الرئيسية » شخصيات كوردية » شخصيات كوردية- قارئ المقام العراقي المرحوم حسن خيوكه الفيلي

شخصيات كوردية- قارئ المقام العراقي المرحوم حسن خيوكه الفيلي

حديثنا اليوم عن علم من اعلام الغناء العربي وقارئ مقام المرحوم حسن خيوكه الكردي المعروف بعد ان طوى الزمن عليه وكاد ان ينسى لولا مخلفاته واثاره الموسيقيه التي لازالت ترن في الاذن والكل يعلم لولا الشعر لما كان الغناء كما قلته سابقا كالزوجين لايمكن فصلهما كما درسته في تاريخ التصميم التجاري القلم والديزاين لقد كان الغناء في بداياته كلاما راقيا منظوما يحدوا به الراكب على راحلته ويشدوا به الرجل امام وخلف دابته ويلتهي الفلاح في حقله والعامل في مصنعه والعاشق يهمس عشيقته اما من الشعوب المنكوبه تندد من اغتصب موطنه ومقدساته او نهبت امواله فالغناء بمعنى الكلمه توعيه وثقافه عامه ولو ديننا الحنيف لايسمح به المقام هو مجموعه انغام وموجه صوتيه مركبه بنظام خاص ولهذا بني السلم الموسيقي من قرار الصوت الواطئ بالعاميه وجواب اي الصوت العالي او كتاف وقسمت المسافه بين النغمه وما يليها 7 اقسام كل مسافه الى مقام ونصف المقام وربع مقام يتميز المقام العراقي عن غيره بكثره تشعباته وكثره فروعه الى اساس المقامات الاصليه لان العراق بلد المقام وموطن نبعه وتاريخ المقام قديم لايمكن تحديده لولا همه قراء مميزون من العنصر الرجالي والنساءئي لااحياء هذا الطور الغنائ والفضل يعود لقراءنا المرحومين محمد القبانجي صاحب المدرسه القبانيه ورشيد القندرجي ومدرسته الرشيديه واحمد الزيدان المدرسه الزيدانيه والمرحوم يوسف عمر النابغه والمرحوم ناظم الغزالي الصوت الرومانسي اما الاصوات النسائيه فلعبت دورا مهما كامثال المرحومه صديقه الملايه صاحبه الاغنيه كهوه عزاوي والافندي وسليمه مراد زوجه المرحوم ناظم الغزالي مع فارق في العمر اما المرحومه منيره هوزوز السوريه الاصل قرات المقامات بصوره جيده وغنت على مسارح بغداد لفتره طويله وقبل ما انسى السيده فريده محمد علي التي لاتزال على قيد والله يطول عمرها مع زوجها محمد كمر حيث قدمت وصله غنائيه في مدينه ان اربر مشيغان قبل سنه ام اساتذه المقام السيد حسين الاعظمي فاعتبره مستودع المقام المرحوم خيوكه لم يعش طويلا وله اسطوانات واشرطه واول اغنيه اداها في دار الاذاعه العراقيه عام 1934 من نغم الدشت ومطلعها

من عجيب قد اباحوا سقمي مع سهادي طول اليل مظلم

ثم جاؤ واسمعوا في ماتمي واسمتحلوا بالهوى سفك دجا


بدا المرحوم خيوكه حياته الفنيه من قراءه المقامات على مسرح في سوق الشورجه بصحبه المرحومه سيده المقام صديقه الملايه وغنى في مقاهي شارع الكفاح ومسرح الميدان في باب المعظم والمسرح موجود لحد الان ذكاء وحنكته وهدوء الطبع لقب المطرب الهادئ ويمتاز خيوكه في الغناء على نغم البستات وله المام في فن التجويد وعلى شهاده النقاد والموسيقيين الكبار تاريخ ولادته ما بين 1928 1930 وعاش في منطقته عكد الاكراد وباب الشيخ مسقط راسه وزاول تجاره بسيطه مع رفيق عمره المرحوم الملا الرادود شعبان رحيم الفيلي الشخصيه المعروفه في الوسط الكردي وكان يساعد شعبان في الاحكام واداء الانغام في الطريقه الصحيحه ولو المرحوم شعبان له صوت جهوري ومميز رحمهما الله عاش حسن بسيط الحال وغني بالنفس واتمنى من كل قلبي ان ارى في مكان ما حائط او جدار تاريخي لكل شخصييات مهمه وتاريخيه للذكرى وللشركات التسجيليه في بغداد اسطوانات لكل المطربين عسى ان احصل عليها وشكرا

صاحب هاشم الخطاط الولايات المتحده