الرئيسية » مقالات » الذهاب للانتخابات النيابية العراقية واجب وطني

الذهاب للانتخابات النيابية العراقية واجب وطني

يعتبر الخروج إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات النيابية للدورة البرلمانية الثانية المقبلة واجب وطني يقوم على اساس بناء الدولة الحديثة والخروج من الازمات التي عصفت وما زالت تعصف بالعراق مهددة امنه واستقراره وان الذهاب إلى الانتخاب هوعبارة عن اعلان الحرب على عدو عراق الحرية المتمثل بالارهاب الذي تقوده قاعدة الشر البنلادنية وفرق الموت الحزبية الاسلاموية وعدلهما الفساد الاداري المالي السياسي الحكومي
ينبغي على أبناء الامة العراقية إن يتوجهوا إلى صنايق الاقتراع لكي يبنوا اسس دولتهم العصرية الحديثة دولة المؤسسات التي تقوم على اساس المساواة والحق ويتمكنوا من ازاحت النواب والمسؤوليين الفاسدين والمفسدين والذين لهم ولاء خارجي لغير العراق عن مقاعدهم ومناصبهم وجميع هؤلاء النواب والمسؤولين الاشرار قد اصبحوا مكشوفي الرأس لدى الشعب ولم يعد هناك إي غطاء يستر وجوههم ويغطي جرائمهم وفسادهم وانهم عراة إمام الامة وقد تبين للشعب العراقي وأصبح واضحا امامه من سرق قوت الشعب ونهب ثرواته واستولى على الاملاك العامة العائدة للدولة ومن سرق وهرب الآثار إلى الخارج ومن سرق البنوك وحرقها ومن حرق دوائر الدولة ليخفي بذلك جرائمه وعرف الشعب ايضا من كان ولاؤه لغير الوطن وتبعيته لخارج الحدود الذي يريد بالعراق الشر ويتربص به من دول الجوار وبالخصوص إيران الشر ومأوى الإرهاب العالمي ومرتع الرعب والفساد

كل هؤلاء قد عرفهم الشعب من خلال المرحلة الصعبة جدا التي مرت على العراق في الاعوام الاربعة المنصرمة والتي كانت مرآة تعكس وجوه المسؤوليين المفسدين الحكوميين والنواب {السراق} وغيرهم
فهل بعد كل هذا العناء وهذا الحرمان يبقى هؤلاء الاشرار في اماكنهم ويبقى الوضع الحالي للدولة على ما هو عليه حتى بعد الانتخابات المقبلة
وللجواب على هذا نقول نعم يبقى هؤلاء في اماكنهم باحد امرين
الأول إن يقاطع أكثر الشعب صناديق الاقتراع ولا يذهبون لانتخاب البديل وهذا يوفر الفرصة للاشرار بالتلاعب بنتائج الانتخابات لصالحهم
الثاني إن يؤثر اؤلئك الاشرار على الناخب ويخدعوه مرة أخرى وبطرق شتى من طرقهم الخبيثة
وفي كلتا الحالتين يستطيع إن يبقى اغلب النواب في مقاعدهم ويزدادوا شرا فلذلك يجب على أبناء الشعب العراقي إن يذهبوا وبقوة وكثرة للانتخاب والاهم من ذلك إن يتفطنوا ولا تنطوي عليهم خدع المفسدين وان يختاروا اشخاصا اخرين أكثر ولاءا للوطن واكثر كفاءة وإذا كان المعيار في الاختيار على الكفاءة والوطنية والابتعاد عن التعصب والطائفية فان الاختيار سيكون للافضل حتما وسيكون خطوة مهمة ولبنة اساسية في بناء دولة القانون الحديثة ومحاربة الإرهاب والفساد والقضاء على الطائفية البغيضة .