الرئيسية » مقالات » فوازير العولمة الرأسمالية

فوازير العولمة الرأسمالية



ما هي المادة المحللة على الجار المحرمة على أهل الدار ؟؟؟


إننا لا نكتب فزوره من فوازير قناة السومرية الفضائية ولا فزوره من فوازير جداتنا في ليالي الشتاء في أيام زمان بل نكتب فزوره من فوازير صندوق النقد الدولي وفزورة من فوازير حكومتنا الوطنية الغير خاضعة لغير مشيئة الله وشعبها.


ان من يريد ان يحل هذه الفزوره عليه ان يطلع على سبتاي تل عدة قنوات فضائية منها فضائية الديار والبغدادية نقلا عن جريدة الرأي الأردنية ان كمية البترول لعراقي الخام المصدر للشقيقة الجارة الأردن سترتفع من (10) إلى (15) ألف برميل يوميا وبسعر تفضيلي (22) دولار للبرميل علما ان سعر برميل البترول بلغ أكثر من (70) دولارا للبرميل في الأسواق العالمية وان بعض الأخبار تقول ان سعره الآن (78) دولار.


وإذا علمنا ان تسعيرة لتر البانزين العراقي على المواطن العراقي هي (450) دينار لو ضربت في (75) لتر كمية البانزين المستخرج من كل برميل نفط بعد التكرير لكان المبلغ يساوي أكثر من 28 دولار عن كل برميل علما ان البرميل الواحد من النفط الخام يساوي 209 لتر 36 % بنزين و 40% جازولين أي (82)لتر كازولين والبقية مشتقات أخرى.*


ولو أجرينا حسابا على المبلغ التفضيلي للجارة لكان


15000 x(70-22)= 870000 دولار هبة حكومتنا العراقية للجارة الأردن يوميا؟؟!!!


في حين يدفع المواطن العراقي مبلغ (128) دولار للبرميل الواحد زيادة على ما يدفعه شقيقه الأردني ثمنا لمنتجه الوطني. أي ما يعادل (30320000)دولار سنويا من الدخل القومي العراقي المدين بمليارات الدولارات للدول الشقيقة والصديقة؟؟!!


ولا نعلم هل ان هذه الدول الممنوحة أسعار تفضيلية تفضل العراق وشعبه بمنتجاتها المصدرة للشعب العراقي أم إننا نطعمهم لوجه الله لا نريد منهم جزاءا ولا شكورا؟؟؟


وفي موضوع ذو علاقة بالأسعار نشرت إحدى الصحف لعراقية وبثت بعض الفضائيات الصندوق النقد الدولي يعترض ويرفض أي تخفيض في أسعار المحروقات في العراق لغرض الاستهلاك المحلي وإلا سيتخلى عن كل التزاماته بتخفيض الدين الذي بذمة العراق لدول العالم وبالخصوص الصديقة والشقيقة الممنوحة أسعار تفضيلية، ففي الوقت الذي يريد او تريد الحكومة العراقية ان تبقى أسعار المحروقات في داخل العراق