الرئيسية » شخصيات كوردية » شخصيات كرديه الرادود المرحوم شعبان رحيم الفيلي

شخصيات كرديه الرادود المرحوم شعبان رحيم الفيلي

كلمه الرادود كلمه جديده علينا وخاصه هذا الجيل كنا قبلا نقول او كما يقال الحادي الشخص الذي يقراء القصائد الحسينيه او الاشعار وخاصه ايام عاشوراه ولمده زمنيه بعض الاحيان الرادود نفسه يكتب الكلمات او الشاعر يساعده والشعر مكون من اوزان وقوافي وطبعا لابد للالقاء والصوت الرخيم متماسكان قبلا كانت مجرد للدعاء لاللتجاره وفي السنوات الاخيره اصبحت تجاره مربحه وعمل الملايين للرادود وخصوصا اذا قراءت بصوت رادود معروف وحسب التاريخ ان اول مجلس حسيني اقيم عل روح سيد الشهداء بعد مقتله اجريت في مدينه الكوفه عند نزول الهواجز من السماء على سيد الكونين والزهراء فاطمه عليها السلام وظلت تتعاقب هذه المجالس من قبل ال البيت اجمعين من الامام السجاد ع الى يومنا هذا واستقر المحبون والموالين على مرور الزمن المشاركه في التعازي الحسينيه برغم انوف الحكام الذين حاولوا ايقافهم منهم من اعتقل ومنهم من قتل  وقطع الايادي او هجر لديار اخرى.
الفيليون دفعوا قسما كبيرا من هذه الماسي ولاننسى اخوتنا العرب والتركمان وخاصه من اتباع المذهب الجعفري وللفيليون كانت لهم مواكب وفرق تطبير تجوب شوارع بغداد وبقيه المحافظات المرحوم شمه ابو بدري من اوائل المشجعين وصاحب اكبر موكب حسيني وقتها وكان لنا فرق تطبير واتذكر احد اقاربنا المرحوم فرج ابو فاضل من احد المعروفين في هذا المجال و كان من اوائل الطبارين وكنا نسير مشيا على الاقدام من حي الاكراد الى مدينه الكاظميه المقدسه في ليله العاشر يا لها من ذكريات.
 من مشاهير الرواديد منهم المرحوم الملا شعبان الفيلي وشخصيه المرحوم كان احد كبار النقابيين واختير رئيسا لنقابه العمال والعتالين ايام المرحوم عبد الكريم قاسم وكان له صوت جهوري وقوي والمكان الذي يقام وقتها ساحه الشورجه قرب ابو سيفين وفي مكان اخر موكب المرحوم مير علي قرب حي الاكراد وكم كنا نشتاق صوت المرحوم شعبان وننتظر الايام لكي نسمع قرائته ولطمياته لااعرف بالضبط متى توفي رحمه الله تعالى.
سبب ايقاف او منع التعازي لها اسباب كثيره وخصوصا ايام الطاغيه اولا منع التجمع الجماهيري لان المنبر الحسيني كان منطلق شراره لايقاض الجماهير من ظلم النظام السابق وانتقاما لهذه الشريحه واسباب اخرى مع كل هذا فالناس لن يسكتوا بل استمروا في اقامه الشعائر في القرى والارياف وحتى البيوت سرا والان والحمد لله لاخوف ولاملاحقات الامام حسين ع رمز الحريه والشجاعه والبطوله والمواكب تحى على كافه المعموره بدون خوف ولنا ما شاء الله حسينييات ومساجد في هذه المدينه ديترويت والمراسيم جاريه في كل المناسبات وكانك عايش في دوله عربيه او اسلاميه ولنا نخبه جيده من الرواديد والحمد لله.