الرئيسية » مقالات » قتل اللامسلمين حلال في العراق

قتل اللامسلمين حلال في العراق

ابدأ بقانون الاحزاب مهم جدا لتنظيم الانتخابات وهكذا تعديل قانون الانتخابات, الاحصاء اهم لمعرفة الأعداد الحقيقية للسكان .عدم اقرار هذين القانونين يسمح التلاعب بنتائج الانتخابات والحمدلله “المفوضية بيد الكتل الكبيرة المهيمنة على السلطة”!
ان قانون الاحزاب معروض على البرلمان منذ ثلاث سنوات وقد تأخر اقراره لوقوف احزاب كبرى ضد اقراره كي لاتكشف تمويلها الخارجي وهيمنة الدول المجارة على هندسة سياسة هذه الاحزاب . الاحصاء تم تأجيله الى ما بعد الانتخابات النيابية المقبلة بحجة الخطة والاليات غير جاهزة وما اكثر الحجج في الوزارات المثيلة .

ثانيا : يرفض نائب رئيس الجمهورية العراقي الدكتور طارق الهاشمي اثناء الزيارة التي قام بها الى البصرة صباح السبت الماضي 3 تشرين الاول الجاري، فكرة زيادة عدد مقاعد القوميات الصغيرة في مجلس النواب العراقي القادم، وطالب المسيحيين بخوض الانتخابات كبقية العراقيين. اقول للسيد العروبي المتعصب انكم وافيتم بكل وعودكم تجاه هذه المكونات الصغيرة والان نثق بكم وندخل معكم لان قضائكم جدا عادل يا سيادة النائب !!

احزابكم ملتزمة بالدستور تماما !!

سياساتكم متساوية وعادلة امام جميع المواطنين !!

وقوفكم بوجه المخطط الطائفي السني الشيعي الاسلامي نجح بامتياز !!

تنظيف جهاز الدولة من الفساد السياسي والاداري والرشاوي يسير على قدم وساق !!

مفوضية الانتخابات خالية من اي تزوير وتحيز لحساب الاحزاب التي تهيمن عليها !!

سيادة النائب السيد الهاشمي انت لاتختلف عن اي عروبي الذي يعمل على اقهار حق الاخرين غير العروبين !!!

لكل هذه الاسباب تستصغر اهمية تثبيت الكوتا لهذه المكونات !!
انكم بسرعة كشفتم عن قتلة هؤلاء المساكين ايها البرلمانييون الاوفياء !!
لا زالت عمليات الاختطاف و التهجير مستمرة بحق المسيحيين في مدن عراقية عدة كبغداد وكركوك والموصل ولا زال المسيحييون في العراق يتعرضون الى خطر مزدوج واحد من الارهابين والثاني من داخل الاحزاب الدينية الممولة من ايران والسعودية وسورية بالاضافة الى سلسلة العنف التي تعصف بالبلد، والتي مست جميع شرائح المجتمع العراقي بدرجات مختلفة نال المسيحيون حصة الاسد منها ومعهم بقية القوميات الدينية الصغيرة يعانون من خطر القتل على الهوية مما دفع بالالاف منهم الى مغادرة بلدهم الام وبأعتراف من منظمة (IOM ) الدولية ان الغالبية الكبرى من اللاجئين العراقيين هم من القوميات الصغيرة .وهو هذا الذي تخططه الدول والقوى العربية القومية العروبية والاسلاموية من امثال السيد الهاشمي. والحمدالله والشكر الذي يسيطر على عصب الحكومة العراقية وبرلمانها البطل هو من هذا الطراز الذي كشف اوراقه بسرعة واخذ الشعب العراقي يعي اللعبة السياسية التي تتدخل بها حكومات الدول الجارة كل من ايران الشيعية سورية العروبية سعودية الاسلاموية تركية التتريكية .

علمنا اكثر من سنة تم تشكيل لجنة لغرض الوقوف على العمليات إلارهابية التي حصلت بحق المسيحيين لما تعرضوا له من تفجير للكنائس وخطف وقتل وتهجير من قبل وزارتي الدفاع والداخلية . لحد يومنا هذا تنتظر تقرير هذه اللجنة لمعرفة الحقائق، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق مرتكبي الجرائم الوحشية التي حصلت بحقهم . كل مواطن عراقي شريف يعرف ان تهجير المسيحيين واستهداف الكنائس هو جزء من استهداف المواطن العراقي الاصيل الوطني .

اللجنة الامنية لازالت تنتظر من الحكومة تسليم ملف قتل وذبح هذه الشرائح المسالمة لكن الحكومة تحتفظ به وتمنع تسليمه كي لاتشكف الفضائح والاجرام التي قامت به أن ملف استهداف المسيحين العراقيين هو ملف خطر.

السؤال اوجهه للرئاسات الثلاثة الم يكن هذا تساوم فيما بينكم للهيمنة على السلطة على حساب ابرياء الشعب العراقي بالنسبة لي كلهم عراقيون من درجة واحدة هذا ما قاله الدستوري العراقي ” العراقيون سواسية امام القانون ” الا في حكومتكم الطائفية هناك عراقيون من درجة اولى وهم الحزبيون وخاصة احزاب الكتل الكبيرة . ثانيا المرأة من هذه الشريحة مواطن درجة ثانية داخل احزابكم . اللاحزبيون مواطنون درجة ثالثة , مواطنون لاعرب لامسلمين مواطنون درجة رابعة .” اخي المواطن العراقي تعالى معي لنذهب الى “الفتاح فال ” ربما يستطيع فتح خيرة ويدلينا على هؤلاء القتلة الارهابين الذين سكبو دماء هذه القوميات !!
استهداف العراقيين كان مقصود منه استهداف هذه الشرائح الصغيرة لاخلاء العراق منها .

الذي يسيطر على هذه اللجنة هم نفس لجان الاحزاب السياسية التي تساوم على دماء العراقيين الابرياء. الذي يسيطر على هذه اللجنة هم نفس الكتل التي تتفق على اخلاء العراق من مكوناته الاصيلة المسيحية_ الكلدان السريان الاشوريين _ سكان العراق الأصليين وهم من واستهدافهم يعني استهداف حضارة العراق, اما المكونات الاخرى الصابئة المندائيين واليزيدية هي ديانات قديمة اصيلة في بلد الرافدين تنتمي الى هذه الارض قبل الاسلام .

كان الإرهاب يضرب يميناً ويساراً، بهدف إرباك العملية السياسية،وزرع البلبلة وتدمير الوضع السياسي في العراق والمستهدف هذه القوميات الصغيرة لانها خطة متفق عليها من قبل بعض الاحزاب الاسلاموية المتطرفة والعروبية بدعوة افراغ المنطقة منهم لانهم يجلبون الثقافة للبلد والمرجعيات الاسلاموية تريد ابعاد هذه الشعوب من الثقافة والعلم والتكنلوجيا لانها تبعدهم عن سيطرتها المتخلفة .

مطاليبنا
** اننا نطالب حكومة المالكي بتقديم التقارير المفصلة حول العمليات الاجرامية التي ارتكبت بحق المسيحيين العراقيين وحق القوميات الصغيرة الاخرى من الصابئة المندائيين اليزيدية الشبك

**يجب ان تعطي لجنة الامن والدفاع التقارير الللازمة للوقوف على حدها من المساومات بين الكتل السياسية الكبيرة على حساب ابرياء العراق. كفانا وعود بلا عمل واقعي على الارض .

** تقديم هؤلاء الى المحاكم العلنية امام انظار الشعب العراقي وبغير ذلك ان هناك جهات حكومية من الكتل الكبيرة هي المشاركة في هذه العملية الارهابية والساكت عن الجريمة شيطان اخرس . اتهام موجه الى هذه الكتل التي تخفي الملف مالفرق بينكم وبين الارهابين لستم إلا وجهان لعملة واحدة اذا لم تكشفو الحقيقة .

**كشف كل المجرمين الذين ذبحو وقتلو الصابئة المندائيين والمسيحيين في كل مدن العراق الكشف عن العصابات التي قتلت المئات من اليزيديين والشبك .

** يجب ان تشترك المنظمات الدولية والامم المتحدة على مراقبة الانتخابات لان عامة الشعب لايثق بهذه المفوضية .

اوائل اوكتوبر 2009