الرئيسية » مقالات » حكايات أبي زاهد – خان جغان

حكايات أبي زاهد – خان جغان

بين فترة وأخرى تفاجئنا الأنباء بهروب سجناء من السجون العراقية،والكثير من هؤلاء السجناء محملين بعقوبات كبيرة ومتعددة لارتكابهم مئات الجرائم التي تقشعر لها الأبدان ،ومن المرتبطين بالقاعدة أو بقايا النظام البائد أو من عتاة المجرمين العاديين ومن جماعات مسلحة أخر امتلأ العراق بها بعد الطوفان الأمريكي،ولو تحرينا عن الأسباب الكامنة وراء هؤلاء لرأينا أن السبب في ذلك هو ضعف القوى الأمنية أو الفساد المستشري فيها أو ارتباطات مشبوهة لأفرادها وقياداتها مما جعلهم يتواطئون مع هذه المجاميع والعصابات،ولعل السبب في تفشي هذه الحالة هو عدم وجود عقوبات رادعة لهذه العناصر المهملة أو الخائنة وأن هناك من يتستر عليهم أو يدافع عنهم لأسباب كثيرة في مقدمتها الولاء الطائفي والسياسي المقيت ،وان عدم تفعيل القوانين وإصدار الأحكام الرادعة التي تتناسب وحجم الجريمة يكمن وراءه التمادي في ارتكابها وعدم الخشية مما يترتب عليها مما يستدعي أن تكون المادة القانونية لمثل هذه الجريمة بمستوى الجرم المرتكب أو تضاهي العقوبة التي كانت على الهاربين ،لأن العقوبات غير المشددة تدفع للجريمة كما هو الحال في جرائم الاختلاس والرشوة ونهب المال العام فالعقوبة التي نصت عليها القوانين السائدة تشجع على ارتكاب الجريمة ولا تتضمن نصا ملزما بمصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة لمرتكب الجرم لأن أمواله وأملاكه جاءت نتيجة جريمته ومن خلالها.

أضف لذلك قوانين العفو التي كانت وراء أطلاق الآلاف من المجرمين ممن ارتكبوا مختلف الجرائم وكان للسياسة أحكامها في إصدار العفو عنهم بعيدا عن القانون وحقوق الآخرين فكم من مجرم أرتكب جرائم يندى لها الجبين أو سارق نهب ملايين الدولارات كوفي بعفو عن جرائمه لإرضاء هذا الطرف أو ذاك.

وآخر جرائم الهروب التي شغلت الرأي العام ما حدث في معتقل مكافحة الإرهاب في تكريت حيث هرب عدد من السجناء الخطرين ممن حكم عليهم بالإعدام أو غيره من الأحكام الثقيلة وجرى على أثره اعتقال أكثر من مائة منتسب بين ضابط وشرطي للتحقيق معهم على خلفية هذا الهروب وربما سيكون للمصالحة الوطنية أو التسويات السياسية تأثيراتها فببريء هذا أو ذاك أو يقدم بعضهم كبش فداء فيما يخرج كبار المتواطئين لعدم ثبوت الأدلة بما سيتخلل التحقيق من تدخلات لهذه الجهة أو تلك ممن لها تأثير على اتخاذ القرار.

ونتساءل ومثل هذا التساؤل أكثر من مشروع لماذا لا يودع مثل هؤلاء المجرمين في سجون مركزية في غير مناطق سكنى عوائلهم حتى لا يستطيعوا الهروب إذا علمنا أن التأثيرات العشائرية والعلاقات الاجتماعية تلعب دورا في هذا المجال ولماذا لا يوضع هؤلاء في سجن يقوم على حراسته عناصر موثقة لا يمكن لأحد التأثير عليها أو أغرائها حتى لا تحدث مثل هذه الفضائح مستقبلا فان المواطن سيفقد الثقة بجميع منتسبي الأجهزة الأمنية إذا كانوا بهذا المستوى من الضعف المبدئي والمهني فيستطيع سجناء عزل الهروب من سجن يشرف على حراسته مئات المسلحين ويتولى قيادتهم ضباط لهم كفاءتهم وخبرتهم في هذا المجال…قاطعني سوادي الناطور( عمي أنت نايم ورجليك بالشمس هو وين الإخلاص عد هاي الوادم إذا عضو برلمان يفجر أخوانه بالبرلمان وعضو مجلس محافظة يطلع رئيس عصابة ومتعاون وي القاعدة وأبيته يصنعون العبوات الناسفة ،أشلون تريد من الشرطة أهل الواشرات يضبطون الأمور وهمه الطول أعمارهم متعلمين على اللغف،وإذا كان رب البيت بالدف ناقر فشيمة أهل البيت الدق والرقص وأنت شوفة عينك وزيرنه حرامي ونايبنه بعد أتعس والفوكه غركان بالفرهود الهامته وكلمن يكلك عوافي لليخلي بالسكلة رقي وشعبنه لله الحمد ما ضايك حتى المكي لأن الجماعه باكوا اللحم والعظم والنوب ردوا على الجلد وما أدري بوراهه أشراح يسوون،وإذا الخّير أبو لحية مالنه هيج حرمي جا تريد الشرطي يصير خوش أدمي وحياة أبوك العراق ما يصلحه اله أهله، وأهله ما أدري وين بلكن يجون أهل الحصن ويعدلون العوجه!!!