الرئيسية » مقالات » بارك الله فيك يا زيباري لا مكان للمخابرات في السفارات

بارك الله فيك يا زيباري لا مكان للمخابرات في السفارات

نشر موقع القوة الفاشلة الذي يأوي البعثيين المدعومين من القذافي ويرأسه خبير شؤون الفبركة سمير عبيد قصة عن ما ادعاه دبلوماسية تعرضت لمضايقات جنسية في وزارة الخارجية وكيف ان السيدة المصونة هربت اثناء احد ايفادتها وطلبت اللجوء وجلبت لاحقا زوجها واطفالها…الخ،، وقبلها كانت قد نشرت خبرا عن وجود صور واشرطة يزعم بانها تخص كبار موظفي الخارجية مع عدد من الموظفات، هذا المخلص،، والرد هو كما قال الشاعر (صه يا رقيعُ فمن شفيعُك في الغدِ فلقد صدئت وبان معدنك الردي)،، هذا الرقيع لم يتوانى عن الكذب والفبركة الى درجة اصبحت مفضوحة، ونقول له فقط نتحداك ونتحدى محمود المسافر صاحب (رابطة الدبلوماسيين العراقيين البعثية) والعضو القيادي في البعث جناح عزة الدوري ان تنشروا ما تدعونه، وانا واثقين من اخلاقيات موظفي الخارجية وقياداتها، وتنويها للقارئ الكريم فلقد وردت منذ ستة شهور تقريبا رسائل بالايميل من قبل فروع واجنحة مختلفة من حزب البعث تدعي بان لديها صور وفضائح وتهدد بنشرها، والحقيقة فان كل من تصله هذه الرسائل كان لا يتمالك نفسه من الضحك على مضمونها وعلى سبيل المثال (تدخل سلطان سلطنة بروناي لالغاء مذكرة اعتقال السفير العراقي في الاردن) تفاهة لا تصدق ولا توصف،، المهم الموضوع نتوقف فيه الى هذا الحد لان الموضوع بحد ذاته تافه ولا يستحق منا اصلا ان نرد عليه، ولكن ما لفت انتباهي تعليق من التعاليق الواردة على المقال المذكور لشخص كنى نفسه ب(ابو نور) ونصه (ياخارجيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ اني احد منتسبيي جهاز المخابرات اود ابين لكم وللشعب العراقي بانه منذ تاسيس جهاز المخبرات سعى للتنسيق مع وزارة الخارجيه من اجل ان يكون للجهاز محطات للعمل في السفارات والهيئات الدبلوماسيه العامله في الخارج وصدقوني فان جميع المحاولات قد بات بالفشل وذلك لرفض الوزير نفسه باستثناء عدد قليل لايتجاوز اماكن وبضغط من الجانب الامريكي لان هذه الاماكن تخدمهم مثل الباكستان وتركيا وان رفض وزير الخارجيه السماح للجهاز بفتح محطات له لكي لايتم كشف المستور في تلك السفارات) والله يا ابو نور لو صح ان الزيباري وافق على ارسال ولو منتسب واحد للمخابرات في البعثتين العراقيتين في باكستان وتركيا سأكون اول من يهاجمه،، فكلامك هذا غير صحيح يا ابو نور وجماعتكم ربما موجودين بهاتين الدولتين ولكن بغطاء غير الخارجية العراقية،، نعم هوشيار زيباري رفض رفضا قاطعا ومنذ ايام بريمر كل المحاولات التي بذلها ضباط المخابرات العراقية والذين هم اصلا ضباط المخابرات السابقة للعودة الى السفارات،، وكانت مقولة الزيباري الشهيرة لا عودة لسفارات البعث المخابراتية ولن نسمح لاحد باعادة الممارسات الصدامية المخابراتية للسفارات العراقية وعلى المخابرات العراقية الجديدة ان تعتمد على امكانياتها ان كانت تود العمل خارج العراق ولكن بعيدا عن سفارات العراق الجديد،، لاحظوا معي وانا سأصدق من الحرقة التي كتب بها (ابو نور) تعليقه بانه ضابط في المخابرات الحالية، ولكن لاحظوا معي عقلية المخابرات الصدامية المتجذرة فيه بقوله (وان رفض وزير الخارجيه السماح للجهاز بفتح محطات له لكي لايتم كشف المستور في تلك السفارات) نعم نفس العقلية الصدامية فالاخ البطل (ابو نور) بعده ببغداد وهو مهيأ نفسه للتجسس على الدبلوماسيين العراقيين واكيد على الجاليات العراقية لان (ابو نور) ضابط مخابرات سابق وحالي أي ان فكره المخابراتي مؤسس على توجيهات صدام بخصوص عمل ضباط المخابرات في السفارات العراقية…. اولا نقول هي دعوة لمن سيتولى رئاسة جهاز المخابرات العراقية بان يقلع الفكر الصدامي لبعض ضباطه ويؤسس لفكر جديد يكون هدفه خدمة الدولة العراقية ومواطنيها وليس التجسس على الدولة العراقية ومواطنيها، وثانيا نقول ان المخابرات العراقية اذا كانت تريد ان تعمل في الخارج فيجب كما قال الزيباري ان تعتمد على نفسها فمن المعلوم ان كل فرد في البعثة يخضع لمراقبة حثيثة من قبل الاجهزة الامنية للدولة التي فيها البعثة وبالتالي فان عنصر المخابرات ان تواجد في أي بعثة عراقية لن يتمكن من ان يقوم بأي عمل حقيقي وسيكون عمله الوحيد كما كان سابقا هو التجسس على موظفي السفارة والجالية العراقية وهذا مرفوض كليا، وعليه فان كانوا يريدون العمل في الخارج فليرسلوا ضباطهم باغطية مختلفة كطلبة وتجار وسواح حالهم حال بقية مخابرات دول العالم الاخرى، اذن في الختام استطيع ان اقول لاخوتي في الجاليات العراقية في الخارج اطمئنوا اذ اني على يقين بان موقف الزيباري ثابت كجبال العراق ولن يتزحزح عن موقفه مطلقا،، واقول لعينة ضباط المخابرات العراقية الاشاوس من متبعي مذهب ابو نور اقول لهم المثل العراقي الشهير (امسحوا ايدكم بالحايط) فالزيباري لن يعطيكم ولو موطئ قدم واحد لتعيدوا الكرة فيها على العراقيين،، سفارات العراق الجديد،، سفارات مهنية تعمل لخدمة العراق والجاليات العراقية ولن يكون لضباط المخابرات اصحاب الايادي الحمراء والاقلام المسمومة لا اليوم ولا غدا مكانٌ فيها، فاثبت يا زيباري فاننا معك.. والله من وراء القصد.