الرئيسية » بيستون » ماذا وراء أدارة التلفيقات المنسوبة للنائبة ,,السيدة سامية عزيز

ماذا وراء أدارة التلفيقات المنسوبة للنائبة ,,السيدة سامية عزيز

المترقب للاحداث سيجد امامة متسعا من الاراء المطروحة بين مؤيدا ومخالفا لتلك الادعاءات التي نسبت للسيدة سامية عزيز والتي عكستها بعض الاعلام الدنماركية والعراقية على حدا سواة ومن خلال المواقع الالكترونية وعبر غرف البالتالك للمحادثة ,,وكل تلك الاراء والمواقف التي اتخذت عليها المهاجمين والمدافعين على السيدة سامية كانت لها خلفيات مبيتة وقد يكون الهدف منها الاقصاء ,,لاننا على وشك ولاية انتخابية ثانية للبرلمان العراقي وعلية توظفت بعض الاقلام لدفع تلك الاتهامات الى الزوايا المرتقبة للرشق والتشهير لينالوا بلوغ الاهداف ,واذا رجعنا الى خلفيات تلك الادارة سنجد علامات التنافس لاستلاب المواقع قائمة وملموسة لدى المراقبين لاداء الكوادر الفاعلة وغير الفاعلة ,وهنا تكمن فينا الايثار للكتابة والهدف منها ليست تطبيلا او تهويلا كما يراة اصحاب القريحة الاقصائية ,,بل نعكس فيها وجهات نظرنا لاتخاذ الوسائل الاكثر حضارية المتمثلة بقبول بعضنا لبعض ومن خلال ادارة الاختلافات عبر المكاشفات والصراحة التي تتيح لنا فرص التقارب وتذليل الصعاب والخروج من الاطر الحزبية التي تحيل دون توحيد الرؤى الفيلية اتجاة وحدتهم ,علينا ان نكون موضوعيين في تعاملنا والاحداث ونتفاعل وفق المصلحة العامة للكورد الفيليين وننتزع من ذاتنا الانانية وحب الظهور بالاقصاء للاخر ,,بل نتخذ من كفاءاتنا وقدرت فاعليتنا وسيلة للظهور كمنافس ,,لان وسيلة الاقصاء لاتشكل الا ميزة زرع بذور الفتن والتشتت على خلفية تفريق الشريحة الواحدة بين الفرقاء ,,لذا نرجوا ان تتداركوا مدى اهمية وحدت الخطاب الفيلي امام التحديات الفعلية والقائمة في الساحة السياسية ,,وتفاعلوا مع الاحداث والمتغيرات برؤية مشتركة لئلا نفقد الامل لمستقبل غير معلوم , 

المانيا