الرئيسية » مقالات » حق التصويت لكل العراقيين

حق التصويت لكل العراقيين

بيان لكل من يهمه الأمر
من جمعية المستقلين العراقيين في ألمانيا
تردد في الآونة الأخيرة تصريحات وتسريبات بعدم إشراك عراقيي الخارج بالتصويت في الانتخابات التشريعية القادمة وذلك بحجج تنظيمية ومالية وغيرها من الأقاويل التي لا تقنع حتى أعداء الديمقراطية. فالكل يعلم بأن للديمقراطية وحرية الاختيار ثمن واجب الدفع واستحقاق لابد من القبول به مهما تطلب ذلك من جهد ومال . ولا نحتاج إلى تنظير وشرح للعملية الديمقراطية لنؤكد حق الناخب أينما كان في انتخاب من يمثله وحق المرشح أيضا في الحصول على أصوات من يمثلهم. إذن هو حق دستوري لكل أطراف العملية الديمقراطية وبالتالي حق الوطن في من يحكم باسمه استنادا إلى
نتائج الانتخابات السليمة والصحيحة تأسيسا وتنفيذا. ولا شك أن أي مثلبة في ركيزة وأسس العملية الانتخابية سينتج عنها نتائج لا يمكن أن تكون ديمقراطية. ونحن كمنظمة مجتمع مدني تعمل ضمن أوسع شريحة اجتماعية عراقية وهي المستقلين ندعو كافة المعنيين في البرلمان والدولة إلى عدم تمرير مثل هذه الخطوة فادحة الضرر على مسيرة الديمقراطية.
وعلى هذا الأساس :
1. نهيب بالبرلمان كمؤسسة وممثلين أن يقفوا ضد أي تشريع يسرق حق الناخبين والمرشحين.
2. نستصرخ الأحزاب المشاركة في العملية السياسية أن تعي خطورة مثل هذا النهج وان تتصدى له بمواقف شفافة ومعلنه لأنها معنية بالدرجة الأولى بحقها وحق قواعدها وجماهيرها في الخارج بالتصويت.
3. وندعو أيضا كافة منظمات المجتمع المدني والجمعيات في الداخل والخارج أن يمارسوا حقهم وواجبهم الوطني في التصدي لمثل هذا التوجه اللا ديمقراطي.
4. كما نتوجه إلى هيئة الأمم المتحدة وممثلياتها ولجانها وخاصة تلك التي لها مسؤولية تنظيمية وتنسيقية واستشارية ضمن العملية الديمقراطية في العراق أن تمارس دورها وواجبها في عدم السماح بحرمان الملايين من الاصوات المهاجرة والمهجرة من الإدلاء بصوتها في هذه الانتخابات المهمة.
كما نؤكد على وجوب تجاوز السلبيات والإرهاصات التي رافقت التجربتين الانتخابيتين السابقتين في المهجر وأهمها :
1. أن يكون الإشراف على العملية الانتخابية نزيها بمعنى الاستقلالية الكاملة للمشرفين والمسؤولين والقوى البشرية التي ستوظف لتشغيل مراكز الانتخابات وكف اليد عن أي نوع من التدخلات والتجاوزات.
2. مراعاة القوانين الانتخابية وتطبيق الأحكام والتوصيات الصادرة عن المفوضية العليا للانتخابات والاسترشاد بالهاجس الوطني والديمقراطي من قبل كل الموظفين المعنيين بتسيير الانتخابات وان يسود جو التنافس الشريف وقدسية العملية نفسها.
3. وضع آلية شفافة وواضحة للعمل وتمكين منظمات المجتمع المدني من مراقبة العملية الانتخابية بشكل جيد.
4. قطع دابر المحسوبية والمنسوبية وتقاسم المعينين في المراكز الانتخابية والاستفادة بدلا عن ذلك بالذوات والشخصيات العراقية النزيهة في الخارج.
5. الإيحاء للعراقيين في كل تصرف وعمل تنظيمي بان الانتخابات وطنية صرفة وهي استحقاق وطني ليؤمن المواطن بضرورة الاستجابة له.
وختاما أملنا جميعا بأن تتمخض الانتخابات القادمة عن برلمان وحكومة يليقان بالوطن وبالعراقيين ويخدمانهما بكل تجرد ومسؤولية.
المجد للعراق والحرية والديمقراطية للعراقيين

الهيئة الإدارية
جمعية المستقلين العراقيين في ألمانيا