الرئيسية » شؤون كوردستانية » اذا كانوا يتنكرون لحقوق عشرين مليونا من كوردنا فكيف يطلبون منا ان نعترف بحقوق مليون من تركمانهم !!!!!!

اذا كانوا يتنكرون لحقوق عشرين مليونا من كوردنا فكيف يطلبون منا ان نعترف بحقوق مليون من تركمانهم !!!!!!

لقد اهتزت اركان الدولة التركية الفاشية حينما توجه عدد من رسل السلام المبعوثين من قبل قيادة حزب العمال الكوردستاني من جبال قنديل ومن مخيم مخمور صوب الحدود باتجاه ربوع كوردستاننا الشمالية ,وكانت الصدمة اشد ايلاما حينما استقبلتهم مئات الالاف بل الملايين من ابناء شعبنا الكوردي المحروم من ابسط حقوقه في تركيا استقبال الابطال الفاتحين وهم يرددون ملئ حناجرهم عاش الكورد وعاش القائد آبو (وهو الاسم المتداول للقائد عبد الله اوجلان) لقد كانت حقا مناظر نادرة قلت نظيرها … ذلك الحماس اللامتناهي والاندفاع المليوني لشعب متعطش للحرية ولسان حالها تقول …… كفاكم تجاهلا لحقوقنا , كفاكم استعلاءا وغطرسة , واذا كنتم قد اعتقدتم في نشوة غروركم الزائف انكم ستقضون على حركة شعبنا باعتقال زعيمه عبد الله اوجلان ظلما وغدرا وبمؤامرة وبمساندة العديد من المخابرات الدولية من امريكية وصهيونية فان ذلك السجين المانديلي الكوردي وهو قابع في غرفته الضيقة في جزيرة امراللي اليوم هوالذي يقود هذه لملايين من شعبه المخلصين من كوة تلك الغرفة المعزولة عن العالم جسدا والمتصّلة بشعبه روحا, وها هم يصيحون في اكبر ساحات مدينة آمد (ديار بكر) وباعلى اصواتهم …..عاش القائد آبو , وعاش الكورد وكوردستان …..وكيف يمكنكم اسكات صوت شعب عنيد مناضل وهو مصّرعلى دفع الثمن دما ودموعا وعرقا وتعبا وصوتا جهورا (كما جاء في وصف جواهر لال نهرو لشعب كوردستان في كتابه لمحات من تأريخ العالم ). وها ان شعبنا في شمالي كوردستان يثبت للعدو قبل الصديق كيف ان الآلة العسكرية التركية ومعها كل الحقد الدفين على كل ما هو كوردي والذي يكاد يلتهم صدور وعقول الطغمة العنصرية الطورانية التركية العفنة واحزابها الفاشية المتخلفة والتي رغم ذلك لم تستطع ان تحجب نور الثوار عن ثرى ار ضهم وعبق واحضان شعبهم ….. وها ان شعبنا الكوردي بملايينه العشرين او ما يزيد عن ذلك قد خرج عن بكرة ابيه الى الشوارع والساحات والطرق العامة لملاقات الرسل القادمين من جبال قنديل وهم يحملون بشائر السلام والوئام , ليعلّموا العنصريين الترك دروسا في الديمقراطية وحقوق الانسان التي يتشدقون بها ليل نهار وليثبتوا للعالم اجمع ان من يتشدق بها وبالعلمانية عليه اولا ان يعترف بالآخر وجودا و حقوقا دستوريا ومساواة
وعدالةأ مام القانون …. فمن لا يؤمن بحقوق المواطنة في بلده لا يحق له ان يطلب من الآخرين ان يلتزموا بها في بلد آخر كما يريدنا اردوغان ان نفعل…. واذا كانت الدولة التركية لا تريد الاعتراف بحقوق ثلث مواطنيها البالغ عددهم اكثر من عشرين مليونا من الكورد , عليها ان لا تطالب بالمقابل بمنح حقوق وامتيازات لمن تدعي الدفاع عنهم وهم تركمان العراق الذين لا يصل عددهم في اي حال من الاحوال الى مليون نسمة , ولو اننا ككورد وكعراقيين نجد ان الواجب الاخلاقي والاتزام الخلقي والحضاري يحتم علينا ان نعمل ونطالب للكل بحقوق المواطنة والمساوات رغم اننا لم
ندع يوما باننا دولة اوحتى كيان علماني عصري , ولم نطالب يوما بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي ’ تلك المنظمة التي فيها لحقوق الانسان بل حتى الحيوان قيمة ومنزلة , والان فان الدولة التركية امام امتحان عسير احلى مذاقه مرّ(نظرا لتاريخها الدموي والاقصائي المغرور) ….. اما ان تتجاهل مطاليب الملايين من شعبنا في التمتع بابسط حقوقه المشروعة وهم يحملون بايديهم اغصان الزيتون ويطلقون حمائم السلام( (حيث تم الان سحب البساط من تحت اقدامها من ان الكورد هم انفصاليون وارهابيون وعشاق حرب ودماء ), وبذا تكون تحت مطرقة الراي العام الدولي وبالاخص الاتحاد الاوروبي …. اوان توافق على تلك المطالب وتنحى منحى الحوار الجدي مع اهل الفصل والشأن الحقيقيين في الساحة السياسية في شمالي كوردستان وهو حزب العمال الكوردستاني وقائده عبد الله اوجلان وبذلك ستدشن تاريخا جديدا ومشرفا للامة التركية وتترك وراءها عقود وقرون من الاستعلاء والاستعمار والتخلف … حينذ فقط يحق لها ان تطالبنا والاخرين بحقوق الاقليات التركية اينما وجدت … لان من كان بيته من زجاج عليه ان لا يرمي الآخرين بالحجارة….