الرئيسية » مقالات » تقرير عن لقاء لجنة المجلس الشعبي ال ك س أش مع أبناء شعبنا في كوبنهاغن على شرف المؤتمر القومي الثاني

تقرير عن لقاء لجنة المجلس الشعبي ال ك س أش مع أبناء شعبنا في كوبنهاغن على شرف المؤتمر القومي الثاني

لضرورة واهمية القضايا التي تم طرحها ومناقشتها فيما يخص مجمل الوضع القومي والوطني لشعبنا اجمالاً في وطننا العراق..
ننقل اليكم وبرؤوس أقلام هموم وقلق واراء وافكار وطروحات أبناء وبنات شعبنا في كوبنهاغن اللذين حضروا اللقاء. ونقول لمن لم يحضر ان الوقت ليس بالمتأخر أذا كان عندهم مايضيفوه مما فات على أقرانهم..
وسنترك مداخلات أعضاء لجنة الدانمارك للمجلس الى مابعد أنتهاء لقاءاتنا الجماهيرية… ولآن الثوابت التي نعمل على ضوءها هي مايسعى المجلس في الوطن للوصول اليها الا وهي تثبيت حقوقنا القومية في الدستورين.. وحقوقنا في الحكم الذاتي.. وان تتحد جميع فصائل شعبنا تحت هدف أسمى وأن نعمل بقلب وفكر ويد واحدة… تحت خطاب سياسي موحد..

بعض ما طرح في اللقاء.
1 . شعار المؤتمر الثاني يجب ان يكون مطابق للمرحلة الحالية.
2 . ان نتوحد رغم الخلافات، ونعمل سوية حول الامور التي لاخلاف عليها.
3 . أيجاد تسمية موحدة، كتسمية الدول الاسكندنافية والكل يعرف انها تشمل السويد، الدانمارك، النرويج وفنلندا
4 . وضع خطة لضمان بقاء شعبنا
5 . تثبيت الحكم الذاتي في الدستور المركزي والكردستاني
6 . على المجلس أن يقوم بدراسة مسودة مشروع دستور أقليم كردستان وتقديم البدائل والمقترحات حول التناقضات فيه في مايخص حقوق الاقليات وحول فقرة الديمقراطية واتباع الشريعة الاسلامية كمصدر للتشريع. كمثال مذكور فيه لايجوز أقامة أقليم داخل أقليم .. ومناقشة الازدواجية في بعض النقاط في النظام الداخلي..
7 . توعية… أعلام.. عمل.. فتح الباب لمشاركة جماعية لكل من يرغب وليس فقط اقتصار العمل على البعض
8 . تقديم مقترح لكنائسنا من أجل تأسيس فاتيكان عراقي مصغر من بطاركة ومطارنة كنائسنا كافة وتكون الرئاسة فيه دورية كل 2 سنة مثلاً لواحد من بطاركة كنائسنا ومقرراته تكون ملزمة لجميع كنائسنا ورعاياها.
9 . توحيد الكلمة والخطاب .. العمل على الحوار.. أيجاد ارضية مشتركة
10 . دستور أقليم كردستان .. وصراع القوى الكردية والمعارضة الكردية.. يجب ان يشارك الجميع في مناقشة الدستور وتقديم البدائل والمقترحات للفقرات المزدوجة.
11 . أن نتجاوز السلبيات ونستفاد من تجربة أشقاءنا الاكراد.
12 . الانتباه الى التطرف الديني في كردستان.. وبداية ظهور أئمة من مصر في كردستان.. ماذا يعني ذلك.. وهل لحكومة الاقليم عين على ذلك.
13 الانتباه الى سياسة الاستعمار الغربي في الدول العربية. توعية الجماهير سياسياً
14 . على الحكومتين والاحزاب والمؤسسات والجمعيات والمجالس الانتباه الى الميليشيات.
15 . حملة جمع تواقيع من كافة أبناء شعبنا حول مسألة التسمية الموحدة وأستفتاء بذلك.
16 . دعوة كافة كنائسنا للمشاركة في ايجاد الحلول والبدائل لشعبنا ودعوتهم للمشاركه في المؤتمر
17 . لجنة خاصة من اصحاب الكفاءات التاريخيين والعلماء والاثاريين قومياً ووطنياً وعالمياُ لايجاد تسمية موحدة.
18 . تشكيل لوبي مسيحي على صعيد الخارج لمواجهة الضربة على المسيحيين في الشرق الاوسط
19 . ضرورة تشكيل ميليشيات مسيحية مسلحة، أذ ان كافة الاحزاب في العراق لها ميليشياتها المسلحة عدانا نحن، لآن منطق القوة هو السائد في تعامل الاحزاب مع بعضها وليس منطق الدولة.
20 . الاهتمام بالجانب الادارية والعسكري لمناطقنا وأبناء شعبنا.
21 . الاهتمام بالشباب وأشراكهم فهم سيعطون ثماراً جيدة وأساليب وطرق جديدة للعمل، في الوقت الذي نرى أن أحزاب شعبنا مازالت تركض وراء القدامى على أساس سمعتهم السياسية السابقة التي أهترت.
22 . تشجيع الانجاب ووضع خطط للتكاثر ودعمها، كمثال العائلة الفلسطينية لها 10 اطفال 5 يقتل و5 يعيش
23 . يجب ان نتعاون مع الجميع من القوى الاخرى لابناء شعبنا التي تختلف معنا أيضاً فذلك قوة للجميع
24 . ان يطلب المجلس من الجميع بالتوقف عن التراشقات الاعلامية ومقالات الاخذ والطعن جهة بجهة اخرى
25 . في الدانمارك كان شعبنا السوراية موحد في سنين وجوده الاولى ولكن بعض الجمعيات والاحزاب والكنائس والعلاقات الغير ودية بينها هي التي فرقت جماهيرنا وكانت سبب العزلة بين مكوناته وبين شبابه.
26 . لغتنا السورث المشتركة يجب تقديم وتوفير كل مقومات ديمومتها والتركيز عليها وخصوصاً الوالدين
27 . شعبنا موزع في 42 دولة حسب الاحصائيات وفي كل دولة موزع في مدنه وقراه وهكذا في الوطن.. وأذا لانتعاون جميعنا فكيف ستمشي امورنا..
28 . نحن لانعمل بأجندة كردية ولايملي علينا أحد رأي ما. وهم أخوة لنا ويجب ان نعمل بالضد من هذه الدعايات التي الغاية منها زرع بذور التفرقة والعداء. ونحن مكتفين ذاتياً.. وعلى سبيل المثال نحن في الدانمارك لسنا بحاجة الى اي مساعدات من الاكراد.. ولنا راتبنا وعملنا ..والمجلس تمويله من ميزانية العراق.
29 . أن نقنع شعبنا بالمحاور المشتركة فمثلاً طعامنا، أسماءنا، تقاليدنا، طقس قداسنا، رسامة كهنتنا، معموذية أولادنا، أغانينا، دبكاتنا، لغتنا السورث التي نتحدث بها، أبجديتنا، قرانا، تزاوجنا.. كلها تشير الى مصدر واحد هو السوراية.
30 . ألمذاهب هي التي قسمتنا وأعطت لنا هذه التسميات.
31 . دعوة البرلمانات الاجنبية للزيارة والاطلاع على ما كانوا سبب في المأسي التي خلقوها.
32 . أعلان منطقة سهل نينوى منطقة أمنة ووضعها تحت خطوط الطول والعرض بحماية دولية للمسيحيين. والعمل على هذا الهدف الآني الان مع كافة الاحزاب لتبني المشروع للحصول على دعم وتغطية دولية له.
33 . نطالب الاحزاب العربية والكردية والاسلامية ان لايقفوا ضد مشروعنا القومي أذ اننا ساهمنا ايضاً معهم ضمن جيشنا العراقي ومؤسسات الدولة وفي كل مناسبة للدفاع عن حياض الوطن وبناءه عمرانياً وفكرياً ومنهجياً.
34 . أن عدم الاتفاق على تسمية موحدة ستكون نتائجه مؤذية للجميع وسيتم تهميشنا .. ولااحد يعطينا حقوقنا ونحن جالسين في اماكننا.. لذا يجب ان تتوحد التسمية وتراجع الاحزاب برامجها وتتوحد في العمل.. وتفتح باب الاتفاق على الحد الادنى.
35 . الصراع بين الاحزاب هو صراع صحي وديمقراطي فمثلاً في الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ بدايات تأسيسه هناك لجنة المسيحيين فيه والتي المئات من أبناء شعبنا على مر التاريخ كانوا أعضاء فيها.. وللحزب الشيوعي العراقي أيضاً مختصة كلدو وأشور بالاضافة الى احزابنا القومية الاشورية التي كانت موجودة أيضاً منذ فترات بعيدة، وظهرت جديداً أحزابنا الكلداني وكل هؤلاء يعملون من ضمن برامج أحزابهم لتحقيق حقوق أبناء القوميات هذه. فهم اذاً يشتركون في قضية الاوهي العمل لاجل نيل حقوق الاقليات او المسيحيين هؤلاء، وهنا يظهر التنافس والصراع بينها والذي هو صحي للعمل من اجل تلك الاهداف.

36 توحيد الكلمة وفقط بتوحيد الكلمة والرأي الواحد.. من خلال تواجدنا كمسيحيين ونشكل لجنة خاصة لتحل هذه المشكلة.. وكيف نحل هذه المشكلة.. ارى مسألة الحكم الذاتي لنا صعبة كمسيحيين بسبب دول الجوار.. ومن الافضل كسب اللوبي المسيحي لاجل ان لانضيع الجهد والمسميات شئ ثانوي سيحل فيما بعد..
37 . أن نبدأ من الجذور وكلما نعطي سماد للجذور ستثمر الشجرة.
38 هناك تخوف من بعض الاحزاب ان نقع تحت المظلة الكردية..
39 مشكلتنا في الوعي الجماهيري.. وعدم ادراك الجماهير لاهمية المشاركة في الانتخابات ان ارادوا التغيير. فمثلاً في انتخابات الدستور والبرلمان التي شارك فيها كافة العراقيين في الخارج والداخل قبل 4 سنوات تقريباً كان مجموع أبناء شعبنا الذين شاركو في الخارج بحدود 35000 فقط. لذا نحث كافة أبناء شعبنا عدم تضييع الفرصة هذه المرة.
وسنعود اليكم مرة اخرى بعد لقاءنا القادم في مدينة البورك في الدانمارك وذلك يوم الاحد 18 .10 . 2009 الساعة 12 ظهراً ونحقز أبناء شعبنا كافة للمشاركة فقصية ومصير شعبنا هو من مسؤولية الجميع وليس احزابه ومؤسساته فقط. فحضوركم سيغني النقاش ويطعم عملنا بأفكار جديدة.


لجنة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك
12 10 2009