حبيبي


سلّمت عليك حبيبي
لم تردّ السلام
لو سلّمتَ انتَ ياحبيبي
لطارَ من عيني المنام

قلتُ لك احبك ياحبيبي
لم تبالِ بالكلام
لو قلتَ لي احبكِ
لعرف من فرحتي بنا الجيران

قبلتك بشوق ياحبيبي
لم تحضنّي بحنان
لوقبلتني انت
لرأيتُها كلّ ليلةٍ في المنام


مسكت يدك ياحبيبي
قلتَ ، مشغولٌ أنا الآن
لومسكت يدي ياحبيبي
لأصبت بجنون

جئتَ تزورني ياحبيبي
نهضت و سارعت لأرتدي فستاني الاحمر
و . . لأرتب هندامي
ذهبت لأزورك ياعمري
رايتك بعدك بثياب النومِ

اهديتك هدية . .
لم تهتم بها . . بل لم تفتحها
لو اهديتني انت هدية
لأحتفظت بها في القلب طول حياتي

سألوك عني ياحبيبي
قلتَ نعم اعرفها
لوسألوني عنك ياحبيبي
لقلتُ اموت عليه

دعوتك ياحبيبي لنسهر معاً
قلتَ لا لا . . انا متعب
لودعيتني انت ياحبي
لسهرت معك حتى الصباح

حيّرتني وسألتك …
أتحبني حقاً ؟ !
قلت نعم …. نعم
ولو كنت سألتني انت ياحبيبي
لقلت . .
أنت الماء والهواء

قل لي ياعمري
كيف تحبني ؟!!
…. كيف!!!
ان كنت لا ترد حتى السلام