الرئيسية » مقالات » فضيحة مزدوجة لقطر

فضيحة مزدوجة لقطر

علمت “روزاليوسف” أن مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، واسمه عبدالله الدوسري، قد طلب من مندوب فلسطين إبراهيم خريشة (تهدئة الأمور) وعدم المضي قدمًا في مسعي السلطة الفلسطينية عقد جلسة استثنائية للمجلس لمناقشة تقرير جولدستون حول حرب غزة.

كانت السلطة الفلسطينية خضوعًا للضغوط التي اتهمتها بأنها تواطأت لكي تؤجل مناقشة التقرير قد طلبت عقد جلسة استثنائية لهذا الغرض.. مما يتطلب الحصول علي 16 صوتًا مؤيدًا من 47 دولة أعضاء في المجلس.. لكن قطر فاجأت الفلسطينيين بهذا الموقف.. في ضوء علاقاتها المتصاعدة مع إسرائيل.. علي الرغم من أنها إعلاميا تقود الحملة المضادة للسلطة التي تتهمها بالخيانة من خلال قناة الجزيرة.

من جانب آخر، وفي السياق ذاته، فجر باسم خوري وزير الاقتصاد الفلسطيني المستقيل احتجاجًا علي تأجيل مناقشة التقرير مفاجأة كبري علي قناة الجزيرة نفسها.. إذ اتهم قطر بأنها ضالعة في تأجيل التقرير وعدم مناقشته.. لأنه يدين أصدقاءها في إسرائيل وحماس.

كانت الجزيرة قد استضافت باسم خوري في إحدي نشرات الأخبار قبل يومين بقصد أن تستغله في الهجوم علي السلطة الفلسطينية وحين سئل عما إذا كان الشركاء في شبكة جوال فلسطينية جديدة هم السبب في تأجيل مناقشة التقرير لعلاقاتهم مع إسرائيل كان أن فاجأ باسم القناة بأن قال إن 51 ٪ من أسهم الشبكة يملكها ابن عم أمير قطر وابن أميرها.. والكرة الآن في ملعب قطر باعتبارها من الأعضاء الدائمين في مجلس حقوق الإنسان وأولي بها هي أن تسعي إلي مناقشة التقرير.

رئيس هيئة التحرير

وليد ظاهر

المكتب الصحفي الفلسطيني ـ الدنمارك