الرئيسية » مقالات » مشاركة اسرائلية فى الحرب على الحوثيين وإتفاق تنفيذ عملية التهجير (بساط الريح 3)

مشاركة اسرائلية فى الحرب على الحوثيين وإتفاق تنفيذ عملية التهجير (بساط الريح 3)

صرح مصدر بالمجلس الأعلى لرعاية ال البيت ل ” الكرار” من ان ثمة حملة تستهدف نشطاء السادة الأشراف فى أكثر من دولة باتت فى مرحلة التنفيذ فى اطار خطة كاملة للتعامل مع تصعيد قضيتهم ونشطائهم والنتائج الايجابية لتحركاتهم التى ينظر اليها من جانب السعودية باعتبارها تصب فى صالح الحالة الشيعية وتدعم حزمة مطالبهم فى أرض الحرمين .

ودلل المصدر بالحملة التى استهدفت الناشط الحقوقى الشريف انس كتبى المعروف بمواقفه الحادة تجاه ال سعود وممارساتهم ويطرح مطالب عادلة فضلا عما يتعرض له اشراف مصر وغيرهم فى بلدان الفساد والإستبداد التى تقتات من ذلك.

وقال المصدر ان السادة الأشراف فى اليمن قد اصبحوا فى شبه عزلة تامة عن المشاركة بعد استبعاد غالبيتهم من المواقع السياسية والعسكرية والاقتصادية والتربوية فى اليمن على خلفية حركة الحوثى مما أثر على اوضاعهم المعيشية فى دولة أصبحت مصنفة من بين دول الإتجار فى البشر.

وناشد المصدر كافة اطر السادة الاشراف فى العالم تنظيم قوافل اغاثة للهاشميين ضحايا الحرب فى صعدة وغيرهم من الابرياء الذين يفترشون العراء أو الذين ضاقت بهم سبل العيش يعانون الملاحقات والإضطهاد أو القصف العشوائى بالطائرات.

ودعا المصدر الى تنظيم المظاهرات فى اوروبا وامريكا لنصرة المستضعفين فى اليمن وكشف حقيقة مايتعرض له المواطنون لاسيما فى معتقلات على عبد الله صالح والمطالبة بإخضاعها لإشراف دولى يوقف نزيف التصفيات الجسدية فى ضوء وفاة الطالب بسام أبو طالب قبل امس والمتهم بالانتماء لحركة الحوثى.

وكشف المصدر عن نشاط اسرائيلى محتمل فى صعدة لتأمين وترحيل بعض يهود منطقة صعدة بعد تدخل زعامات اسرائيلية لدى صنعاء مؤخرا اثر شكاوى بعض يهود اليمن بسبب هروب زوجته وزواجها من مسلم يمنى مما اثار سخط اليهود وراحوا يخاطبون قادة اسرائيل للتدخل لدى الرئيس على عبد الله صالح الذى يحظى بمودة كبيرة جسدته حملات ترحيبهم الاعلامية به اثناء زيارته لامريكا لانه كان قد سبق وان رحل جانبا منهم فى اطار صفقات تشبه تماما صفقة التنازل عن جزر ” حنيش” التي تم احتلالها بواسطة ارتريين واسرائليين عقب انتهاء ماعرف بحرب الانفصال وقبل ان تعود منزوعة السيادة الى اليمن ولتلعب مع غيرها من الجزر دورا فى تنمية القرصنة وتهديد الملاحة فى البحر الأحمروالذى تحول الى مرتع للعصابات بعد ان دفعت مصر بالاف من جماجم ابنائها لتأمين هذا البحر كما حدث فى حرب 73.

وقال المصدر ان السلطات اليمنية تقوم باكبر عملية تضليل للدول المعنية بالصراع فى اليمن مؤكدا انه يوجد فى اليمن 52 مليون قطعة سلاح ويدرك قادة خليجيون مدى خطورة وجود تلك الاسلحة على امن وسلامة بلدانهم خاصة بعد ان شكلت المصدر الوحيد فى عملية محاولة الاطاحة بامير قطر قبل سنوات ممادفع بقطر بان تتواجد وان تتابع عن كثب ما يحدث هناك غير أن موقفها يختلف كدولة تدور رحى حرب على حدود امنها القومى المباشر مثل السعودية تماما لكن شتان بين موقف كل دولة حيث تشارك السعودية فى الحرب ضد الحوثيين فى محاولة لاحتواء اثارها خاصة وان السعودية تواجه قبائل على حدودها مع صعدة لاتعترف باتفاقية ترسيم الحدد (قبيلة وائلة الشيعية الإسماعيلية الموجود شيخهم الروحى فى نجران اليمنية الأصل السعودية حاليا) وهى تعتمد الكفاح المسلح فى سبيل استرداد ارضها وان كانت حيدت فى الصراع حاليا كما ان السعودية التى قامت بأكبر عملية سعودة لقبائل يمنية وبالتالى الأرض فى إطار حلم التمدد ومشروع (أنبوب البحر العربى) ترى ان ذلك كله يتبخر حاليا.

وقال المصدر ان الحرب القائمة اذ يعتبرها صالح هروبا مما يحدث فى المناطق الجنوبية الا انها تشكل أهم وقود لدعم حراك مجتمع جنوب اليمن الذى خرج زعيمه ( على سالم البيض)عن صمته ولاول مرة منذ 15عاما ليعلن بيان العودة!!.

وانتقد المصدر مواقف كل من ايران والعراق تجاه اتهامات الرئيس اليمنى لهما مؤكدا انها اتهامات سبق وان اطلقها نفس الرئيس ضد ليبيا ودول اخرى منوها الى ان المبلغ الذى تحدث عنه الرئيس اليمنى (مائة الف دولار) قدمتها ايران للحوثيين وماردده بشأن التواصل بين الحركة وعراقيين يكشف افلاس النظام وعدم قدرته على اثبات مايقول فقط يسعى لكسب الشارع العربى السنى مستخدما الحوثيين كفزاعة إقليمية تحمى له عرشه الذى تهدده ثورة المناطق الجنوبية القائمة بقيادة على البيض.

وقال المصدر ان حركة الحوثى يمنية الصنع والتوجه وان مواقف كل من العراق وايران لاترتقى الى المستوى الذى يدرأ عنهما التهم الباطلة بل وفضح معسكرات الجيش اليمنى التى باتت تضم مجاهدين عرب ضدالكفار الشيعة فى اليمن او العراق, فضلا عن الواجب الاخلاقى قبل الشرعى فى الموضوع كون الهاشميين واتباع ال البيت (عليهم السلام) باتوا يدفعون فواتير معارك لا دخل لهم بها وبما يستوجب مواقف تتسم بالجدية بدلا من مرارة مواقف تتعارض والنهج الحسينى الذى يعتبر نصرتهم واجب شرعى فى مواجه جحافل الظالمين من كل حدب وصوب يفرغون حقدهم على ايران او العراق او كليهما بضرب وترويع مواطنين لاذنب لهم

وأضاف المصدر ان صنعاء تخشى دعما لمساندة أى من العراق او ايران للحزب الاشتراكى اليمنى وزعيمه على البيض لمواقفه المساندة لايران فى حربه مع صدام حسين وكونه مع كثير من قياداته ينتمون الى السادة الأشراف وكثير منهم صوفى النهج وهذا مالا يستطيع الرئيس صالح الافصاح عنه فى ضوء حقيقة هامة هى ان تركيبة وحالة صعدة لاتتطلب دعما لكى تستمر الحرب مائة عام فهذا ماعرفت به صعدة تاريخيا ومنذ ثورة 26 سبتمبر والتى عرفت اليمن بعدها ماعرف باقتصاديات الحروب الداخلية التى تستمرعشرات الأعوام .

وقال المصدر ان الحروب ال 5 الماضية كانت دفاعية فى حدود محافظة صعدة اما الحرب السادسة القائمة فهى هجومية وصلت الى منطقة عمران بالقرب من صنعاء وهو مايضاعف مخاوف الرئيس شخصيا فى ضوء انضمامات قوى الشباب اليمنى للحركة عبر السنوات الماضية فى مواجهة الفساد والإستبداد والسلب والنهب وانعدام الديمقراطية والصراع على السلطة وحزمة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة ومن قبل ذلك كان الشيخ الوهابى مقبل الوادعى الذى كان يتحرك فى حراسة مواكب الشرطة العسكرية اليمينة متخذا من صعده منطلقا لايعرف من الدعوة الى الله غير الهجوم على الهاشميين واتباع ال البيت التشكيك فى عقائد عباد الله وهو مالعب دورا كبيرا فى التفاف السواد الأعظم من الناس حول فكر الحركة الموالى لال البيت (عليهم السلام) منذ سنوات كثيرة.

ودعا المصدر القيادة فى مصر بأن تتحمل مسؤولياتها تجاه مايحدث فى اليمن خطورته على الأمن القومى العربى – الاسلامى مؤكدا الحاجه الملحة لتنسيق مصرى ايرانى فى ضوء مايشهده البحر الأحمر من تهديد حقيقى ضاعفه أنباء دخول الغواصة النووية الإسرائلية ” دولفين” البحر الأحمر فى الوقت الذى يتم فيه الحديث عن تمويل قناة تربط بين ارض مصر المحتلة ( ام الرشراش) المعروفة بايلات بالبحر الميت ذلك ان الحليف السعودى راح يبحث عن البحر العربى واثقا ان البحر الأحمر سيتحول الى بحر من الدماء يوما ما وانه لن يكون تحت السيطرة العربية كما حدث فى 73 حين أعلن الجيش المصرى سيطرته على البحر الاحمر من باب المندب حتى قناة السويس شرقا مما ترتب عليه الطفرة الكبيرة فى اسعار البترول .

جدير بالذكر ان السعودية ومصر ساندتا الحزب الاشتراكى فى حرب 1994 التى عرفت بالانفصال فى حين ساندت أمريكا على عبد الله صالح وحلفائه من رموز القاعدة والتى خرج على اثرها على سالم البيض بمعظم قواته العسكرية وكوادره الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية مخلفين ورائهم أكبر ترسانة سلاح روسى دفن بعضه فى المناطق الجنوبية أثاء الإنسحاب الذى استقر بهم فى سلطنة عمان ثم توزعت قواته ورجاله مابين الامارات وسوريا ومصر والاردن والسعودية حتى قرر البيض اعلان بيان العودة الذى اعلنه من المانيا.

لجأ الرئيس اليمنى لاستخدم نفس سلوكه مع الحزب الاشتراكى مع الحوثيين ابان الحرب فى 94 حين حشد القبائل واباح لهم “عدن ” يتفيدوها ( غنائم) بغطاء دينى قوامه فتوى وهابية تجيز قتل الأطفال والشيوخ والنساء اذا تمترس خلفهم العدو ولم يكن ذلك العدو سوى اخوانهم رفاق الوحدة.

ويذكر ان نخبة من اليمنيين يسعون لملاحقة صنعاء امام المحاكم الدولية فى تلك الجرائم التى لاتسقط بالتقادم التى ارتكبت فى حرب 94 وشهدت مجازر بشعة بفتاوى ظالمة لشركاء الرئيس ( حزب الإصلاح بقيادة عبد المجيدالزندانى) الذين قاتلوا معه فى الحرب الذين يشنون حربا شعاء ضد الهاشميين فى اليمن بشكل عام.