الرئيسية » شؤون كوردستانية » توضيح حول اتهام صحيفة صوت كوردستان لعدد من الكتاب العراقيين ووزارة الثقافة في الإقليم بالنفاق والتجارة بالأموات …….

توضيح حول اتهام صحيفة صوت كوردستان لعدد من الكتاب العراقيين ووزارة الثقافة في الإقليم بالنفاق والتجارة بالأموات …….

منذ وفاة المرحوم ناجي عقراوي وحال انتشار خبر الوفاة أعلن على كافة الصحف والجرائد وشبكات الإعلام التلفزيونية الكوردية.. كوردستان تفي وكورد سات وقناة نوروز وزاكروس وعلى عدد من القنوات العربية وأيضا على صفحات الصحف الالكترونية و في عدد من المواقع بما فيها الموقع المحبب إلى المرحوم ناجي عقراوي موقع صوت كوردستان ..أثناء وصول الجنازة إلى الحدود التركية العراقية كان هناك استقبالا كبيرا من قبل أهالي عقرة الشرفاء و أعضاء من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والمكتب السياسي ووزارة الثقافة في الإقليم ونقابة الصحفيين وبعض من وجهاء العشائر خاصة عشائر زيبار لما للمرحوم علاقات حميمة معهم بالاضافة إلى تجمهر عدد من أقرباء وأصدقاء الراحل على أرصفة الطرق حتى مدينة عقرة كما شاركونا جميعاً في الأيام الثلاثة الأولى للتعزية ومراسيم الحزن لاحقا، هل كل هذا يمثل نفاقا وتجارة بالأموات. وهذا يعرفه كل من له معلومة بمراسيم التضامن الاجتماعي في المجتمع الكوردي والشرقي بشكل عام إذن أين النفاق يا صحيفة صوت كوردستان ومحرره الأستاذ هشام عقراوي؟
النقد الايجابي والبناء لكل ما نراه غير مناسبا ويؤثر سلبيا على امة عانت لتقرر مصيرها مسالة ضرورية لتقويم تجربتنا الكوردستانية وفي ذات الوقت تشجيع كل توجه وإدارة صحيحة وحضارية يجب أن تقابل بما يستحقه من إشادة بغرض تعزيزها وجعلها آلية للعمل، ولكن الغريب أن يلجا صوت كوردستان ومحرره إلى تصفية بعض الحسابات بالعبث بذكرى الراحل وتكريمه من قبل زملاءه الذين ساهموا وكل منهم حسب طريقته بتكريمه وممارسة طقوس الوفاء له ، إن كان ضمن اللجنة أو بطريقته الخاصة ومنهم كتاب نعتز بهم وعرفناهم كجزء من عائلتنا وسنكتب عنهم لاحقا عرفانا بجميل مواقفهم ووفاءهم ومنهم الأستاذ الكاتب والأخ سمير سالم داوود وأنور عبد الرحمن وشكري برواري ووداد فاخر ونوري علي وآخرون.
ان عائلة الراحل ملزمة ووفاء للراحل ولزميلاته وزملاءه إلى كشف الحقائق لا دفاعا عن وزارة الثقافة في الإقليم وشخص الكاتب والمناضل فلك الدين كاكائي لأنهم لا يحتاجون إلى دفاع فمواقفهم وتاريخهم معروف لمن له إطلاع في الشأن السياسي والثقافي ولكننا نسلط الضوء على بعض النقاط لكشف الحقائق بغرض المشاركة بتأسيس حوار حضاري بعيد عن النزعات الأنانية وشخصنة الأمور.
1- هل إن تكريم كاتب ومناضل من طراز المرحوم ناجي عقراوي وهو من خدم القضية الكوردية أكثر من أربعين سنة وله مواقف في مواجهة الشوفينية والعنصرية بل وجرأة تناوله للمشهد السياسي في كوردستان حرصا عليها لا رميها بحجر الشخصنة كما يفعل البعض يمثل نفاقا وتجارة ؟ ينافقون مَن وأية تجارة يبغون ؟ أسئلة موجهة لصحيفة صوت كوردستان . إن لم تُكرم الوزارة وغيرها من المؤسسات الحكومة في الإقليم المناضلين والمثقفين ووو ( يقولون أي إهمال هذا ) وان قاموا بواجبهم قالوا تجارة ونفاق… حقا ان امر البعض عجيب.
2- إن تكريم الراحل جاء بعد جهد استمر عاما كاملا لزملاءه وزميلاته ممن كانوا ضمن لجنة الوفاء أو عملوا معها أو مع عائلة المرحوم وهذا الجهد تكلل بموقف حضاري لوزارة الثقافة بشخص الكاتب والأديب المناضل فلك الدين كاكائي والطاقم الذي عمل معه بإقامة مهرجان تكريم الراحل ونصب تمثاله وطبع نتاجاته .
3- إن من له ابسط إطلاع على المشهد السياسي والثقافي في كوردستان والعراق يعلم وبدون جهد إن أعضاء لجنة الوفاء والمدعوين لا يمثلون توجها سياسيا معينا بل يمثلون تعددا للطيف العراقي وقزح إيديولوجياتها وكنا نتمنى أن يطلع الأستاذ هشام عقراوي جيدا على قائمة لجنة الوفاء والمدعوين الذين ناضلوا وبثبات ضد الفاشية ومع شعبهم وكان اغلبهم من التيار الديموقراطي واليساري العراقي والكوردستاني وليسوا بكتاب حزب كوردستاني كما أشار موقع كوردستان وان كان انتماء الكاتب للحزب الديموقراطي تهمة يعتز بها أي كاتب لتاريخ هذا الحزب ونضاله ودماء شهداءه ومؤسسه الذي يمثل مشتركا ومتفقا كوردستانيا.
4- إن عائلة الراحل ولجنة الوفاء كانوا يتمنون حضور كل كتاب العراق وبمختلف طيفهم لان ناجي عقراوي كان يحب الجميع وناضل من اجلهم ولكن عدم النجاح بضم كافة الأسماء أو ضم أسماء كبيرة لا يعني استهانة بمواقف البقية أو تهميشا لهم ولعلم الأستاذ هشام عقراوي ان اسمه كان مطروحا ضمن مئات الأسماء وان الأسماء حددتها لجنة الوفاء وليست الوزارة وهذا ما لم يدركه الأستاذ هشام عقراوي رغم ادعاءه بان عضو في لجنة الوفاء ، إن كان الأستاذ هشام عقراوي ضمن لجنة الوفاء فهذا يعني انه كان ضمن الجهد والمخاطبات وفرز الأسماء بما فيه اسمه الكريم أو انه لم يكن عاملا في اللجنة وهذا يمثل تجنيا آخرا بحق الحقيقة للوصول إلى أهداف لا تمت بذكرى تكريم زميل كان يشاطركم الهم والحلم والفكرة وما كنا نتوقع أن يتحول ذكراه وتكريمه وبهذا الأسلوب الفج إلى تصفية حسابات غير دقيقة وغير بريئة مع وزارة كرمه فلك الدين كاكائي قبل أن تكرمه لان اسمه اكبر وأعمق من أي مركز إداري…..نحن كعائله نقدم شكرنا وامتناننا لكل من وقف إلى جانبنا وساندنا بكلمة ما أو سطر ومقالة آو بإقامة مهرجانا أو تشييد نصبا تذكاريا أو إصدار كتابا ونشكر لجنة الوفاء ألموقره وشكرا لوزارة الثقافه متمثله بالأستاذ القدير فلك الدين كاكائي كما أقدم شكري لحكومة الإقليم والمكتب السياسي للحزب الديموقراطي الكوردستاني لدعمها لنا وأيضا اللجنة العليا المشرفة على المهرجان وهم الأستاذ ازاد والأستاذ حاكم شاكر وحلقة الوصل بين العائله والوزارة الأستاذ ديار عقراوي …سنلتقي على ارض المحبة والسلام… اشهدي يا كلمات ناجي فان كوردستان وزملاءك ممن كانوا في اللجنة أو من حضر ومن الذين لم يحضروا يؤسسون لخطاب حضاري … فلنبعد الأسلوب البعيد عن الحضارة في تناول شؤون الأحياء والأموات وبالذات من الكتاب.

ام سامان
زوجة الفقيد ناجي عقراوي
18-10-2009