الرئيسية » شؤون كوردستانية » في ذكرى سقوط جدار برلين الألمان يرممون جداراً جديداً امام اللاجئين الكورد

في ذكرى سقوط جدار برلين الألمان يرممون جداراً جديداً امام اللاجئين الكورد

 
بينما ننتظر نحن المغمورون بالحضارة الغربية ذكرى سقوط جدار برلين تبادر السلطات الألمانية وتفاجئنا باعتقال صوتنا الحر وإرادتنا المُهَجَرة المتمثلة بالأستاذ انور دقوري .
يصطدم المرأ بخبر ان السلطات الألمانية تعتقل مدير موقع كميا كوردا الأستاذ أنور دقوري .. ويستغرب المرأ اكثر حينما يجد ان السلطات الألمانية أو الفرنسية لم تمنح حتى اللحظة الإقامة واللجوء لأنور على أراضيها ..!
في بلادنا نتغنى في مجالسنا بالمزايا الديمقراطية الغربية وحقوق الإنسان المنشود من قبل الدول الأوروبية واليوم تبرهن لنا ألمانية احدى اكبر دول الغربية وتعتبر نفسها من الدول المتقدمة ديمقراطياً لتتعاون مع الأجهزة الأمنية السورية وتسليم الاجئين الكورد لجئوا إليها من اضطهاد هذه الأجهزة .. وبذلك تتجاوز المانية وفرنسة جميع الأعراف والمواثيق الدولية والأوروبية التي تنادي بها الدول الديمقراطية وفي مقدمتها فرنسا وألمانيا …!
والسلطات الألمانية والفرانسية على دراية كاملة بمصير أي لاجئ كوردي يتم سليمه للأجهزة الأمنية السورية ( التعذيب – التهم الجاهزة – محاكم جائرة احكام قاسية انتقامية – اقبية مظلمة ) إلى ما هنالك من امور كثير باتت معروفة لدى الجميع عن الدوائر الأمنية ..
فالمسألة اكبر مما قد يتخيله المرأ .. فنحن نتسائل بشغف : هل من المعقول ان تسلم المانيا بيت اللاجئين الكورد أي لاجئ كوردي إلى المخابرات السورية .. أنه التواطئ الخطير بين دولة تنشد الديمقراطية وحرية الرأي وحقوق الإنسان وأخرى تنتهك كل المواثيق على مرمى ومسمع العالم ..!
فأستاذ انور دقوري يدير اكبر موقع كوردي اخباري يعبر عن صدى الشارع الكوردي الذي لا يملك أي وسيلة إعلامية سوى المواقع على النت وفي مقدمتها موقع كميا الكوردا .. والسيد دقوري ناشط حقوقي ووطني بأمتياز ومن الطبيعي أن يكون مطلوباً لدى الأجهزة الأمنية السورية بسبب نضالاته وآراءه وإذا تم تسليمه ( لا سمح الله ) ترى ما سيكون مصيره …؟ اسئلة كثيرة مخيفة للغاية وخطيرة يثير القشعريرة لدى المرأ ..!؟
إذا الأمر يتطلب عملاً فورياً من قبل الكورد من كافة الأجزاء لأستخدام ما ليدهم من أوراق وأجندة لأنقاذ الأستاذ انور دقوري :
– يمكن للجالية الكوردية في الدول الغربية التحرك الفوري وهم الذين يبلغون العشرة مليون مهاجر من كل الأجزاء .. ويمكن لممثلي الأحزاب الكوردية العامة والجمعيات الثقافية والحقوقية التحرك فوراً ..
– ويمكن لممثلية إقليم كوردستان فعل الأكثر للتاثير على السلطات الألمانية العازمة حتى اللحظة تسليم اللاجئين الكورد إلى الأجهزة الأمنية السورية ..
– وكذلك يمكن تنظيم المظاهرات والإحتجاجات والأعتصامات امام مراكز القرار في الدول الغربية جمعاء ، فإذاكان يعز علينا فعلاً لاجئينا وفي مقدمتهم الأستاذ دقوري فعلينا فعل كل ما لدينا للتأثير على القرارات الألمانية المتواطئة حتى اللحظة مع الأجهزة الأمنية السورية ..
يمكن للحزب المجتمع الديمقراطي الكوردي في تركيا التحرك عبر سفارة ألمانيا وقنصلياتها في المدن الكوردية وديار بكر ( آمد) ..
ويمكن لإقليم كوردستان التحرك خاصة والسيد مسعود بارزاني سيكون هذه الأيام في وسط أوروبا يمكن له أن يطالب بالإفراج عن الأستاذ دقوري ..
نناشد السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان بالتدخل لدى السلطات الألمانية للإفراج عن الإستاذ أنور دقوري ووقف ملف ترحيل الاجئين ..
وأناشد هنا الأخ والأستاذ صلاح بدر الدين بالتدخل لدى السيد مسعود برزاني وإعلامه بالأمر ..
نناشد الرئيس جلال طلباني بالتدخل لإنقاذ الأستاذ انور دقوري ..
نناشد كل من يملك اجندة أو خيط للتأثير على القرار الألماني التدخل الفوري .
الحركة الكوردية في سوريا مطالبة اليوم القيام بواجباتها وبإمكانها فعل الكثير فمثلاً :
– تنظيم احتجاج امام السفارة الألمانية في دمشق للأحتجاج على اعتقال السيد دقوري .
– طلب اللقاء مع السفير أو القنصليات أو الدبلماسيين ( الألمان الملحق التابع للسفارة ) والدبلماسيين الغربيين كافة لدى السفارات وهذا ممكن . ففي كل فترة تجتمع مسؤولي الأحزاب بهذه الملحقات وبإمكانهم التأثير على السفارة ومن ثم تؤثر السفارة على القرار الألماني .
– رفع مستوى الإعلام والتذكير بشكل مكثف للحدث في الإعلاميات الحزبية .
– تحريك ملحقاتها التنظيمية في الدول الغربية للتحرك الفوري والوقوف بجانب السيد انور دقوري .

– الحرية للأستاذ أنور دقوري .
– لا لتسليم اللاجئين الكورد إلى الإجهزةالأمنية السورية .

9-11-2009
إبراهيم مصطفى ( كابان )
القيادي في تيار المستقبل الكوردي في سوريا