستطيعوا القضاء على ارادة الحياة والمقاومة لدى الشعب الكردي. فالموت سيكون ايذاناً بظهور حياة جديدة، وقصة كفاح جديدة…



إعدام الشاب الكردي إحسان فتاحيان ذو التسعة عشر عاماً
الموت يتهدد سبعة عشر معتقلاً كردياً في سجون نظام الملالي


نفذت سلطات النظام الايراني حكم الاعدام في الشاب الكردي احسان فتاحيان، وكانت قد اعدمت قبل عامين حسن حكمت دمير عضو حزب الحياة الحرة الكردستاني، في الحين الذي يهدد خطر الاعدام عدداً آخراً من المعتقلين الكرد في سجون نظام الملالي.

هذا ويهدد الموت كل من المعتقليْن الكرديين حبيب الله لطيفي ذو الستة والعشرين عاماً والذي القت السلطات الايرانية القبض عليه في عام الفين وسبعة وحكمت عليه بالاعدام، وشيركو معرفي الذي اعتقلته السلطات في الفين وثمانية وحكمت عليه في الفين وتسعة بالاعدام. ولطيفي ومعرفي معتقلان الآن في سجن ” سنه” وهو نفس السجن الذي شهد تنفيذ حكم الاعدام فجر اليوم بالشاب احسان فتاحيان. وقالت المصادر ان سبعة عشر معتقلا كردياً اعضاء في كل من حزب الحياة الحرة الكردستاني وحزب العمال الكردستاني ينتظرون تنفيذ احكامٍ بالاعدام، موضحة بان السلطات ابطلت الحكم عن اربعة منهم فقط. وكشفت المصادر عن بعض اسماء المعتقلين الكرد الذين يتهددهم حكم الاعدام في سجون النظام الايراني، وهؤلاء هم كل من فرزاد كمانجر. فرهاد وكيلي، علي حيدريان، حبيب الله لطيفي. اما معتقلوا حزب الحياة الحرة الكردستاني فهم كل من رستم آركيا، زينب جلاليان، شيركو معرفي/ فرهاد جالش، رمضان احمد، انور رستمي وشاكر باتي. هذا وكانت السلطات الايرانية قد اعدمت قبل عامين الشاب الكردي حسن حكمت دمير عضو حزب الحياة الحرة الكردستاني وذلك بعد ممارسة شتى انواع التعذيب بحقه. واضافت المصادر بان عدد المعارضين السياسيين الذين اعدموا في ايران بلغ حتى الآن مائتين وستة وستين شخصاً. وتحتل ايران المرتبة الثانية بعد الصين دوليا بتنفيذ حكم الاعدام. بينما تحتل ايران المرتبة الاولى دوليا بتنفيذ حكم الاعدام في الاطفال.


حالة العزلة المفروضة على أوجلان
السلطات التركية ترفض منح محامي اوجلان الإذن للقاء موكلهم

رفضت السلطات التركية منح محامي قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان الإذن بلقاء موكلهم المحتجز في سجن جزيرة ايمرالي النائية بعرض بحر مرمرة، وذلك بحجة سوء الاحوال الجوية.

هذا وكان كل محامي اوجلان عمر غونش، محمد ساني كزل كايا، ومهدي اوزتوزون، قد توجهوا صباح اليوم الى معبر كملك بغية الحصول على الاذن لزيارة موكلهم المحتجز في سجن جزيرة ايمرالي منذ احد عشر عاماً. وذكرت المصادر بان السلطات التركية رفضت منح محامي اوجلان الاذن متحججة مثل كل مرة بسوء الاحوال الجوية وعدم قدرة السفينة على الابحار الى جزيرة ايمرالي. هذا وكان اوجلان قد حمّل محاميه في لقائه السابق بهم دعوته الى مجلس النواب التركي باصدار قرار ملزم من اجل ايجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية ووضع حد لحالة الحرب وسفك الدماء. كما واوضح اوجلان بان المراهنة على النيل من حزب العمال الكردستاني او اختراق صفوفه لتشتيته وتفتيته من الداخل، مراهنة خاسرة سلفاً، محذراً في الوقت نفسه حزب العدالة والتنمية ورئيسه رجب طيب اردوغان من مصير الرئيس التركي الاسبق توركوت اوزال في حال تقاعسهما عن ايجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية واستمرارهما في سياسة المراوغة والتسويف والرهان على الحرب والحسم العسكري.


الحرب التركية المعلنة ضد الشعب الكردي
قوات الدفاع الشعبي الكردستاني تكشف عن هوية اثنين من مقاتليها فقدا حياتهما في منطقة موتكي

تواصل قوات الجيش التركي شن المزيد من العمليات العسكرية ضد قوات الدفاع الشعبي الكردستاني بهدف تصفية حركة حرية كردستان، على الرغم من أن القضية الكردية تناقش تحت قبة مجلس النواب التركي. كما كشفت قوات الدفاع الشعبي الكردستاني عن هوية اثنين من مقاتليها كانا قد فقدا حياتهم في منطقة موتكي التابعة لبتدليس.

ونقل المركز الاعلامي في قوات الدفاع الشعبي الكردستاني في بيان له أن اثنين من المقاتلين الكرد فقدا حياتهما في السادس من شهر تشرين الثاني في منطقة موتكي بولاية بتدليس الكردستانية اثناء قيامهما بمهمة في المنطقة. وحسب البيان فان المقاتلين هما: آسم محمد، الاسم الحركي جوان ديريك، من مواليد منطقة ديركا حمكو بغربي كردستان عام الف وتسعمائة واثنين وثمانين، ومولازم أصلان، الاسم الحركي شيار موتْكْي من مواليد موتكي بولاية بتليس عام ألف وتسعمائة وستة وثمانين. وتقدم بيان القوات الكردية بالعزاء الى ذوي المقاتلين، موضحة بانها ستتابع النضال على دربهما ودرب كل شهداء الشعب الكردي حتى انتزاع الحقوق المشروعة. واضاف البيان بأن قوات الجيش التركي قصفت في العاشر من شهر تشرين الثاني منطقتي “شيفي” و”دولا شيفي” التابعتين لزاب مستخدمة قذائف الهاون في عملية القصف هذه.


أوضاع المعتقلين الكرد في السجون السورية
سجن عدرا: معتقلو حزب الاتحاد الديمقراطي يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام

دخل الاضراب عن الطعام الذي أعلنه المعتقلون الكرد عن حزب الاتحاد الديمقراطي في سجن عدرا المركزي بدمشق يومه الثالث عشر، ويأتي الإضراب ردا على المعاملة السيئة والاجراءات القاسية التي تتخذها ادارة السجن بحق المعتقلين الكرد.


وجاء في بيان عن المؤسسة الاعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان بان الاضراب الذي بدأ يوم الجمعة الثلانين من شهر تشرين الأول الماضي سيستمر حتى تستجيب ادارة المعتقل لمطاليب المعتقلين السياسيين الكرد في السماح لهم بالزيارت وتحسين أوضاعهم داخل المعتقل ورفع حالة العزلة المفروضة عليهم والسماح لهم بالاتصال مع بعضهم البعض، وتوفير اجهزة الاتصال لهم من مذياع وتلفاز، والمطالبة باجراء محاكمات عادلة ورفع حالة الطوارىء والاحكام العرفية والغاء الاحكام الصادرة عن محكمة امن الدولة الاستثنائية التي تُصدر احكاما قاسية بحق المواطنين واصحاب الفكر والضمير. واشار البيان الى ان المعتقلين السياسيين الكرد في سجن عدرا والبالغ عدهم ثلاثمائة معتقل يعانون من سوء معاملة بخلاف السجناء الآخرين, وبان بعضهم قُدِّم للمحاكمة وتمت محاكمته فيما لا يزال آخرون دون محاكمة حتى هذه اللحظة.

حملة التضامن مع المعتقلين الكرد في السجون السورية
بروكسل: اضراب عن الطعام يومي السبت والأحد في المعهد الكردي، واعتصام يوم الأثنين أمام السفارة السورية

قررت منظمة أوروبا لحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا ب ي د عقد سلسلة من النشاطات والفعاليات في الساحة الأوروبية وذلك للتضامن مع المعتقلين الكرد المضربين عن الطعام في سجن عدرا المركزي.

وقالت اللجنة المشرفة على تسيير النشاطات في بيان لها ، إن منظمة اوروبا لحزب الاتحاد الديمقراطي وبعد اجتماعها الاستثنائي مؤخراً والذي جاء نظرا للظروف والمستجدات الاخيرة التي تشهدها القضية الكردية في غربي كردستان، وخاصة الاضراب المفتوح عن الطعام والذي اعلنه اعضاء الحزب في سجن عدرا المركزي في دمشق، وكذلك اصدار ما تسمى بمحاكم امن الدولة العليا للعديد من الاحكام القاسية بحق اعضاء وانصار الحزب، قرر الحزب القيام بفعاليات ونشاطات متنوعة على الساحة الأوروبية لاعلان التضامن مع المعتقلين الكرد والتنديد وفضح سياسة السلطات السورية الرامية الى تصفية الشعب الكردي والقضاء على ارداته .
وتابع البيان أن المنظمة ستبدأ بعملية الاضراب عن الطعام يومي السبت والاحد القادمين في مبنى المعهد الكردي في العاصمة البلجيكية بروكسل تضامناً مع المضربين في سجن عدرا، وفي يوم الأثنين سينظم الحزب اعتصام للغرض نفسه أمام السفارة السورية في المدينة في الساعة الثانية عشر ظهراً.
وطالبت اللجنة المشرفة على تسيير الفعاليات في نهاية بيانها الشعب الكردي المقيم في بلجيكا المشاركة بقعالية في هذه النشاطات لفضح سياسة النظام السوري.


مجلس النواب التركي يناقش القضية الكردية لأول مرة في تاريخ البلاد
وزير الداخلية التركي بشير اتلاي لم يذكر اسم الكرد في حديثه

ناقش البرلمانيون من مختلف الكتل السياسية يوم أمس تحت قبة مجلس النواب التركي ولأول مرة بشكل علني موضوع القضية الكردية. وتحدث بشير اتلاي وزير الداخلية المكلف من قبل الحكومة بمتابعة ملف القضية الكردية، لكن آتالاي لم يذكر في كل حديثه اسم الكرد، بل تحدث عن موضوع الحل ولكن مثل كل مرة في اطار مااسماه بالارهاب.

قبل البدء بالجلسة الافتتاحية حاول العنصريون من حزبي الشعب الجمهوري، والحركة القومية المتطرفة، تاجيل الجلسة لتزامنها مع يوم موت مصطفى كمال في العاشر من شهر تشرين الثاني، لكن اقتراحهم قبل بالرفض من قبل رئاسة البرلمان. وبعد أن بدأ الوزير اتلاي حديثه بخمس دقائق وحسب التوقعات السابقة بدأ البرلمانيون عن حزبي الشعب الجمهوري والحركة القومية المتطرف باطلاق الاصوات وخلق لاستفزازات داخل قاعة مجلس النواب حاملين صور اتاتورك .
ثم تابع آتالاي الحديث عن الجهود والاجراءات التي تم اتخاذها لدعم الحل حتى هذه اللحظة وندد بقوى المعارضة قائلا بانها لم تقم بالمهام الملقاة على عاتقها. ولم يتطرق آتالاي الى اسباب ظهور المشكلة الكردية وتازمها في تركيا ولكنه جدد تمسكه بمواقف الحكومة السابقة في وصف المشكلة على انها مشكلة إرهاب. واعترف آتالاي بان هدفهم هو القضاء حركة حرية كردستان مشيرا الى ان ذهاب وفود السلام الى تركيا هو مكسب ونتيجة لسياسات حكومة حزب العدالة والتنمية. وبعد ذلك تعالت الاصوات المعارضة داخل المجلس ما حدى برئيس المجلس الى انهاء الاجتماع وتاجيل جلسة مناقشة القضية الكردية في البرلمان الى يوم الجمعة المقبل.

مجلس النواب التركي يناقش القضية الكردية لأول مرة في تاريخ البلاد
حزب المجتمع الديمقراطي يطالب بالتحلي بالشجاعة والمسؤولية التاريخية وحل القضية الكردية

شهد مجلس النواب التركي يوم امس جلسة عاصفة لمناقشة القضية الكردية والمشروع الذي تقول الحكومة بانها تعكتف عليه من اجل حل هذه القضية ووقف حالة العنف والصراع في البلاد.

وقد القت البرلمانية غولتان كشناك كلمة باسم حزب المجتمع الديمقراطي قالت فيها بانه ولأول مرة منذ ستة وثمانين عاماً يتم مناقشة القضية الكردية بشكل رسمي في مجلس النواب، موضحة بانه ورغم عدم ذكر اسم القضية صراحة الا ان ذلك يعتبر خطوة مهمة جداً. ودعت كشناك جميع الاطراف الى استغلال فرصة الحل هذه وعدم اضاعتها والتحلي بروح المسؤولية في مواجهة اهم قضايا البلاد. كما دعت كشناك الى وقف فوري للعمليات العسكرية التي تشنها قوات الجيش التركي، مشيرة بانه ودون وضع حد للعمليات العسكرية فإنه لايمكن الحديث عن حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية. كما انتقدت كشناك كل من الحكومة والمعارضة بسبب عدم رغبتهم في تسمية القضية بمسماها الحقيقي والتعرض لها بالحل الناجح الدائم. وفيما يخص سياسة الرهان على الحرب قالت كشناك بان الدولة التركية حاولت ولسنوات طويلة تصفية حزب العمال الكردستاني والقضاء عليه الا انها فشلت في ذلك، محذرة من ان استمرار الرهان على سياسة الحرب والحسم العسكري ستكلف تركيا غالياً وستعمل على اضاعة فرصة السلام الجديدة ايضا.




تداعيات مناقشة القضية الكردية في مجلس النواب التركي
برلماني عن حزب الحركة القومية المتطرف يهاجم أوجلان وحزب المجتمع الديمقراطي

ناقش مجلس النواب التركي أمس الثلاثاء وللمرة الاولى منذ تاسيسه القضية الكردية لتكون بذلك المرة الاولى التي تناقش فيها القضية الكردية بشكل رسمي في تركيا. وكشف اجتماع مجلس النواب لمناقشة القضية الكردية مجددا الوجه الحقيقي لكل من حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزبي المعارضة الشعب الجمهوري والحركة القومية المتطرف.

هذا وقد استغلت قيادة حزب الحركة القومية المتطرف المجازر الجماعية التي ارتكبت بحق الشعب الكردي في ديرسم لأجل محاربة حركة حرية كردستان والشعب الكردي ومؤسساته. واشار “أونور أويمن” مساعد رئيس حزب الحركة القومية المتطرف بانه ولأجل دعم الحل يجب الكشف عن المجازر الجماعية التي ارتكبت بحق الشعب الكردي في ديرسم. وخلال إلقاء أويمن لكلمته ومطالبته بالكشف عن المجازر الجماعية التي ارتكبت ضد الكرد من قبل السلطات التركية رفع كمال كليجدار أوغلو المنحدر من ديرسم لافتة كتبت عليها عبارات التضامن مع مطالبه. وتابع أويمن كلمته مستهدفا قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وحزب المجتمع الديمقراطي قائلا: ” الم تبكي الامهات خلال انتفاضة الشيخ سعيد وديرسم وقبرص؟ هل طالب أحد حينها بإيقاف دموع الامهات، ومواصلة النضال؟ لماذا فقط الان تطالبون بذلك؟”. هذا والجدير بالذكر بأن تسعين ألف مواطن كردي قتلوا في المجزرة الجماعية التي ارتكبتها الدولة التركية بحق ابناء الشعب الكردي في ديرسم.

السياسة التركية المعادية لحزب المجتمع الديمقراطي
قوات الشرطة تعتقل ستة وعشرين عضواً من اعضاء المجتمع الديمقراطي وتداهم عشرات المتازل

شنت قوات الشرطة والاستخبارات التركية حملة اعتقالات جديدة في صفوف اعضاء وانصار حزب المجتمع الديمقراطي، حيث اسفرت حملة الترهيب الجديدة عن القاء القبض على ستة وعشرين شخصاً.

ففي مدينة فارقين التابعة لآمد داهمت قوات الشرطة التركية سبعة منازل ملقية القبض على سبعة اشخاص بينهم فريدان ابروك رئيس فرع فارقين لحزب المجتمع الديمقراطي. وفي حيي “باشاك شهر” و” كوفرنسي تبي” الاسطنبوليين اسفرت حملات المداهمة والترويع على بيوت الآمنين عن اعتقال ستة من اعضاء وانصار الحزب. وفي مدينة ديريك التابعة لولاية ماردين اعتقلت قوات الشرطة والاستخبارات التركية سبعة اشخاص وذلك بتهمة الترويج لمنظمة غير قانونية، في اشارة الى حزب العمال الكردستاني. وفي مدينة ” ملازكر” التابعة لولاية موش القت الشرطة التركية على المواطن الكردي محمد طاهر قهرمانر بتهمة الترويج لمنظمة غير قانونية. وفي جامعة وان اشتبك الطلبة اليساريون مع الطلبة اعضاء حزب الحركة القومية المتطرف مما ادى الى تدخل قوات الشرطة التركية والتي القت القبض على خمسة اشخاص.