الرئيسية » مقالات » سورية تحكمها عصابة يرأسها 3 أشخاص

سورية تحكمها عصابة يرأسها 3 أشخاص

الضرورة والمصلحة للعصابة تجعلها شعارات رنانة أمام الشعب / فعندما استلم بشارالأسد رئاسة الجمهورية / تم تعديل القانون / وقالوا أن الشعب يحبه / مع أن الشعب كله يعرف أن الزعبي وغيره قتلوا لأنهم عارضوا / وحين كان يعارض كل أ فراد العصابة وعلى رأسهم بشار فكرة الاستثمار الأجنبي والانفتاح / لا من أجل الأمن القومي وهذه الخرافة البالية / بل من أجل إبقاء الجزمة على رأس المواطن / وبعد كفاح / بدأنا به وعلى يد أفراد العصابة ذاتها / من خلال الشراكة بين القطاع الخاص والعام / فصار رامي مخلوف من رجل عادي إلى أكبر تجار الشرق الأوسط / بل العالم / من خلال هيمنته على الاتصالات / وشركة الشام القابضة التي يملكها آل مخلوف وبعض أسماء أخرى وهمية وضعت لتكون واجهة / ومجموعة الخرافي الكويتية التي يملكها ماهر الأسد ولكن فضل أن يكون وكيلاً لها للتمويه ليس إلا / لم يتركوا قطاعاً في البلد إلا وسيطروا عليه / بقي للمواطن بيع البطاطا والفجل والفلقة إذا تنفس / وانتظار الزيادة التي تدفع له من بقايا حقه المستلب/ فإن لم يتحرك الشعب / ستصبح سورية كلها ملكاً لآل الأسد / وآل مخلوف / والذين من حولهم/ بدأنا بالاتصالات / ثم السوق الحرة / ثم السكك الحديدة / والآن الكهرباء أيضا / وأغص لا بالحديث / أغص حتى بالكتابة / وأكتفي لأنقل لكم هذا الخبر الذي وصلني:

رامي مخلوف يضع يده على الكهرباء بحجة عدم وجود الأموال الحكومية لتمويل قطاع الكهرباء‎ لتسليمه ماتبقى من مدخول سورية القومي بعد استلامه للاتصالات والموانئ والطيران والأسواق الحرة

قال مسؤول تنفيذي كبير في كونسورتيوم عربي فنلندي يوم الاثنين، إن
الكونسورتيوم في وضع جيد للفوز بأول امتياز خاص للكهرباء في سورية والمساعدة في سد النقص الكبير في الكهرباء في البلاد وقال الرئيس التنفيذي لشركة مرافق (محمود الخشمان) وهي مشروع مشترك بين شام القابضة السورية المملوكة بأكثريتها لآل مخلوف ومجموعة الخرافي الكويتية ووكيلها ماهر الأسد: “تتحول سورية بدافع الضرورة لا الرفاهية إلى نظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص لأنه ليست لديهم أموال كافية لتمويل البنية الأساسية”. وقال وزير الكهرباء السوري “أحمد الكيالي “إن شركتي مرافق وتيرنا انرجي اليونانية تأهلتا للمرحلة الأخيرة من تقديم العطاءات”.والمشروع هو أول اتفاق تبرمه سورية لخصخصة الكهرباء منذ عقود، لكن مسؤولون يتجنبون الإشارة إليه على هذا النحو. وبموجب الاتفاق وهو بنظام البناء والامتلاك والتشغيل وتبلغ مدته 25عاماً، ستوفر سوريا الوقود بالمجان لتشغيل المحطة وستشتري وتوزع الكهرباء.وتنتج سورية حالياً نحو سبعة آلاف ميجاوات من الكهرباء مقارنة مع طلب يبلغ عشرة آلاف ميجاوات.

فهل تنتظر أيها المواطن أن يخلعوا منك لباسك لتحتج / بعض الناس يقولون أننا نأكل ونشرب / ولله الحمد / أتعجب / وهل الحياة كلها / أكل وشرب / لا أعرف كيف سنرفع عيوننا في عيون أولادنا حين يكبروا.

شيروان منان – عفرين
10/11/2009