الرئيسية » اخبار كوردستانية » مهرجان الثقافة الكوردية الاول في بغداد

مهرجان الثقافة الكوردية الاول في بغداد

وزير الثقافة في اقليم كوردستان: ستبقى الثقافة دعامة اساسية لوحدة العراق الفدرالي وديمومته
على مدى ثلاثة ايام احتضنت بغداد فعاليات مهرجان الثقافة الكوردية وبالتحديد للفترة من 7-9-10-2009 تحت شعار (بالخطاب الثقافي المنفتح نعزز جسور الحوار والتواصل ) .. هذا المهرجان كان برعاية وزير الثقافة الدكتور ماهر دلي الحديثي .
ففي اليوم الاول من المهرجان القى السيد طاهر ناصر الحمود , وكيل وزارة الثقافة كلمة قال فيها , انه من دواعي الفخر والاعتزاز ان تحتضن بغداد الحبيبة هذا الجمع الخير من المثقفين والادباء الكورد.. هذا الكرنفال الجميل يشكل لوحة صادقة تعبر عن روح العراق وتنوعه الثقافي – فاليوم تلتقي كل الثقافات العراقية على صعيد واحد لتعبر عن خصوصيتها ونهجيها الذي يعتبر اصدق تعبير للانتماء الى هذا الوطن وتربته الطاهرة .. عكس الثقافة التي سعى اليها حزب البعث المقبور بفرضها على مدى 40 عاما انها كانت ثقافة الحزب الواحد والعراق الواحد والقائد الواحد والصوت الواحد ثقافة القتل والالغاء , فلم تكن روح العراق موجودة وهذا هو ماكان يسعى اليه .. انه سعي عنصري مجنون اطلقه حزب البعث لاجتثاث ثقافات عراقية اصيلة واجتثاث اقوام وشرائح اجتماعية من منابتها ونرى بصمات هؤلاء القتلة اليوم .. وخاصة عمليات الابادة الاخيرة التي وقعت يوم الاربعاء الدامي وما سبق هذا اليوم من عمليات ابادة لقوميات وشرائح ثقافية من الكورد والتركمان والقوميات الاخرى .. فروح العراق موجودة في كوردستان العزيزة حين احتضنت ابناء العراق منذ عام 1991 من المثقفين … اذ ليس غريباً ان يعقد مهرجان الجواهري في اربيل ويقام له صرح شامخ واضاف : اننا نفخر عندما نرى التطور الثقافي الذي شهده ويشهده اقليم كوردستان فهو بالتالي تطور تنعكس اثاره الايجابية على مجمل الثقافة العراقية .. فنحن بحاجة الى التواصل بين مثقفي العراق عرباً وكوردا وسرياناً وغيرهم واشار السيد طاهر الحمود الى ان مشروع اعتبار المدن كعواصم ثقافية هو مشروع مهم اطلقته وزارة الثقافة واننا نسعى الى اعتبار مدن اقليم كوردستان كعواصم في هذا المشروع … مؤكداً في الوقت نفسه الا ان دائرة الثقافة والنشر الكوردية التابعة لوزارة الثقافة تعد جسراً للتواصل بين المثقفين الكورد والعرب ونسعى الى ان تأخذ وتلعب دورها المطلوب في هذا التواصل
المهرجان تلقى رسالة من السيد فلك الدين كاكه يي وزير الثقافة في اقليم كوردستان جاء فيها: هذا المهرجان دعوة اكيدة لتعزيز التواصل الثقافي والاجتماعي عربياً وكوردياً وتركمانياً وسريانياً فالكيان الثقافي الراسخ في العراق يضم هذا التنوع الجميل والتعددية الدالة على خصوبة الفكر والابداع في هذا البلد , وستبقى الثقافة دعامة اساسية لوحدة العراق الفدرالي وديمومته والعودة الى مشروع الحضارة الانسانية
والقى السيد شاكر روزبياني مدير عام ديوان وزارة الثقافة في اقليم كوردستان كلمة اكد فيها ان السنوات المقبلة تبشر بخير حيث ستعقد العديد من الفعاليات الثقافية والفنية مشيرا الى ان هذا المهرجان يعد بحق خطوة اولى لتعزيز اواصر المحبة والالفة والاخوة الحقيقية
وقد تضمنت ايام المهرجان افتتاح معرض للفنون التشكيلية في فندق المنصور ميليا , شارك فيه عدد من الفنانين التشكيليين في الاقليم وكذلك افتتاح معرض الكتاب , وتقديم فعاليات موسيقية وامسيات شعرية ومحاضرات حول الادب الكوردي وحول الاعلام والصحافة الكوردية ومحاضرة اخرى في التعايش السلمي فضلاً عن عرض افلام سينمائية على قاعة المسرح الوطني
وحضر افتتاح المهرجان السيد فوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة والدكتور جمال العتابي مدير عام دائرة الثقافة والنشر الكوردية وجمع غفير من المثقفين والادباء في بغداد واقليم كوردستان
وعلى هامش ايام المهرجان سجلت صفحة ثقافة كوردية عدداً من اللقاءات مع الفنانين والادباء الكورد
*الفنان التشكيلي محمد فتاح من السليمانية يقول: شاركت بست لوحات فنية تمثل امال واماني الشعب العراقي .. وكان هذا المهرجان فرصة طيبة لنا للتعرف ولتعزيز العلاقة بين اخواننا الفنانين في بغداد ونتمنى ان يتكرر هذا المهرجان , الفنانات ستار علي وستار قادر اشادا بهذا المهرجان الكبير الذي عزز اواصر المحبة والاخوة بين كل الاطراف ..
*الفنانة التشكيلية لمياء حسين , تقول: مشاركتي كانت بخمس لوحات فنية عكست واقع المرأة العراقية ومعاناتها وطموحاتها – وان المهرجان كان خطوة رائدة لاواصر المحبة .
*القاص آكو كريم لديه خمس مجموعات قصصية يقول : هذا التجمع كان ناجحاً حيث عزز في النفوس الحوار والجمال والادب فهو بادرة خير نأمل ان تتكرر في بغداد او المحافظات العراقية الاخرى , الفنانة منى غلام , من دار الثقافة والنشر الكوردية والتي شاركت بثلاث لوحات فنية اكدت على اهمية هذا التجمع الفني والثقافي وضرورة ان يكون تقليداً سنوياً
*السيد فاضل ثامر رئيس اتحاد الادباء والكتاب في العرا ق قال : انها مبادرة مهمة ان ينعقد هذا المهرجان الثقافي في بغداد بعد اكثر من 6 سنوات وكان ينبغي ان يعقد قبل هذا التاريخ للتأكد على عمق الاخوة بين مكونات الشعب العراقي ارجو ان تكون هذه المبادرة بداية لسلسة الانشطة التي تهدف الى تعزيز عرى التواصل بين مثقفي العراق
محطات من اروقة المهرجان
*محاضرة للكاتب كمال غمبار
– لمحات من تاريخ الادب الكوردي
*محاضرة للكاتب والاعلامي امير فندي حول دور المثقف الكوردي في نشر ثقافة التسامح
*محاضرة للمخرج ناصر حسن – صفحات من تاريخ السينما الكوردية
*قراءات شعرية
بمشاركة عدد من الشعراء الكورد وعلى قاعة اتحاد الادباء والكتاب
*الشاعر والقاص حسن سليفاني في قراءات شعرية قرأ عدداً من قصائده مع قصائد من الشعر الكوردي المعاصر
*عرض فلم ” همس مع الريح” اخراج الفنان الشاب شهرام عليدي الذي شارك في مهرجان كان السينمائي عام 2009 وحصل على جائزة النقاد السينمائيين وهو من انتاج وزارة الثقافة في اقليم كوردستان عرض الفلم على قاعة المسرح الوطني في بغداد
*عرض فلم ” هرمان” سيناريو واخراج الفنان الشاب حسين حسن شارك هذا الفلم في عدة مهرجانات دولية ( كوريا- سويسرا – جنوب افريقيا ) وهو من انتاج وزارة الثقافة في اقليم كوردستان
*فرقة روباد الفنية قدمت لوحات فولكلورية ودبكات كوردية
*تألق الفنان اسماعيل جمعة وبصحبة فرقة رباد في تقديم باقة من الغناء الكوردي الاصيل
*معرض مشترك لعدد من الفنانين الكورد من محافظات اقليم كوردستان ومعرض الكتاب
*معرض للسجاد اليدوي – مديرية السجاد اليدوي الكوردي , احدى مديريات وزارة الثقافة في اقليم كوردستان وتتكون من سبعة مراكز ( السليمانية – كويسنجق – رواندوز- دهوك – كسنزان -هرير- بحركه ) يعود تاريخ صناعة السجاد في كوردستان الى ما قبل 2000 سنة
المهرجان في اراء وانطباعات
المخرج ناصر حسن: التنظيم والتغطية الاعلامية للمهرجان ليس بالمستوى المطلوب
خضر دوملي- اعلامي : غياب التنظيم المبرمج للمهرجان وحضور المسؤولين والجمهور والادباء والمثقفين
قاسم رمضان – رئيس فرقة روباد الفنية الكوردية : التنظيم لم يكن جيداً , وعدم حضور المسؤولين , كنت متردداً وخائفاً للمجئ الى بغداد ولكن عندما وصلنا بغداد وتجولنا في شوارعها زال هاجس الخوف وهذه اول مرة ازور بغداد بعد السقوط
وعد عزت – راقص فرقة روباد :
هذه اول مرة ازور بغداد الحقيقة كنت خائفاً بداية الامر ومتردداً للزيارة وانا الان سعيد بهذه الزيارة
بزار محمد امين – فرقة روباد : اول مرة ازور بغداد وكنت خائفاً ومتردداً بداية الامر لزيارة بغداد ولما تجولنا في شوارع بغداد وازقة العاصمة وشاهدنا حركة المواطنين ليلاً زال الخوف وأن شاء الله تتكرر هذه الزيارة .
بسنة برواري – راقصة – فرقة روباد: لم اكن مترددة ولا خائفة وكنت متلهفة لزيارة بغداد وقد سبق ان زرت بغداد بعد السقوط مرتين وانا سعيدة وفرحة جداً لهذه الزيارة وان شاء الله ستتكرر هذه الفعالية وتقدم لوحات فنية تعبر عن اصالة تراثنا الكوردي
سيف دار احمد رسول راقصة فرقة روباد الفنية : اول مرة ازور بغداد , كنت مترددة وراغبة لزيارة بغداد لم اكن خائفة كثيراً تجولنا في شوارع بغداد بزينا الكوردي النسائي والرجالي كان الناس ينظرون الى زينا الكوردي باعجاب , اتمنى ان تتكرر هذه الفعاليات ونتبادل الزيارات لنبني جسور الالفة والمحبة
مسك الختام
مسك ختام المهرجان والذي اختتمت اعماله على قاعة المسرح الوطني بكلمات:
*كلمة السيد ازاد دارتاش ممثل وزارة اقليم كوردستان
* كلمة السيد فوزي الاتروشي – وكيل وزارة الثقافة في الحكومة الفدرالية
* كلمة السيد عقيل المندلاوي مدير عام وزارة الثقافة
*قدمت فرقة روبادالفنية في ختام المهرجان اجمل اللوحات والدبكات الكوردية التعبيرية التي تعبرعن اصالة التراث والفلكلور الكوردي , كما قدم المطرب اسماعيل جمعة مجموعة من الاغاني الكوردية
* تبادل الجوائز بين ممثل وزارة اقليم كوردستان و وزارة الحكومة الفدرالية
* توزيع الجوائز على الادباء والشعراء والفنانين المشاركين في المهرجان .