الرئيسية » شخصيات كوردية » (بدل رفو المزوري) سندباد القصيدة الكوردية

(بدل رفو المزوري) سندباد القصيدة الكوردية

كثير من الادباء كوردا وعربا ارادوا ان يطلقوا لقب (سندباد الكورد) على الاديب الكوردي بدل رفو المزوري.. فقبل مدة نشرت دار سندباد للنشر في مصر نتاجا شعريا مترجم للشاعر الكوردي بدل ره فو المزوري بعنوان:
)وطن اسمه افيفان) وهو مختارات من قصائد للشاعر المغترب (المزوري) وقد ترجمت للعربية ليطلع عليها الادباء والكتاب والمثقفون العرب..
وما يفرق الشاعر المترجم بدل رفو عن بقية المترجمين وكما قاله بعض النقاد: ان بدل رفو لم يقم بالترجمة فقط بل يعيد الابداع ويمنح سحرا خاصا للكلمات ليدهش المتلقي.
خدمة كبيرة يسدلها الشاعر المزوري للادب الكوردي بغية تعريفه للاخرين حيث قام سندباد القصيدة الكوردية بنشر كتابه هذا وفي قلب الثقافة العربية في القاهرة وعن اكبر دار سندباد للنشر في مصر وهذا بحد ذاته ناهيك عن صنعة الترجمة فهي خدمة كبيرة للادب والثقافة الكوردية.
الجدير بالذكر ان هذه ليست هي الخطوة الاولى التي يخطوها سندباد الشعر الكوردي في مجال تعريف ادب وثقافة شعبه الكوردي للاخرين.. حيث قبيل عشرين عاما خطا مثل هذه الخطوة عندما قام بترجمة مجموعة قصائد كوردية بعنوان (ومضات جبلية من الشعر الكوردي المعاصر) طبعت في بغداد.. وكانت تلك بشرى للادباء الكورد بظهور مترجم جاد ومخلص في ميدان الترجمة الادبية الناجحة.. كل هذه الخطوات دفعت الحكومة النمساوية ان تقيم هذا المترجم وتكلفه بصورة رسمية للقيام بترجمة قصائد نمساوية في الالمانية الى العربية ليتم تكريمه من قبل الحكومة النمساوية ثم قام المزوري بترجمة تلك القصائد الى اللغة الكوردية ونشرتها مؤسسة سبيريز للطباعة والنشر بدهوك وهكذا وبجهوده الشخصية تمكن المزوري من بناء جسر للتواصل للثقافة بين الادب النمساوي والعربي من جهة وبين الادب النمساوي والادب الكوردي من جهة اخرى.
هذا العشق الابدي لدى الشاعر المزوري للقصيدة الكوردية دفعه لنشر القصيدة الكوردية ويتجول بها بين البلدان حيث قدم قراءات شعرية بالكوردية والعربية ولاول مرة في المغرب تم قصد سندباد القصيدة الكوردية كازاخستان التي فتحت ابوابها بالترحيب والتكريم تقديرا للقصيدة الكوردية حيث اقام امسية شعرية كوردية هناك.
فتحية خالصة لسندباد القصيدة الكوردية بدل رفو المزوري من جبال كوردستان التي ترعرت بين احضانها اليك وانت في الغربة في النمسا تسلك طريقا شاقة وتحمل معك في حقيبتك القصيدة الكوردية بين الدول.
*اجرى هذا اللقاء الزميل ياسر حسن ونشر في صحيفة (ئه فرو – اليوم) التي تصدر في دهوك باللغة الكوردية العدد 304 في 9 / 9 / 2009.

Taakhi