الرئيسية » مقالات » العبودية في الإسلام الحلقة الثانية عشر

العبودية في الإسلام الحلقة الثانية عشر

أمثلة عن سلوك سادة الإسلام ورموزه وطريقة تعاملهم مع العبيد ج1:

اعتِراف الإسلام بالعبودية وقبوله لها نهجاً وفكراً عنى حكماً أن تكون سلوكيات المسلمين وأخلاقياتهم متوافقة مع ذلك النهج وذلك الفكر، ومن المؤكد إن الشبيحة الكبار النبي محمد وصحابته الأقربون كانوا خير من مثلوا ذلك في سلوكياتهم وطبقوه، في هذه الحلقة سأحاول ذكر بعض التصرفات، الأعمال، السلوكيات، والأخلاقيات، في طريقة تعامل تلك الزمرة القيادية المبجلة المقدسة عند المسلمين مع العبيد والجواري.

النبي محمد:

محمد استخدم محمد أنس بن مالك وهو يتيم ابن عشر سنين كخادم في الأسفار والغزوات، وأمتلك العديد من العبيد، وتاجر بهم، وسبى الجواري وقبِلَهن كهدايا وأهداهن لمن يريد، ومنع المدين من إعتاق عبده، وكان لا يحترم هؤلاء العبيد ويستغل سذاجتهم لأجل مصالحه السلطوية، حتى إن بعض المسلمين قال أسر العبيد، وسبي النساء جزء من تعاليم الإسلام، ونهج النبي محمد، وعلينا السير على ذلك النهج.

محمد كان له عبد (زيد بن حارثة) وتبناه لاحقاً ثم تنصل من تبنيه، وأجبره على تطليق زوجته كي يتزوجها هوَّ، وقال لإرضائه متعاملاً معه كساذج: “دخلت الجنة فرأيت جارية حسناء فأعجبني حسنها فقلت لمن أنت قالت لزيد بن حارثة” (كنز العمال ج11 ص684)

وبنفس طريقة التعامل معهم كسذج بلا احترام مُحَقَرين، ذُكِر في تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير- باب بيان النجاسات والماء النجس ص47، وذكر نحوه في سبل الهدى وكذا في نيل الأوطار: ” رواها عبد الرزاق عن ابن جريج: أخبرت {أن النبي (ص) كان يبول في قدح من عيدان، ثم يوضع تحت سريره، فجاء فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة يقال لها بركة، كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: أين البول الذي كان في القدح؟ قالت: شربته، قال: صحة يا أم يوسف وكانت تكنى أم يوسف، فما مرضت قط حتى كان مرضها الذي ماتت فيه}.” وقيل بنحو آخر في المعجم الكبير للطبراني ج17 ص420: قالت: شربته، فقال: لقد احتضرت من النار بحظار.

كان يمنع ويرفض إعتاق العبيد من قِبَل من لا مال لديهم، ذُكر في تفسير القرطبي- ج15 ص125: ” أن النبي (ص) رفع إليه أن رجلا أعتق ستة أعبد لا مال له فأقرع بينهم، فاعتق اثنين وأرق أربعة.” وكذا ذكر في صحيح مسلم: ” أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته لم يكن له مال غيرهم فدعا بهم رسول الله (ص) فجزأهم أثلاثا ثم أقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة وقال له قولا شديدا”.

وعن متاجرة النبي محمد بالعبيد وفي باب بيع المدبر (أي العبد الذي وعد سيده بإطلاق سراحه لاحقاً بعد موته): “عن جابر بن عبد الله: أعتقَ رجلٌ منّا عبداً له عن دُبُرٍ (أي بعد موته) فدعا النبيّ به فباعه…” يعلّق مترجم الحديث بقوله: “كان الرجلُ الذي أعتق العبدَ إنساناً محتاجاً فقام النبي ببيعه له وبذلك سمح له أن يلغي وعده بإعتاق العبد بعد موته.” بخاري مجلد 3 كتاب 45، وكذا في الرهن في الحضر ـ فصل 9 عدد 711 صفحة 427)، وذكر نحوه “…أنّ رجلاً من الأنصار دبَّرَ(أي أعتق) مملوكاً له ولم يكن له مالٌ غيره، فبلغ النبيَّ فقال: من يشتريه منّي؟ فاشتراه نعيم بن النحام بثمانمائة درهمٍ.” (بخاري مجلد 8 كتاب 79 ـ كفّارات الأيمان ـ فصل 7 عدد 707 صفحة 464)، وذُكِر في السيرة الحلبية وكذلك في مسند أحمد والشمائل المحمدية للترمذي: ” خرج محمد إلى السوق- فوجد زاهرا وكان يحبه فأحتضنه من الخلف فقال له زاهر أطلقني من أنت؟ فقال له محمد أنا من يشترى العبيد ورفض أن يطلقه فلما عرف زاهر أنة محمد صار يمكن ظهره من صدر محمد الشريف.”

النبي محمد أحتجز بنت حاتم الطائي ونساء وبنات عشيرة الطي في المسجد تمهيدا لتحويلهن لجواري وسبايا: ” أصابت خيل رسول الله (ص) سفانة ابنة حاتم، فقدم بها على النبي (ص) في سبايا طيئ” (معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني- ج23 ص248) ونحوه في تاريخ الرسل والملوك- ج2 ص77: “..فجعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد كانت السبايا يحبسن بها…”

و” في رواية: وقع في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله (ص) بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها وتهيئها.” (المسند الجامع- ج4 ص251) كذا في (صحيح مسلم) والمقصود صفية.



إهداء الجواري والعبيد:

موضوع قبول العبيد والجواري كهدايا وإهدائهم للغير مذكور في حلقة سابقة كشهادة إثبات على أن العبيد في الإسلام عبارة عن أموال، لكن رأيت أنه لا بد من ذكر الموضوع هنا كون الحلقة مخصصة لطريقة تعامل المسلمين مع العبيد، فقد كان العبيد يُهدى إلى محمد، وكان هو يهديهم لمن يريد، وكذلك كان الصحابة والخلفاء والمتنفذون يفعلون عبر التاريخ الإسلامي، خاصة أيام فتوحات والانتصارات الإسلامية.

فالمقوّس أهدى محمد جاريتين ماريه القبطية وأختها سيرين (شيرين)، محمد أخذ ماريه لنفسه وأهدى سيرين لشاعره حسان بن ثابت، ذُكِرَ في كتاب أيسر التفاسير للجزائري- باب51 ج3 ص297، عن النبي قيل ” قد تسرى بمارية القبطية التي أهداها له المقوس ملك مصر…” وذكر في البداية والنهاية- ج5 ص341: مابور القبطي الخصي، أهداه له صاحب اسكندرية مع مارية وسيرين والبغلة” وأهدى رجل من بني الضبيب يقال له رفاعة بن زيد لرسول الله غلاماً يُقال له مِدعَم…” (صحيح البخاري- فتح الباري) ومدعم هو عبد أسود أُهدي له عام خيبر، و”عن علي قال: أهدي لرسول الله (ص) رقيق أهداه له بعض ملوك الأعاجم…” (كنز العمال- ج15 ص507)، و” ابنة أم قرفة (التي شقها رسول الرحمة بعد أن ربطها بجملين) كانت ملكاً لسلمى بن الأكوع، فطلبها منه النبي محمد وأعطاها لخاله حزن بن وهب. (عيون الأثر -ج2 ص104)، والجدير بالذكر أن ابنة أم قرفة كانت على قدر كبير من الجمال، وأم قرفة لما قُتِلت كانت عجوز.

” قال ابن إسحاق: وحدثني أبو وجرة يزيد بن عبيد السعدى، أن رسول الله (ص) أعطى على بن أبى طالب جارية يقال لها ريطة بنت هلال بن حيان بن عميرة، وأعطى عثمان بن عفان جارية يقال لها زينب بنت حيان بن عمرو بن حيان، وأعطى عمر جارية فوهبها من ابنه عبد الله.” (السيرة النبوية لأبن كثير- ج3 ص671) وذكر نحوه في (الروض الأنف- حول سبي حنين- ج4 ص265)

” بعث رسول الله (ص) أبا قتادة ومعه خمسة عشر رجلا إلى غطفان وأمره أن يشن عليهم الغارة فسار الليل وكمن النهار فهجم…وصارت في سهم أبى قتادة جارية وضيئة فاستوهبها منه رسول الله (ص) فوهبها له فوهبها رسول الله (ص) لمحية بن جزء وغابوا في هذه السرية خمس عشرة ليلة.” (عيون الأثر- ج2 ص176)

والنبي محمد يستهجن العتق من دون كفارة، ويشجع على إهداء العبد للأقارب، ويعتبر ذلك أفضل من عتقهم وأعظم أجراً عنده وعند ربه. “عن كريب مولى ابن عباس أن ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها أخبرته أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي (ص) فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي قال أوفعلت قالت نعم قال أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك” (السنن الكبرى للبهيقي- ج6 ص 59)، أما في تفسير القرطبي ج14 ص35 فقد قيل: “قد فضل رسول الله (ص) الصدقة على الأقارب على عتق الرقاب، فقال لميمونة وقد أعتقت وليدة: أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك”.


عمر بن الخطاب:

عَرَف المسلمون أبن الخطاب بأنه ” كان للإسلام حصنا حصينا يدخل الإسلام فيه ولا يخرج منه”، وعمر كان فجاً قاسي الطباع في تعامله مع العبيد والجواري، وكان مصراً على منع الجواري من التحجب أو التجلبب، أما عدلته التي يتكلمون عنها فهي إبداعه وعدله في الفرز والتمييز بين البشر.

” قد بلغنا أنَّ زيد بن ثابت وطئ جاريةً له، فجاءت بولد، فنفاه، وأن عمر بن الخطاب وطئ جارية له فحملت، فقال: اللَّهم لا تَلْحَقْ بآل عمر من ليس منهم، فجاءت بغلام أسود، فأقرَّت أنَّه من الراعي، فانتفى منه عمر. (موسوعة الحديث الشريف- 46- كتاب النكاح) ونحوه في (موطأ الإمام مالك- كتاب النكاح).

و في موطأ مالك- ج4 ص72:” يحيى عن مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب وهب لابنه جارية فقال لا تمسها فإني قد كشفتها”. وعن “عبد الرزاق عن الاوزاعي عن مكحول قال: جرد عمر بن الخطاب جارية فنظر إليها، ثم سأله بعض بنيه أن يهبها له، فقال: إنها لا تحل لك.” (مصنف عبد الرزاق- ج6 ص280)

قيل في عون المعبود، كتاب الطهارة- في إتيان الحائض- ص312: ” عمر بن الخطاب وطئ جارية، فإذا بها حائض، فأتى رسول الله (ص) فأخبره، فقال له رسول الله (ص): تصدق بنصف دينار”

وذُكِرَ في تفسير الطبري- ب187 ج3 ص502 عن المضاجعة في شهر رمضان: ” كان عمر بن الخطاب وقع على جارية لهُ -في ناس من المؤمنين لم يملكوا أنفسهم- فلما سمع عمر كلام أبي قيس، رَهبَ أن ينزل في أبي قيس شيء، فتذكّرُ هُو، فقام فاعتذر إلى رسول الله (ص)، فقال: يا رسول الله إني أعوذُ بالله إنّي وقعتُ على جاريتي، ولم أملك نفسي البارحة! فلما تكلم عُمر، تكلم أولئك الناس، فقال النبي (ص): ما كنتَ جديرًا بذلك يا ابن الخطاب! فنُسِخ ذلك عنهم، فقال:” أحِلّ لكم ليلةَ الصيام الرفث إلى نسائكم هُن لباسٌ لكم وأنتم لباس لهن عَلم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم”، -يقول: إنكم تقعون عليهن خيانةً-“فتابَ عليكم وعفا عنكم فالآنَ باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم” -يقول: جامعوهن…”

وفي المبسوط- ج6 ص374: ” جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه فقال: إن لي جارية فأرضعتها امرأتي فدخلت البيت فقالت: خذها دونك فقد والله أرضعتها، فقال عمر رضي الله تعالى عنه عزمت عليك أن تأتي امرأتك فتضربها ثم تأتي جاريتك فتطأها”

قيل في البحر المديد- ب59 ج5 ص115: “أما الإماء فلا تسترن شيئا إلا ما بين السرة والركبة كالرجل. قال أنس: مرت جارية متقنعة بعمر بن الخطاب فعلاها بالدرة وقال: يا لكاع أنت تشبهين بالحرائر فألق القناع {وكان الله غفورا} لما سلف منهن من التفريط – رحيما- بتعليمهن آداب المكارم.” آداب المكارم في الإسلام أن تكون الجارية عارية، والدرة: بكسر الدال وتشديد الراء هي السوط.

” روي عن عمر بن الخطاب: أنه سئل عن حد الأمة فقال: «الأمة ألقت فروة رأسها من وراء الدار» أي ألقت في بيت أهلها قناعها أي أنها تخرج إلى كل موضع يرسلها أهلها إليه لا تقدر على الامتناع من ذلك فتصير إلى حيث لا تقدر على الامتناع من الفجور قالوا: فكان يرى أن لا حد عليها إذا فجرت ما لم تتزوج وكأنه رأى أنها إذا تزوجت فقد منعها زوجها…” (التحرير والتنوير- ب25 ج3 ص388) وذكر نحوه في (تفسير القرطبي- ج5 ص143)

” ضرب عمر رضي الله عنه لامة استترت كالحرة وقال أتتشبهين بالحرائر يا لكاع؟ لا يدل للحل لاحتمال أنه لايذائها الحرائر بظن أنهن هي: إذ الاماء كن يقصدن للزنا” (إعانة الطالبين- ج3 ص301)

قيل في تحفة المحتاج في شرح المنهاج- كتاب النكاح- ج29 ص247: ” خشي أنه إذا استترت الإماء حصل الإيذاء للحرائر فأمر الإماء بالتكشف…” فالحجاب هو لمنع الخلاعة والتعرض جنسياً، لكن اغتصاب السبايا والجواري ليس من الخلاعة إسلامياً، والسادة المسلمون يحللون لأنفسهم ما يحرمونه على غيرهم، وهي مكافأة لهم على أيمانهم!!!

و” كانت الممازحة مع إماء الغير عادة في العرب فأمر الله تعالى الحرائر باتخاذ الجلباب ليعرفن به من الإماء فدل أن الإماء لا تتخذ الجلباب… قال أنس رضي الله عنه: كن جواري عمر رضي الله عنه يخدمن الضيفان كاشفات الرءوس مضطربات البدن…” (المبسوط- ج12 ص368)، وعن أنس بن مالك قال: كنا إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن يضرب ثديهن.

قال ” عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن عمر رأى جارية خرجت من بيت حفصة متزينة عليها جلباب، أو من بيت بعض أزواج النبي (ص) فدخل عمر البيت فقال: من هذه الجارية؟ فقالوا: أمة لنا – أو قالوا: أمة لآل فلان – فتغيظ عليهم، وقال: أتخرجون إماءكم بزينتها تفتنون الناس؟” (مصنف عبد الرزاق- ج3 ص135) المقصود بزينتها أي بلباسها.

عن “مالك أنه بلغه أن أمة كانت لعبد الله بن عمر بن الخطاب رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر فدخل على ابنته حفصة فقال ألم أر جارية أخيك تجوس الناس وقد تهيأت بهيئة الحرائر وأنكر ذلك عمر.” (موطأ مالك- ج6 ص104)

و” روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: ألقي عنك الخمار يا دفار، أتتشبهين بالحرائر؟، قلت: غريب، وبمعناه روى عبد الرزاق في ” مصنفه ” أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس أن عمر رضي الله عنه ضرب أمة لآل أنس رآها متقنعة، فقال: اكشفي رأسك لا تشبهي بالحرائر، انتهى. أخبرنا ابن جريج عن عطاء أن عمر بن الخطاب كان ينهى الإماء عن الجلابيب أن يتشبهن بالحرائر، قال ابن جريج: وحديث ابن عمر: ضرب عقيلة أمة أبي موسى الأشعري في الجلباب، أن تتجلبب انتهى… أخبرنا ابن جريج عن نافع أن صفية بنت أبي عبيد حدثته، قالت خرجت امرأة مختمرة متجلببة، فقال عمر: من هذه المرأة؟ فقيل له: جارية لفلان، رجل من بيته، فأرسل إلى حفصة، فقال: ما حملك على أن تخمري هذه الأمة وتجلببيها حتى هممت أن أقع بها، لا أحسبها إلا من المحصنات؟ لا تشبهوا الإماء بالمحصنات، انتهى ورواه البيهقي، وقال: الآثار بذلك عن عمر صحيحة انتهى.” (نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية-ج2 ص160)…

وكذا في السنن الكبرى للبهيقي- ج2 ص227: ” عن نافع ان صفية بنت ابى عبيد حدثته قالت خرجت امرأة مختمرة متجلببة فقال عمر رضى الله عنه من هذه المرأة فقيل له هذه جارية لفلان رجل من بنيه فارسل إلى حفصة رضى الله عنها فقال ما حملك على ان تخمرى هذه الامة وتجلببيها وتشبهيها بالمحصنات حتى همت ان اقع بها لا احسبها الا من المحصنات لا تشبهوا الاماء بالمحصنات” همم أن يقع بها أو عليها ؟!

في الأحاديث والقصص المروية والمنقولة عن عمر، والمتعلقة بالجواري والأماء نرى أنه كان ينادي الجواري ويقول لهن{يا لكاع}، وقد ذُكِرا في تفسير الخازن- ب57 ج5 ص211معنى لكاع كما يلي: ” لكاع كلمة تقال لمن يستحقر به مثل العبد والأمة والخامل والقليل العقل مثل قولك يا خسيس”، وقيل في تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني- ج4 ص483: “اللكاع: المرأة الصغيرة العلم والعقل أو اللئيمة” يقال للرجل: لكع وللمرأة لكاع وذكره سيبويه وقال: هو مثل قولهم: يا غدار ويا لكاع ويا فساق ولا يستعمل ذلك إلا فى النداء خاصة قال الليث: يقال امرأة لكاع وملكعانة ورجل لكع وملكعان ولكيع كل ذلك يوصف به الأحمق.

يقول الشاعر ابن أبي الحديد: فإن تكن أُنثى فيا غَدار………….. كذاك يا لكاع يا فجار

ويقول أبن المقرب العيوني: يُطاوِلُني بِقَومي كُلُّ عَبدٍ………….. تَنَقَّلَ مِن لَكاعٍ في لَكاعِ

يـــــتـــــبـــــع