الرئيسية » مقالات » ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ما أراه مناسبا؟20

ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفيدراليين، وأستنتج منها ما أراه مناسبا؟20

 الإخوة البرلمانيين الكونفيدراليين المنضبطين لقرار الانسحاب من الغرفة الثانية.

ـ كل النقابيين المخلصين للعمال والأجراء في نضالهم اليومي.

ـ كل كونفيدرالي يعمل على مناهضة الممارسات التحريفية، والانتهازية، والارتشاء في الإطارات الكونفيدرالية، حتى تحافظ على هويتها المبدئية.

ـ كل العمال، وباقي الأجراء، الذين وجدوا في الك,د.ش الإطار المستميت من أجل تحقيق مطالبهم المادية، والمعنوية.

ـ الطبقة العاملة في طليعيتها، وريادتها.

ـ القائد الكونفيدرالي محمد نوبير الأموي، في قيادته، وفي عمله على تخليص العمل النقابي من كافة أشكال الممارسات التحريفية، والانتهازية المقيتة.

ـ من اجل الك.د.ش رائدة في قيادة النضالات المطلبية.

ـ من اجل عمل نقابي متميز على طريق الخطوات التي رسمها الشهيد عمر بنجلون.

ـ من أجل صيرورة الربط الجدلي بين النضال النقابي، والنضال السياسي، من خصوصيات الممارسة النقابية في الك.د.ش.

ـ من أجل عمل نقابي نظيف.

محمد الحنفي



علاقة مفهوم الكونفيدراليين بالممارسة الكونفيدرالية المبدئية؟…..9


5) وبالنسبة لطبيعة علاقة الكونفيدراليين بالبرنامج الكونفيدرالي، فإن تلك العلاقة تقتضي أن يتسم البرنامج بالسمات الآتية:

ا ـ أن يكون مبنيا على أسس مبدئية، تضمن مساهمة جميع الكونفيدراليين، ومعهم العمال، وباقي الأجراء في بنائه، حتى يصير برنامجا ديمقراطيا، تقدميا، جماهيريا، مستقلا، ووحدويا، سواء كان هذا البرنامج ذا بعد محلي، أو إقليمي، أو جهوي، أو وطني؛ لأن حضور المبدئية في عملية البناء، تجعل منه برنامجا لجميع الكونفيدراليين، والعمال، وباقي الأجراء. وهو ما يعتبر محفزا للجميع، من أجل المساهمة في عملية التنفيذ التي تؤدي إلى ممارسة الضغط على الإدارة في القطاعين: العام، والخاص، مما يجعلها تستجيب للمطالب المطروحة، أولمعظمها على الأقل، سواء كانت ذات طبيعة مادية، أو معنوية.

ب ـ أن يكون ذا طبيعة تحريضية / تصعيديه في عملية التنفيذ، لأن البرنامج التحريضي / التصعيدي، يخلق حماسا متزايدا في صفوف الكونفيدراليين، وفي صفوف العمال، وباقي الأجراء. وهذا الحماس المتزايد يعتبر ضروريا لتنفيذ كل فقرات البرنامج المحلي، أو الإقليمي، أو الجهوي، أو الوطني، القطاعي، أو المركزي.

ج ـ أن يكون واضحا، لا يلفه الغموض أبدا، ولا يسعى الى تضليل الكونفيدراليين، والعمال، وباقي الأجراء، مما يجعل الجميع يلتف حوله، ويسعى إلى الالتزام بتنفيذه في جميع مراحله، ما دام يخدم مصالح العمال، وباقي الأجراء: المادية، والمعنوية؛ لأن عدم الوضوح في البرنامج، يقود إلى التضليل في مستوياته المختلفة، مما يجعل الكونفيدراليين لا يدرون ماذا يفعلون. ومما يجعل العمال، وباقي الأجراء، لا يهتمون بالبرنامج الكونفيدرالي، ولا يلتفون حوله. وهو ما يقف وراء تقليص القواعد الكونفيدرالية، التي يصير تأثيرها ضعيفا في صفوف العمال، وباقي الأجراء.

ولذلك فوضوح البرنامج يعتبر ضروريا للمحافظة على الزخم الكونفيدرالي، وعلى الفعالية المطلوبة من وجود البرنامج.

د ـ أن تكون أهداف البرنامج الآني، والمرحلي، محددة، وواضحة، من منطلق أن الأهداف الواضحة، والمحددة، هي التي تقرر:

هل سيصير الك.د.ش تأثير في صفوف العمال، وباقي الأجراء؟

أم أنها لا تستطيع القيام بذلك التأثير؟

فإذا كانت الأهداف الآنية، والمرحلية واضحة، ومحددة، فإنها تقف وراء تفعيل الكونفيدراليين، ووراء تفعيل العمال، وباقي الأجراء، في أفق العمل على تحقيق تلك الأهداف.

أما إذا كانت الأهداف الآنية، والمرحلية غامضة، فإنها سوف لا تعمل على تفعيل الكونفيدراليين، ولا تقف وراء تفعيل العمال، وباقي الأجراء، لتبقى تلك الأهداف بعيدة عن التحقيق، لعدم وضوحها، ولعجز العمال، وباقي الأجراء، إلى جانب عجز الكونفيدراليين عن فهمها.
ه ـ أن يستهدف تحقيق المطالب الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، حتى يتمكن العمال، وباقي الأجراء، من تحسين أوضاعهم المادية، والمعنوية. وحتى يفعل الكونفيدراليين، والعمال، وباقي الأجراء من أجل ذلك؛ لأن عدم استهدافه لتحقيق تلك المطالب، سيجعل الك.د.ش، صاحبة البرنامج النضالي، غير ساعية الى تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، وغير محتضنة للعمال، وباقي الأجراء، مما يؤدي إلى تقليص قاعدتها، وانفراط العمال، وباقي الأجراء من حولها.

ولذلك نرى أنه لا بد أن يستهدف البرنامج، في مراحل تنفيذه المختلفة، تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية لكل الكادحين.

و ـ أن يربط بين ما هو مادي نقابي، وما هو سياسي، انطلاقا من طبيعة المطالب التي تربط في صياغتها بين ما هو نقابي، وما هو سياسي؛ لأن ذلك الربط الذي لا يكون إلا جدليا، يجعل الك.د.ش ترتبط، في نضالها المطلبي، بالحركة الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، التي تسعى إلى تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاٌجتماعية؛ لأن النضال النقابي، يكمل النضال السياسي. والنضال السياسي يمهد الطريق أمام فعالية النضال النقابي.

وهذا الربط الجدلي يؤدي الى تطوير النضال النقابي، والنضال السياسي في نفس الوقت، كما يسرع بتحقيق الأهداف النقابية، والأهداف السياسية.