الرئيسية » مقالات » الى اهلنا في العراق وفي كل مكان

الى اهلنا في العراق وفي كل مكان

الانتخابات ضرورة انسانية وحاجة وطنية –فعلينا مسؤولية وطنية وانسانية لانتخاب الصالح الذي يتحمل المسؤولية في حمل الامانة الوطنية وحفظها من التصدع زبعيدا عن اي عنوان الا العنوان الانساني والوطني. علينا واجبا وطنينا وانسانيا ودينينا ان نشجع الناس على الحضور والمشاركة وتجديد السجلات الانتخابية للناخبين.

نقول لاهلنا في العراق في كل مكان:

اذا تريد التغيير – لبناء دولة الانسان واحترام القانون في العراق -ويكون الجميع تحت مظلة القانون- حاكما ومحكوما-

لاتجلس في بيتك -بل اذهب لتجديد سجلك الانتخابي –لتقول حكمك فمن تريده لمستقبل العراق .

أن صوتك أمانة كبرى فلاتفرط بها –وضع صوتك في صندوق الاقتراع لمن تشعر انه امين على صوتك –قادرا على تحمل المسؤولية وراعيا الى مصالح الامة من دون تمييز بين لون او قومية او دين .صوتك أيها المواطن أمانة فعليك أن تؤدي الأمانة لأهلها ولا تعطي صوتك لمن يبذر ويهدر ثروات بلادك.ومن يتصدى المسؤولية ويقصر بها –يحرم شرعا زيعتبر خيانة وطنية واخلاقية وانسانية اعادة انتخابهم تحت مسميات جاهلية لاتخضع لاسس سليمة وتؤدي اى اشاعة الفساد الاداري والمالي ,ويكون المواطن الذي ساهم بذلك

شريكا للفاسد على فساده .

اجعلوا صناديق الاقتراع هي محكمتكم العادلة في التصويت لصالح الوطن واخراج المفسدين من الحكومة.

أن مشاركتك في العملية الانتخابية هو تعبير عن حس المسؤولية الوطنية . وإن فشلت في عدم الاقتراع وبدون دون عذر فلو جائت تلك الصناديق بالاشخاص غير المرغوب فيهم لإاننا جميعا سنتحمل هذه المسؤولية. وسنكون شركاء المفسدين بفسادهم .



ايها الاحبة:

لاتنسون قبل فوات الاوان

التسجيل في سجل الناخبين

الحضور المكثف في المراكز الانتخابية واعطاء صوتك لمن يتحمل المسؤولية ويؤدي الامانة باخلاص وتفاني. فالمسؤول هو خادم للناس امين على الوطن والمواطن.

إن المجموعات التي ستسعى الى اغراء الناس بالمال والمناصب من اجل الحصول على الاصوات –هؤلاء هو سلراق الامة ولايجوز شرعا اعطاء الاصوات لهم ومن يعطيهكم صوته فهو خائن الى الوطن وخائن الى اخلاقه وانسانيته وضميره–وهو شريك كل قطرة دم او عملية ظلم يتسبب بها هؤلاء بسبب وصولهم الى السلطة باصواتنا المشتراة وتكون ايدينا ملطخة بدماء الابرياء . فلا نبيع ديننا وظمائرنا وانسانيتنا بثمن بخس .فهي أموال ملطخة بدماء الأبرياء فلانبيع ديننا بدنيا غيرنا

شارك في صناديق الاقتراع ولاتجلس في دارك . وانتخب من يكون لك حفيظا وابحث باطمئنان من يحمل امانتك بصدق واخلاص

محبتي ودعائي

الدكتور عباس العبودي