الرئيسية » بيستون » توضيح حول (مقالة افتراءات) لكاتب تركماني

توضيح حول (مقالة افتراءات) لكاتب تركماني

يوجد كاتب تركماني، ينشر مقالاته في المواقع الالكترونية، تحت اسم مستعار، لذا لا أتطرق إلى اسمه، متى ما وضع اسمه الصريح و صورته على مقالاته سوف أشير إليه بذلك الاسم و اللقب اللذان ينتسب لهما. لقد كتب هذا الكاتب، قبل فترة، مقالا ً عن جذور التركمان، وربطها بأسلوب يدعوا للسخرية بالسومريين، بعد اطلاعي عليه، كتبت مقالا فضحت مزاعمه المزيفة و البعيدة عن واقع التركمان الذين حطوا الرحال في شرق الأوسط قبل عدة قرون لا تتجاوز عدد الأصابع في اليد الواحدة، لكن هذا الكاتب ظل مصراً على الخطأ و كتب تعليقات على مقالاتي التي وضحت فيها الغث من السمين والحق من الباطل، في هذه التعليقات الذي يرسلها أيضاً بأسماء مستعارة يتهجم على الكورد بأسلوب بدائي و فض، هدفه هو التشويه على القارئ فقط لا غير، لم يكتفي بهذه الأعمال الصبيانية، بل اتضح لي أنه فقد صوابه وكتب مقالاً أيضاً باسم أو بالأحرى بكنية مستعارة سماها (المراقب) و تحت عنوان: افتراءات محمد المندلاوي و مقالات فلان الفلاني. حيث يزعم في هذا المقال أنه مدافع و نصير للشعب الكوردي، لكن لو تقرأ مقالاته الذي يقول أنه يناصر الكورد فيها، حيث ترى ما هي إلا “افتراءات” و حيل و اللعب بالكلمات، و ليس كما يزعم.
على سبيل المثال لا الحصر، يقول في إحدى هذه المقالات: “خانقين” مدينة عراقية ضحينا من اجلها. كيف يناصر الكورد و يسمي خانقين السليبة بمدينة عراقية، أبهذا الكلام الباطل يناصر الكورد، كلام من هذا النوع، كأنك تدعي مناصرة الفلسطينيين و تقول غزة إسرائيلية، و نفس الكلام الذي يقوله عن خانقين يردده عن كركوك، على الأقل اقتبس كلام رئيس إقليم كوردستان الأستاذ مسعود البرزاني والذي قاله عن كركوك، عندما سؤل عنها، حيث قال مدينة عراقية بهوية كوردستانية. بل أكثر من هذا يقول عن آلتين كوبري المدينة الكوردية في محافظة كركوك أنها مدينة تركمانية. هل توجد مدينة في العراق و كوردستان، خاص بالأقلية التركمانية.؟! في مقال له حول خانقين يقول : خانقين مدينة و مدرسة ثقافية ذات طابع خاص تجمع العديد من الثقافات كثقافة التركمانية والكردية والعرب الأصليين الإسلامية و (الثقافة الآشورية والكلدانية المسيحية). هل يوجد في كوردستان عرب أصلي عرب مزور، أليس جميعهم مستوطنين لقد زرعوا على أرض الكورد قديماً و حديثاً لتغيير ديموغرافيتها، ثم لنفرض جدلاً هناك عرب في خانقين و هناك عدد من عوائل التركمان و عائلة أو عائلتين من المسيحيين لو تجمع جميعهم لن يشكلوا نسبة واحد بالمائة من نفوس خانقين، بينما يشكل الكورد تسعة و تسعين بالمائة من نفوسها، يأتي الأستاذ نصير الكورد ويضع اسم التركمان في المقدمة ثم يتكرم ويضع اسم الكورد في المرتبة الثانية، لما لا تضعه في المرتبة الثالثة بعد العربان المستوطنين. وفي مقال آخر تحت عنوان خانقين أم مختبر لتصفيات سياسية يقول “صديق” كورد و كوردستان ما يلي: خلال قرن العشرين أصبحت خانقين منطقة ساخنة بين القوات الحكومية و القوات الكوردية إلى أن بدأ الحرب العراقية الإيرانية و الآن رجعنا إلى نفس القوان هو صراع السلطة المركزية و حكومة إقليم كوردستان على مدينة خانقين. بالله هذا كلام من يناصر الكورد أم كلام من يعادي الكورد ألم يكن من الأجدر بهذا “اليساري المتطرف” الذي يدعي صداقة الشعب الكوردي أن يآزره ويقف معه لحين عودة هذه المدينة الكوردستانية السليبة إلى حضن الإقليم الكوردستاني، أم يأتي و يتهم الكورد بأنهم في حالة صراع مع الحكومة العراقية من أجل السيطرة عليها أليس هذا الكلام شبيه بكلام العروبيين العنصريين. في مقال آخر بعنوان” ليلى قاسم” يقول “صديق” الكورد في نهاية مقاله: تحيه و سلام إلى أرواح شهداء العراق . عاش العراق.. عاش شهداء مدينة خانقين البطلة … و ألف سلام . لا حظ كأن الفتاة لم تضحي بحياتها من أجل الكورد و كوردستان ولم تكن عضوه في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الأستاذ “صديق” كوردستان لم يذكر هنا اسم كوردستان، كما في جميع مقالاته، باستثناء اسم إقليم كوردستان الذي ذكرها مرغماً، أو عندما يذكر إحدى الأحزاب الكوردستانية، كل هذا ويدعي أنه صديق الكورد. وفي مقال آخر بعنوان “خانقين غالية علينا جميعا” يقول “صديق” الكورد: خانقين غالية علينا جميعا لأننا ناضلنا من أجل تحريرها من براثن البعث، ولكن يعبث بها جهلاء عصر الديمقراطية المستوردة من الخارج. هذا الكلام موجه نصاً للكورد لأن الكورد منذ التحرير سنة (2003) إلى الآن هم يديرون شؤون هذه المدينة و ينتظرون تطبيق المادة (140) لكي تعود المدينة إلى مكانها الطبيعي في إقليم كوردستان، أما كلام الأستاذ في هذه المرحلة يدخل في عداد الكلام الموجه ضد الحق الكوردي، و تشويه للإدارة الكوردية فيها. في مقال آخر له باسم “الكورد وموطنهم الأصلي” يشكك الأستاذ “صديق” الكورد بأصالة هذه الأمة العريقة حيث يقول: لا توجد تشابه بين اللغة الكوردية و اللغات الإسكندنافيه – السويدية، الدانمركية، النرويجية- ولا توجد تشابه للغة الكوردية مع اللغات القفقاسية.!! ثم يتساءل الأستاذ إذاً من أين جاء الكورد.؟ جوابه بسيط يا صديق الكورد من كوردستان، لم يأتوا من مكان آخر عمرهم من عمر جبالها، قبل آلاف السنين انضمت إليهم في كوردستان قبائل آرية و انصهرت في بوتقتهم، ثم يقول اللغة الكوردية لا تشبه لغات اسكندنافية، ويدعي الكاتب أنه مقيم في (النرويج) و يجيد اللغة الكوردية لهجة خانقين ألا يعرف أن لغات الاسكندينافية من أقرب اللغات الأوربية للغة الكوردية، يتضح أنه غير مقيم في النرويج، بل مقيم في ألمانيا، حتى لو كان في بلد أوروبي غير اسكندينافي أيضاً هناك تقارب كبير بين لغاتها و اللغة الكوردية لأن جميعها لغات آرية أتت من أرومة واحدة، باستثناء (فنلندة) و (هنجارية – مجر). وفي جانب آخر من مقاله، عندما يتحدث الأستاذ عن الشعب الكوردي في إيران يقول كوردستان إيران و هكذا عن كوردستان العراق، رغم أننا لا نلصق اسم دولة الاحتلال بكوردستان نقول جنوب كوردستان و شرق كوردستان رغم هذه التسمية المرفوضة من قبل الكورد حيث يلصق اسم الاحتلال كتعريف لجزء من كوردستان يأتي الأستاذ و يرفضها عندما يأتي إلى ذكر الكورد في شمال كوردستان يقول الكورد في (تركيا) لا يذكر حتى كوردستانها، ماذا يعني هذا يا صديق الكورد.؟ في مقال له عن (كريم خان زند) الذي مليء بالأخطاء التاريخية و الجغرافية، يقول ظهر كثير من الرجال و القادة و العلماء الكورد عبر التاريخ خدموا الحضارة الإسلامية كابن تيمية و صلاح الدين الأيوبي و نجم الدين أيوب رحم الله جميعاً و غيرهم كثيرون، و لكن مع الأسف الشديد حاول كثيرون من الكتاب القوميون و خاصة الفرس و العرب عدم ذكر أنساب هؤلاء الأبطال بل حاولوا تزوير هوية القادة و العلماء الكورد بدؤوا ينسبونهم إلى أصول فارسية وعربية و حتى جردوا الكورد من هويته الحقيقية. لماذا لا تتطرق إلى سرقات الأتراك التي تتجاوز سرقات العرب و الفرس،؟ لماذا لا تفعل مثلما يفعل الدكتور (إسماعيل بيشكجي) رغم الفاصل الثقافي و الإنساني بينكما حيث يدين إسماعيل البيشكجي جميع الأعمال غير الأخلاقية التركية ضد الكورد؟ كالعمليات العسكرية الوحشية و سرقات التراث و الفن الكورديين. في جانب آخر من هذا المقال يقول: قاموا أعداء الكورد بكل حماقة بسياسة التطهير العرقي ضد هذا الشعب المسكين و في العراق فقط كانت عدد الضحايا عملية الأنفال (180000) ضحية من الرجال و النساء و الأطفال دون أي ذنب اقترفوه مجرد أنهم ينتمون إلى القومية الكوردية. يا أستاذ خلف الله عليكم تذكر مآسينا لكن عمليات الأنفال لم يحدث في العراق، بل هي حصلت في كوردستان التي أنت تتحاشى من ذكرها. ثم في مقال آخر يتحدث عن زرادشت، تصوروا هذا النبي الكوردي (ع) بقدرة قادر أصبح تركماني، وحتى مسقط رأسه تحول بجرة قلم من “أورمية” في شرق كوردستان شمال غرب إيران إلى (تركمن صحرا) في شمال شرق إيران.
هذا جزء من المقالات الذي يقول الأستاذ يناصر الكورد فيها، بهذه الصيغة يناصر الأمة الكوردية، يتحدث عن الكورد دون أن يتحدث عن وطنهم كوردستان، عندما تقرأ مقالاته يخيل لك أن عمليات الأنفال حدثت في البصرة أو الرمادي، يا أستاذ لماذا هذا أللف والدوران، أن كنت تريد تصبح صديقاً للكورد فأهلاً وسهلاً، لكن للصداقة شروط يجب أن يلتزم بها الصديق ولا ينتهكها يستحسن به أن يدافع عن حقوق ذلك الصديق بكل أمانة و إخلاص دون أن يلعب بالكلمات و الجمل المبهمة.
لنعود إلى مقالك الذي كتبته تحت عنوان (افتراءات محمد مندلاوي) في هذا الرد لقد كشفت جانب من تلك المقالات التي دونت عناوينها في هذه المقالة و تقول للكورد أني أناصركم، لكن بكلام ملفق و مبهم، ألم يكن من الأجدر بك أن تنتظر لحين نشري آخر عدد من الأعداد الستة التي أرد بها على مقالك السابق (ولدت الحضارة السومرية من رحم حضارة آنه)، ثم تقوم بالرد هذا إذا عندك شيء أصلاً تستطيع ترد به، لأني قرأت تعليقاتك التي تنم عن خواء فكري ، للمرة ثانية أنصحك تقرأ الأعداد الستة بتأني وأن كان عند شيء ترد فأهلاً وسهلاً دون تهجم و تهكم، سبق و أن قلت لك الرد على التاريخ يكون بوثيقة أو رد يقبله العقل و العلم و المنطق غير هذا أي كلام عشوائي مرفوض جملة و تفصيلا.