الرئيسية » شؤون كوردستانية » الملف الأخباري الثلاثاء 10-11-2009

الملف الأخباري الثلاثاء 10-11-2009

أوضاع المعتقلين الكرد في السجون السورية
سجن عدرا: معتقلو حزب الاتحاد الديمقراطي يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام

دخل الاضراب عن الطعام الذي أعلنه المعتقلون الكرد عن حزب الاتحاد الديمقراطي في سجن عدرا المركزي بدمشق يومه الثاني عشر، ويأتي الإضراب ردا على المعاملة السيئة والاجراءات القاسية التي تتخذها ادارة السجن بحق المعتقلين الكرد.

وجاء في بيان عن المؤسسة الاعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان بان الاضراب الذي بدأ يوم الجمعة الثلانين من شهر تشرين الأول الماضي سيستمر حتى تستجيب ادارة المعتقل لمطاليب المعتقلين السياسيين الكرد في السماح لهم بالزيارت وتحسين أوضاعهم داخل المعتقل ورفع حالة العزلة المفروضة عليهم والسماح لهم بالاتصال مع بعضهم البعض، وتوفير اجهزة الاتصال لهم من مذياع وتلفاز، والمطالبة باجراء محاكمات عادلة ورفع حالة الطوارىء والاحكام العرفية والغاء الاحكام الصادرة عن محكمة امن الدولة الاستثنائية التي تُصدر احكاما قاسية بحق المواطنين واصحاب الفكر والضمير. واشار البيان الى ان المعتقلين السياسيين الكرد في سجن عدرا والبالغ عدهم ثلاثمائة معتقل يعانون من سوء معاملة بخلاف السجناء الآخرين, وبان بعضهم قُدِّم للمحاكمة وتمت محاكمته فيما لا يزال آخرون دون محاكمة حتى هذه اللحظة.

أوضاع المعتقلين الكرد في السجون السورية
سجن عدرا: السلطات المسؤولة عن المعتقل رفضوا أهالي المضربين عن الطعام الالتقاء باولادهم

رفضت السلطات السورية ذوي المعتقلين السياسيين عن حزب الاتحاد الديمقراطي والمضربين عن الطعام منذ الثلاثين من شهر تشرين الأول الجاري ، منحهم الاذن من أجل اللقاء بأبنائهم.

وقال بيان صادر عن المؤسسة الاعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان استلمت فضائيتنا نسخة منه، إن ذوي المعتقلين السياسيين تجعوا اليوم أمام سجن عدرا المركزي في دمشق من أجل الحصول على اذن للقاء ابنائهم المضربين عن الطعام منذ اثنتي عشر يوماً.
وتابع البيان أن السلطات المسؤولة عن المعتقل رفضت طلب الاهالي ، وحسب البيان أن ذوي المعتقلين اعربوا عن خشيتهم من تعرض ابناءهم المعتقلين للضغط و التعذيب لاجبارهم على اناهء الاضراب المفتوح .وطالب ذوي المعتقلين من منظمات حقوق الانسان التدخل للضغط على السلطات السورية لقبول مطاليب المضربين وحل القضية الكردية بالسبل الديمقراطية.


حملة التضامن مع المعتقلين الكرد في السجون السورية
بروكسل: اضراب عن الطعام يومي السبت والأحد في المعهد الكردي، واعتصام يوم الأثنين أمام السفارة السورية

قررت منظمة أوروبا لحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا ب ي د عقد سلسلة من النشاطات والفعاليات في الساحة الأوروبية وذلك للتضامن مع المعتقلين الكرد المضربين عن الطعام في سجن عدرا المركزي.
وقالت اللجنة المشرفة على تسيير النشاطات في بيان لها ، إن منظمة اوروبا لحزب الاتحاد الديمقراطي وبعد اجتماعها الاستثنائي مؤخراً والذي جاء نظرا للظروف والمستجدات الاخيرة التي تشهدها القضية الكردية في غربي كردستان، وخاصة الاضراب المفتوح عن الطعام والذي اعلنه اعضاء الحزب في سجن عدرا المركزي في دمشق، وكذلك اصدار ما تسمى بمحاكم امن الدولة العليا للعديد من الاحكام القاسية بحق اعضاء وانصار الحزب، قرر الحزب القيام بفعاليات ونشاطات متنوعة على الساحة الأوروبية لاعلان التضامن مع المعتقلين الكرد والتنديد وفضح سياسة السلطات السورية الرامية الى تصفية الشعب الكردي والقضاء على ارداته .
وتابع البيان أن المنظمة ستبدأ بعملية الاضراب عن الطعام يومي السبت والاحد القادمين في مبنى المعهد الكردي في العاصمة البلجيكية بروكسل تضامناً مع المضربين في سجن عدرا، وفي يوم الأثنين سينظم الحزب اعتصام للغرض نفسه أمام السفارة السورية في المدينة في الساعة الثانية عشر ظهراً.
وطالبت اللجنة المشرفة على تسيير الفعاليات في نهاية بيانها الشعب الكردي المقيم في بلجيكا المشاركة بقعالية في هذه النشاطات لفضح سياسة النظام السوري.


أوضاع حقوق الإنسان في ايران
السلطات تنفذ يوم غد قرار الإعدام بحق الشاب الكردي إحسان فتاحيان

تنفذ السلطات الايرانية يوم غد حكم الاعدام في الشاب احسان فتاحيان وامام مرأى العالم أجمع، على الرغم من جميع المناشدات التي تطلق لوقف الاعدام.
من جانبه حذر حزب الحياة الحرة الكردستاني السلطات الايرانية من مغبة الاقدام على تنفيذ قرار الاعدام بحق فتاحيان.
تواصل السلطات الايرانية اتباع سياسة الانكار والتصفية ضد الشعب الكردي في شرقي كردستان ، بالتزامن مع سياسة ايران وسوريا المعاديتين للشعب الكردي، ومن ذلك اتخذت السلطات الايرانية قرارا باعدام الشاب احسان فتاحيان الذي في الحادي عشر من الشهر الجاري.
وكان الشاب احسان فتاحيان قد اعتقل من قبل قوات الشرطة والاستخبارات الايرانية في العام الماضي في منطقة كامياران. واتخذت المحكمة الايرانية في اول جلسة عقدتها حكما بالسجن لمدة عشرة اعوام، ومن ثم اتخذت محكمة سنة قرار الاعدام. وحسب التقارير الواردة ان احسان الذي بدأ منذ الثامن من شهر تشرين الأول بالاضراب عن الطعام ،سينفذ فيه قرار الاعدام يوم غد في الحادي عشر من شهرتشرين الثاني الجاري.
وكان فتاحيان قد سلم رسالة الى عائلات المعتقلين في السجون الايرانية قبيل البدأ بعملية الاضراب عن الطعام.
ويقول فتاحيان في رسالته، أن القرار الذي اتخذ بحقي هو قرار سياسي بحت، وتابع بان تنفيذ الاعدام بحقي وحق الالاف من الشبان الكرد لن يثني عزيمة الشعب الكردي عن النضال وستبقى القضية الكردية واقعاً لا محال.
من جابنها سلمت عائلة فتاحيان رسالة الى المحكمة العليا في البلاد، ذكرت فيها بان القرار الذي اتخذ بحق ابنها قرار جائر بعيد كل البعد عن المقاييس الحقوقية والانسانية والاسلامية.
وطالبت العائلة في رسالتها الهيئة العليا للمحكمة باعادة النظر في قرارها والكف عن اعدام ابنها.من جهة اخرى قالت عائلات المعتقلين الكرد الذين اتخذت بحقهم قرار الاعدام وهم كل من حبيب الله لطفي، زوغرا لطفي ، قالت بانهم سيضرمون النار في اجسادهم في حال تنفيذ حكم الاعدام بهم.
وفي هذا السياق اصدر حزب الحياة الحرة الكردستاني بيانا ندد فيه بقرار الاعدام الذي طال الشبان الكرد، وتابع البيان بان القرار سياسي ولايمت باي صلة للحقوق والقوانين الدولية .
واستطرد البيان محذرا السلطات الايرانية في حال تنفيذ حكم الاعدام بان البلاد ستقبل على وضع لا أحد يستطيع التهكن بها.
وطالب الحزب في بيانه من السلطات الايرانية الغاء احكام الاعدام التي صدرت بحق الشبان الكرد لتنجب الانتقام من ذلك، مطالبا في الوقت نفسه من الشعب الكردي في شرقي كردستان تصعيد النشاطات الديمقراطية ضد قرار الاعدام.

تداعيات إرسال وفود السلام والحل الديمقراطي إلى أنقرة
كينج داغ: استقبال الشعب الكردي لوفود السلام كان تعبيراً عن أمله في الحل وإحلال السلام

قال محمد شريف كينج داغ عضو مجموعة سلام قنديل التي ذهبت الى أنقرة بأن الشعب الكردي عبّر من خلال استقباله الحاشد لوفود السلام عن امانيه في الحرية واحلال السلام ولم يكن هدفه استفزاز أحد كما يدعي بذلك القادة والمسؤولين الاتراك.

جاءت تصريحات محمد شريف كينج داغ هذه خلال اجتماع مع المواطنين الكرد عقده اعضاء وفدي سلام قنديل ومخيم مخمور للاجئين الكرد في منطقة باغلر.
وندد كينج داغ بتصريحات المسؤولين الاتراك التي وصفت الاستقبال بانه استفزاز ودعاية، قائلا بان الملايين التي خرجت الى الساحات تعبيرا عن فرحتهم بمجيء وفود السلام جسدوا توقهم الشديد الى الحرية والسلام.
كما نفى كينج داغ ان يكون ذهابهم الى تركيا استسلاما مشيرا الى انهم ذهبوا الى تركيا بناء على نداء قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان من اجل كسر حالة الجمود والركود على الساحة السياسية فيما يخص القضية الكردية.
وقال كينج داغ بانهم وفود السلام ومطاليبهم تتمثل في ان يعيشوا على ارضهم بهويتهم القومية وان يُمنحوا الحق في ممارسة السياسة.
واضاف كينج داغ بانه ولاجل تحقيق الاهداف المرجوة من ارسال وفود السلام في تحقيق السلام وحل القضية الكردية فإنهم سيصعدون من نضالهم الديمقراطي المشروع، ويقومون بكل مايقع على عاتقهم لاجل تحقيق الغاية من ذهابهم.
من جهتها قالت فيلايت ياقوت عضو مجموعة سلام قنديل بانهم سيواصلون نضالهم المشروع جنبا الى جنب مع الشعب الكردي حتى تحقيق السلام وحل القضية الكردية حلا ديمقراطيا عادلا ونهائيا.
أما نورالدين تورغات عضو مجموعة السلام التي توجهت الى انقرة من مخيم مخمور فقد قال بدوره بانه لن تدخل تركيا اي مجموعة سلام جديدة من المخيم الا إذا تحقق السلام.
وقد اختتم الاجتماع بترديد الشعارات التي تحيي قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وتدعو الحكومة التركية الى الرد ايجابيا على خطوة الجانب الكردي في ارسال وفود السلام والحل الديمقرطي العادل.
هذا ومن المقرر ان يعقد اعضاء وفدي سلام قنديل ومخمور يوم غد الاربعاء اجتماعا مع المواطنين الكرد في منطقة بسمل التابعة لولاية آمد الكردستانية.
وقد وجه مهدي تانر كولو نداء الى المواطنين الكرد للمشاركة بكثافة في الاجتماع.

القضية الكردية وآفاق الحل الديمقراطي العادل
النسوة الكرديات يطالبن بحل القضية الكردية بالطرق السلمية والسماح للشعب الكردي بالتعليم بلغته الأم

تواصل النسوة الكرديات مساعيها الرامية الى ايجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية، وخاصة في هذه المرحلة التي تشهد حراكاً سياسياً، وفي هذا الاطار سلّمت مباردة المرأة الكردية مذكرة الى عضوات البرلمان عن كل من حزب المجتمع الديمقراطي، حزب الشعب الجمهوري والعدالة والتنمية .

هذا وقد عقد الوفد النسائي الذي ضم العديد من النسوة الكرديات في مبادرة المراة اجتماعا مع كل من “حزب الشعب الديمقراطي، حزب الشعب الجمهوري وحزب العدالة والتنمية”.
وطالبت النسوة الكرديات في الاجتماع دعم جهود ومساندة المراة البرلمانية من اجل احلال السلام وحل القضية الكردية حلا ديمقراطيا عادلا بما يساهم في وضع حد نهائي للصراع والاقتتال بين الجانبي الكردي والتركي.
بعد ذلك عقدت النسوة الكرديات عضوات مبادرة المراة مؤتمرا صحفيا حيث القت إينجه حكيم أوغلو كلمة باسم المراة قالت فيها بان مطاليبهم تتمثل ضرورة تعليم الشعب الكردي بلغته الام والاعتراف بهويته القومية ووضع قوات الجيش التركي حدا لعملياتها العسكرية الهجومية ضد المقاتلين الكرد.